يالشوق قلبى إليك ..غدا سنعود وتعود

الأربعاء، نوفمبر 03، 2010

تغريبة عشق


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كم أشتاق لكل ركن بمدونتي ولكل تعليقاتكم ونقاشكم الرائع
جئت اليوم لأهديكم " قصة " إن جاز التعبير بهذا :)
---------------------------------------------------------------------------



" تغريبة عشق "


يفتح عينيه نصف مغمض ونصف واع .. تتسع الحدقة أكثر يحدق بفراغ الغرفة الواسع .. هل مات حقا أهذا سكون جنة أم خرسة حجيم ينظر للسقف نعم هو لازال هنا يعرف هذا المصباح المعوج الذى تعارك مع الكهربائى الذى قال بعد تركيبه:- " هى الموضة كده يا بيه ".. يحاول جمع شتات نفسه المبعثرة فيقول بصوت وهن :- " صبا " كم الساعة الآن؟ تشق حروفه عبق الصمت بعبرة يائس .. ليست هنا تجيبه نفسه بألم ويقرعه عقله لقد رحلت يا زميل ألا تذكر .

ينتفض واقفا يبحث عن ساعته أو جهاز اتصاله ليعرف هل نام بما فيه الكفاية قاتلا الوقت .. كم يتمنى لو رحل كما يرحل الناس جميعا ولتبكى أمه فلعلها لن تبكى طويلا وليحزن أصدقاؤه قليلا فما بقى منهم قد لا يلحظ فقده ولتعرف " صبا " ذلك ليتها تعرف فعيونها السوداء تزينها الدمعات حقا .

يفيق من تأملاته المعتادة على رنين هاتفه .. أحدهم يهتم لأمره .. يجيب : نعم ويصمت مجددا ويردف بنعم ثم يرمى جواله بعيدا .. سحقا لكم جميعا تستمتعون بعذابى ..

يخرج يلفحه هواء الممر البارد ورائحة أقرب لرائحة العفن .. منذ متى يا ترى لم تأتى " أم هانى " لتنظف الشقة ماعاد يتذكر .. يدخل الحمام يحاول عبثا اشعال أى مصباح جميعها تلفت يالعناد الكون معه .. يفتح الشباك تصطدم عيناه بضوء الشمس الساطع يهتم بشؤونه ومن ثم يلتقط فرشاته .. أف نفذ المعجون يضع صابونا وينظف أسنانه يبتسم يتذكر كيف كان يحب هذا النوع من اللهو فى طفولته غسل أسنانه بالصابون وصنع فقاعات كبيرة ..

تلتقط أذناه صدى ضحكات " صبا " عندما أخبرها بذلك فيعبس وتختنق روحه.. ينظر بالمرآة :- رجل بائس ذقن غير مرتب وعينان غائرتان كمريض سُل وقلب يحتضن الحزن .. يبكى .. يتذكر نفسه ما عاد هو .. يرتدى ملابسه يضع عطره بكثرة
ينظر لنفسه مجددا :- لقد مات حيا.

بالمحكمة تجلس " صبا " بالصف الأول وبجوارها صديقتها " ليلى " تنظر له الأخيرة بأسى ولعلها تتمتم : تعبث حتى بأحلامك يا فتى ..

يتكلم الجميع وهو صامت .. الآن هو يذكر .. يذكر كل شىء .. عينى " صبا " التفاتها الرشيقة صوتها العذب ودموعها .. نعم دموعها عليه .. توسلاتها له .. فرط تذمره منها .. محاضرات له كان يسمعها لها عن ضغط الحب واختناقه وحريته التى تقيدها وروحه التى لم تعد تفهمها .. يتذكر أيام دراسته ولهفة "صبا" وبراءتها .. ضفائرها الطويلة .. قرارها بالحجاب وفرحها بخمار أهداه لها .. عنادها الطفولى .. رقة محبتها ووفاء روحها .. وخسة منطقه وازدواج مبادئه .. استجداؤه لأفكار كان يرفضها سابقا وصبرها على تخبطه وعثراته .. نصحها المهذب وجفاؤه البادى .. شكواها فى محرابها وتعنيفه لها .. غبى يعنفها لأنها تناجى خالقه وتشكوه .. آآآآآه من بؤسه .. سهرها بجوار والدته حينما مرضت ولومه لها بأنها تغفل شؤون منزلها .. ترحاله الدائم وعلاقاته العابرة واتقانه دور"دون جوان" وبقايا صورته المهشمة فى عينيها .. أسفاره وزهور وطئها بقدميه ظنا أن الفروسية جواد يركض للا نهاية .. اتصالات منتصف الليل وعزوفه عن "صبا " والتحافها الأمانى وحيدة ..

حديثها عن حروف لم يعد يكتبها لها وغضبة رمقها بها وسيل اتهامات سمعتها فأخرست وميض نظراتها .. شغفه الدائم بالبحث عن حبه المفقود كأعمى بيد مقطوعة فلا هو يرى بناظريه ولا يستشعر بلمسه..

"صبا " وغبطة أصحابه له وخيلائه بهذا فهو من يمتلك وهم من يتطلعون .. صوتها تشدو لعصفورها ومحاضرة أسمعها لها أن عليها أن تطلق سراحه فهى تسجنه تربيه وتطعمه وتغنى له ولكنها تخنق حريته وانطلاقه ..

يتذكرهواياته التحاقه بمجمع الارشاد السياسى وقلقها عليه حزن بات يزين صوتها ونعته إياها بقاصرة الفهم والتفهم .. زميلاته بالمجمع وتجاربهن الفاشلة وتفقده أحوالهن بتمعن يبتسم لعله فعلا أخطأ .. غيرتها عليه وبكاءها عندما عرفت أنه يوصل زميلته محل سكنها وتذمره من جهلها وقصور مفاهيمها .. قلب يغلى كمرجل وحب لم يعد يعرف له وطنا ..

أيام زواجهما الأُول وفرحته بأنه من قطف الثمرة وسعادتها به .. شهور أمضاها بعيدا مع أسفاره وصوتها العذب داعيا له .. وهن بادى بها بعد انجابها أولى لبنات حبهما وتصوره الدائم أن صباها بدأ يندثر ..

"صبا" حنان يغمره وقسوة قلبه تبدد بهاءه .. "صبا" وطن غربته أسفاره عنه .. "صبا" عمر يمضى وميثاق وفاء عده لجفاوته قيدا يكبله .."صبا" امرأة قهرها ببلادة سياف قاس .. "صبا" ربيع عمره يرحل .

لم يعد يرى .. عيناه لا تبكى .. روحه فقط هى التى تئن .. أنادم هو لعله ذلك لكنه الآن يحتاجها أكثر من أى وقت مضى .. يحتاج أن يعانق كفها ليعتذر ليخبرها أنه لا يستحق ودادها .. لتسامحه لتغفر له وتبتسم .. لتغنى له وتهدهد آساه فيهدأ .. ليعترف لها أنها الوطن .

يمسك مقبض القاعة بعنف ويخرج لم يعد يود سماع المزيد هو حقا لم يكن يفهم ما قالوا لكن ذبذبات حديثهم تؤذيه .. يمشى ينظر بعيون الناس عل أحدهم احتضنه ليبكى .. يجلس بكرسى ويصمت ما عاد قادرا على الاحتمال منذ متى استوحش روحه هكذا .. يغمض عينيه .. تلتقط أذناه صيحات مكبر " حى على الصلاة " ينهض يتوضأ يصلى ويسجد فيبكى .. حرقة وغصة تؤلم قلبه .. تهتف روحه يا الله يا الله ويبكى مطولا فتسكن روحه قليلا ليته يستطيع العبث بعداد الزمن ليسطر سعادته من جديد

يعبس القاضى ويعتدل فى جلسته تتعلق كل العيون به تبكى "صبا" .. تطلب "ليلى" من المحامى وقتا إضافيا لتحدث زميلتها .. يتأمل المحامى مقعد خصمه بحنق .. لقد رحل .. لم ينتظر حتى ليسمع الحكم .. يخبر المحامى "صبا" أن الوقت ضيق ويعتذر لها فالقانون لابد أن يقيم حقوقها ..

تتذكر "صبا" صباها .. ضفائر كان يتغزل بها "نمير" أيام الجامعة .. قرارها بالحجاب وخمار أهداها إياه لازلت تحتفظ به .. كثرة أسفاره وطموحه المتقد واحساسها بالوحشة .. ملابسه التى تصر على كيها بنفسها وبسمة امتنان منه كانت تحبها .. اهتمامه بالسياسة وخوفها أن يؤذيه أحدهم ببلاد بها الانسان أرخص الموجودات .. زميلات له تتخيلهن دوما ساحرات شريرات يأخذنه منها .. ترحاله وتقلب مزاجه وتقصيرها باحتوائه .. قصيدة شعر أهداها أخرى فتألمت ولكنها قست عليه .. ليتها اختارت كلمات أقل جفاءا مما قالت .. حب لم تعرف سطورها غيره .. وشجاعة تفتقدها للحفاظ عليه أكثر .. سعادة تراها بقسماته فتحلق روحها عاليا .. قسوته ذلك اليوم ودموعها التى لم يعرها اهتماما .. انتفاضة ثورة حلت بها فصارحته بعدم قدرتها على التمثيل أكثر فليرحل إذن .. زهرة أنجبتها وسجدت شكرا لأنها أخذت غمازتى حسنه ولعلها غدا تأخذ طموحه وجمال روحه .. نعته إياها بمن لا تفهم ونعتها إياه بالناكر المتنكر ..

مشاعرها تطوحها الآن يمنة ويسارا .. لم الآن قد حسمت أمرى لم أعد أرضى غروره ولم يعد يريدينى فلست أريده أبدا .. فليرحل

ميثاق تعهدا بحفظه .. هو من خان .. هى أيضا من عاندت بقسوة .. هو لا يحتاجها فلديه مرافىء عدة تسقيه ودا هو من أخبرها بنفسه ..قال مرارا: الحب مرفأ شاطىء منارة تومض من بعيد .. الحب بلا وطن .. الحب ترحال متجدد .. نفس تبحث وتبحث وتظل تبحث .. فتخبره أنه الوطن فيغضب .. ليته عرف كم أحبته وكم تحتاجه.. ليته فهم أن قصور فهمها لأنها منذ زمن تدور بفلكه فقط .. ليته أشفق على نفسه واحتوى حنقها عليه .. ليتها لم تترك منزلها ليتهما عالجا الأمر بهدوء.. ليته الآن يعود لتسامحه ويغفر لها .. شاحب وجهه لكم قست عليه ..

تخبر "ليلى" بهذا هى من قست .. تحتضنها "ليلى" تفلتها وتعدو تعدو "صبا" تطلب من الجميع أن يصمت وتتوسل للقاضى أن يمزق ورقة طالبت بها لا هى لم تطالب أبدا بذلك هم فعلوا هذا .. يطلب القاضى من الجميع أن يهدأ ويؤجل القضية ويتوعد المحامى لتبديد وقت المحكمة بأناس لا يعرفون ما يريدون .

تخرج من القاعة لابد أن تراه وليفعل الجميع ما بدا لهم .. يحتضن كفها فيبكى وتبكى لا تكفى عبارات اعتذار العالمين لتسطر أسفه لها ولا تكفى عبراتها لتجيبه أنها تسامحه يخبرها أنها الوطن ويرحل للأبد

بعد عشر سنوات تتفقد أوراقا له تجد قصاصة تحمل :-

تسائلينى أأحبك

وتجيبك عيناى بكثير

ليتكِ يا فاتنة الحى تدركين

أن الأوطان راحتيك وعبير ودك

دمتِ وطنى

تكتب بجوارها :- وكانت لنا أوطان

تسلم روحها مبتسمة فلم تعد ترتجى إلا صحبة أنس تجمعهما
فشوق الأحبة محقق الوصل

------------------------
وعذرا على النكد :D

الأحد، ديسمبر 27، 2009

غزة وعزة



البوسنة

الأب يقول أن من واجبنا أن نربى أبناءنا على التضحية

تقول الأم نعم فمن شب على شىء شاب عليه

تنظر الصغيرة لكليهما ببلاهة فنصف تلك المصلحات جديدة وهى لا تعرف من هذا كله
إلا أن أطفالا هناك بالبوسنة لا يجدون المأكل والملبس وأمهاتهم تبكى وأنفهم يحمر من البرد
وأن عليها أن تضع بالحصالة المزيد من النقود

تأتى القائدة الكبرى لتقول أشياء كثيرة وتحدث جلبة كبيرة تفهم الصغيرة منها أنها تعترض على ما يحدث هناك أيضا

القائدة تكبرها بأربع سنوات تتوسم الصغيرة بأنها تعرف الكثير من الأمور عن كل الأشياء بالمدرسة والتلفاز والمكتبة

يحكى الأب ولكنها الآن لا تذكر ما قاله تتذكر فقط بعض الصور ودمعاتهم وأنوفهم الحمراء تتذكر القرط والخاتم

ورغبتها الملحة بأن تعرف كيف سيصلان :D

يقولون أنها تساءلت مرارا وتكرارا عن آلية ايصال خاتمها للبوسنة وهل هذا الرجل الذى تحدثتم بشأنه أمين
ولن يسرق بضاعتها الثمينة ونسجت قصصا كثيرة حول من ستأخذه وهل ستحبه كما أحبته هى

"بعض الأطفال مملين فعلا "

000000000000000000

غزة

كبرنا وكبر بنا الألم أو جرح ما توغل أكثر وجاءت غزة لتخرج من ذاكرة الصغيرة البوسنة من جديد البوسنة

من قرأ مذكرات حول ما حدث بسجون ما هناك لعرف أن الويلات تصنع مزيدا من عمق الألم و الأمل أيضا

البوسنة ذاكرة نشطة أثرتها "غزة"ولكن بوخزة ما للضمائر الحية

غزة نصر نعم نصر لكنها تساؤل ملح للنفس عن معنى التضحية

غزة عبرة ما مضت لازالت تحفر آثارها على وجه نضر متوضىء

غزة نصر صنعوه هم واحتفينا به نحن:(( .. لأننا نتلمس أى عبير للعزة

غزة محنة ومرحلة غربلت الشعوب لتميز الخبيث من الطيب

غزة وإن لم تبدو جلية الآثار على الساسة وأصحاب الأفواه التى تفوح عفنا فهى مقدمة سيف ينال من كؤوس البار

غزة عهد يتجدد .. عهد بالتغيير أن تحمل فردا على الأنس ليلا بخالقه راجيا وموقنا بنصره

غزة ملابس حداد معتمة يلتحف بها المحتل ويخيطها له القهر

غزة مقصلة تتسابق لنيل الحناجر الآفاكة قبل الرؤوس

غزة نعش ضيق يطحن عظام الظالم

غزة وكزة بأنف منافق صفق للراقصة بالملهى ثم خرج فقال للقوم طيش حماس أوقع فتاتها بأسر المغتصب

غزة برهان تام أن زارع الثمرة مهتم بدوام الرى حتى وإن قال البعض أن لا حصاد

غزة عرفان وجميل وانحناءة تقدير لكل من حفظ الود للحق ورفع السبابة عاليا

غزة خيوط ضوء تنثر أشعتها الزكية لتضىء صفحات الأنفال والتوبة ولتقول للعاقل أفلا تدبر

غزة يقظة وتفكر .. غزة نصر رغم أنف المتخاذل الجبان

غزة لسان عالم مسلم يهتف بالقوم أن أقيموها بقلوبكم وهى لكم بأرضكم

غزة جدال نفس تقول : وماذا يعد؟

فتجيبها : جهاد وصبر وماذا بعد ؟

فتقول : يقين بالنصر وماذا بعد؟

فتقول : احدى الحسنيين وماذا بعد؟

فتقول : بالأولى كرامة وبالثانية خلود وكلاهما حسن

فتجيب النفس :
إن التماعة الحب بعيون العشاق تضىء لهم الدرب فاجدلى لنا يا غزة من خيوط نورك بعض العزة

---------------------------

على الهامش : وبانتظار مقترحاتكم

من لا يعرف حقه لا يدرك واجبه فلا يستحق كرامته

علم شعبا كيف يثور .. علم شعبا كيف يسجن الزنزانة

علم شعبا كيف يتعلق قلبه بذكر حكيم

علم شعبا كيف يشتاق لجنة

علم شعبا كيف يعمل يديه صالحا ومصلحا بدلا من قنواته الدمعية التى من فرط تجاوبها السلبى فقدت نزاهتها

علم شعبا أن الحب عبادة الأحرار

هذا حل من وجهة نظرى .. أن تدعم نفسك جيدا وتجبر كسرك لتستطيع جبر كسور الآخرين
وتعلم الناس كيف يثورون ويأخذون حقوقهم لتوسع شريحة الواعين بالأزمة
وتصحح المعلومات الخاطئة بشأن القضية الفلسطينية
هناك محاولات جدية منها على سبيل المثال:

"ولعلها معروفة ومكررة "

1- التفاعل مع النفس والقراءة المتأنية للوقائع واحتضان القضية بالقلب والعقل قبل القلم

2- التفاعل مع الوسط المحيط كالأسرة وبعدها تنتقل لدوائر التأثير الأخرى

3- التفاعل مع المؤسسات الحقوقية وطرق أبوابها الهلامية أحيانا

4- التفاعل مع المنتديات والمواقع لازلت يا أخى المفكر المثقف شريحة كبيرة لا تعرف عن القضية إلا المسجد

5- التفاعل مع الشارع

كانت هناك فكرة نفذتها فتيات ولاقت رواجا حقيقيا بالشارع وهى عمل استمارة استبيان عن الأحداث

وإتاحة الفرص لمعرفة رأى الناس والتأثير بهم وهناك الكثير من الأفكار

الفكرة عندى أن الأمل لا ينفذ ولكل يوم طاقته ووسعه وصفحته أيضا عند الله

سيقول قائل فعلنا هذا كله

سأجيبه : لا تقل لى نحن نربى الأمل

ولكن قل : نحن من نزرع الأمل

دمتم بعزة إن شاء الله

الاثنين، أكتوبر 26، 2009

عودة وعيد



إنه الشوق .. ذاك الذى يحملنا لأفق نسعد بالتحليق بها

شوق يجمعنا بالآمال والأحلام ينتشلنا من متاهات الظنون

أشتاق لمدونتى .. لكم .. لأناس تعلمت منهم الكثيييير والكثييير

أشتاق للبوح .. للثرثرة التى تصقلها آراؤكم ومشاركتكم

نحن لا نتعب من المسير .. ترهقنا أكثر تذبذب الخطى أو توقفها

نتغير .. نتمسك .. نسأل الله البصيرة والرشاد فبدونها تخبط مرهق عافاكم الرحمن

الآن أعود لأنفض ترابا ما علق بدفترى " مدونتى " التى عزفت عنى حينا وشاطرتها ذلك

سعيدة ومسرورة لعودة أبى الحبيب بالعيد لكن غصة ما تجول بحلقى كم كنت أتمنى أن أسعد بأحبتى أيضا

ندعو الله فرحة جامعة للاسلام والمسلمين .. سعادة بكرامة وعزة للمسلمين بالاسلام

لن أثرثر فقط وددت أن أقول :-

كل عام وأنتم بخير... كل عام وأنتم لخير

الأحد، سبتمبر 20، 2009

جدال قلب..لعله العيد



هل تشعر بهم ستقول نعم .. نعم بالطبع فأنت فرط التأثر وحساس نعم تشعر بهم أوقن ذلك ..تشعر أليس كذلك ..نعم نعم تجيب بكل ثقة وتكلل دوما إجابتك ببسمة شجن متصنعة تدعى أنك تعى ذلك بل موقن بهذا ..تقول يالمرارة العيد وتكز على كلماتك جدا وكأنك تسمع نفسك أولاأسائلك مرارا وتكرار هل حقا تشعر تتعجب لى كثرة استفهامى وتجيب نعم بالطبع ..صعب ..قاسى ..ظلم تكرر شريط كلمات تعهدتها بحفظك بعناية أتركك ثم ما ألبث أن أعود لأسألك ثانية هل تشعر حقا ؟تضجر منى بل وتنفعل وتعتبر تساؤلى انتقاصا لمشاعرك المرهفة واحساسك المتقد تسوق لى أدلة وبراهين على صدق مشاعرك للأسف تقارن وتقارن بين مواقف شخصية لك وبين احساسك بهم لتقول كان الوضع متشابها أبكى منك فأنت لا تشعر .. أنت صدقا لا تفهم


أتركك ثانية فأتذكر ..كالبنيان المرصوص يشد بعضه بعضا ..وأتذكر وإذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الأعضاء أقول لعلى ظلمته ..ولكنى ما ألبث أن أتراجع قائلة لا فما فعل إذن دليلا لصدق مشاعره


من قال أن ما حدث ظلم ومن قال أن ما كان بهتان ومن ادعى مثلى أنه يوما أحس معشار الفراق ..الأمل ..الكرامة..التضحية ..اللامقابل من أحد إلا الله ..أن يدفع الثمن ..أن يقال أنه يستجدى الحكومة بدمعات طفلته ..أن يحذف يوم عطلة كان يقضيه برفقة أحفاده من قاموسه خمس سنوات ..أن يتحدث بشأنه شراذمة حمقى أفواههم منتنه كقلوبهم .. ومن ومن ومن ومن


من قال هذا فليجب عن سؤال واحد فما فعلت ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

-----------------

كل عام وأنتم بخير

كل عام وأنتم بأمان

كل عام وأنتم بحرية وكرامة

وإلى الأحرار وراء قضبان الزيف أقول :كل عام وأنتم رجال

الخميس، أغسطس 13، 2009

للقادم لهفة



فاتحا ذراعيه

مادا يديه

باشا وجهه

باسطا كفه

عذبا منطقه

بجموع خيرات آت

هو القادم وللقادم لهفة ولهفته مزيج شوق وهكذا أمل

شوق لعارفيه وأمل فى مريديه وبه أيضا شفقة على أولى غفلة منه وعنه علهم يلقونه بحقه وحقهم فيه

ذاك القادم يدرك أن العارفين أعدوا للقياه الكثير والكثير ولذا اشتاقهم كما هم له كذلك

ويعرف أيضا أن محبين له أمسوا ينتظرونه فحمل لهم من الآمال ما بهم وأكثر

ولكن شفقته تمكنت من هؤلاء الذين عرفوه اسما فقط ..لفظة -وللألفاظ تأويلات جمة - فحرموه حقه

وحرموا نعيمه وجميل صنعه بنفوسهم ودروبهم فنعياً لهم ليتهم أفاقوا لربحوا

**********************************************
رمضان .. معنى .. رمضان نفحة .. رمضان بشرى .. رمضان قرب وحب واخلاص

رمضان استعداد فطرى للطاعة أو مناخ مناسب وجو مهيأ للصلاح

رمضان جائزة بل كنز - رمضان قلب سليم واحياء نفس

رمضان اتقان ومعروف وزاد على الطريق

رمضان عتق ورحمة وفرحة ولذة طاعة وابدال بالحسنات

رمضان فوز وفوز وفوز :) إن شاء الله

*************************************
همسات أخيرة فى أذن كل منا :

امسك ورقة وقلما واكتب ماذا تريد أن تفعل ؟ وماذا تقدم ؟ وكيف؟ ولمن ؟ ومتى؟

اكتب واعلم أن بصدق نيتك ستصل لما تريد وزيادة إن شاء الله

اكتب عن مسجدك - عن الصدقة - عن الود والوصل والرحم - اكتب عن القرآن - اكتب فلتكتب

اكتب انسانا جديدا لا يرضى غفلة وطموحه ليس مريدا فقط بل عارفا أتقن يشتاق برجاء

فلعل شوقه محقق الوصل بإذن الله

--------------------

الهمسة الثانية : ما رأيك أن أقترح عليك والدال على الخير كفاعله ولتقترح أنت أيضا

وش وش وش

حملة " مين هيفطر أكتر" ما رأيك أن تطلع عليها وإذا أردت رأيى فهى حملة خير ونفع

إن شاء الله تقبل الله من نماها ..سأعطيك نبذة فقط وهنا تجد كل التفاصيل

هى حملة تنفيذ عملى نقل من ورقة وخاطرة لعمل منظم مثمر فهل من مشمر؟

هاك الرابط إذن


لازلت هنا :( لا لا لا هيا هيا

----------------------

الهمسة الأخيرة: تخص الأمهات والبنات خاصة :):):)

يا أمهات وبنات الله يكرمكم ويبارك فيكم رمضان لكن أيضا :) فلا تستهلكن جل وقتكن

فى اعداد الصنوف وفى النهاية فصنوف وصنوف وشتان بينهما

ولنقارن بين الحالتين :

حالة من اعتصمت واعتكفت بمطبخها جل النهاروقسط الليل وما بقى من فضول وقت

ادخرته للشاشة اللعينة الزاخرة بما هدم وشوه

وبين من وازنت وعرفت فربحت وأعانت :) ولكن وافر التحية

"بكده هنرتاح من قصة الحلويات هههههههههه حجة ميه ميه:d"

------------------------

وهمسة لا ليست همسة :) بل بصوت عال

كل عام وأنتم بخير

بلغكم الله رمضان وجعلكم من الفائزين إن شاء الله وتقبله منكم

السبت، يوليو 11، 2009

صمود حلم


الأمل .. ما أجمل الآمال والأحلام تلك التى حتى مجرد تخيلها يبعث على البهجة وأحيانا الدهشة
نظلم نحن أحلامنا عندما نتخلى عنها شأن كل تلك الأمور التى نتركها لأسباب مبهمة
أتصور الحلم كطفل بل كمضغة نحن نوجده ونحن نحمله ونحن أيضا من نرتبط معه بياء المتكلم أو ناء الفاعلين
ما أحلى أن نهدهد أحلامنا فمادام ذاك الحلم لله ككل الخطى لابد أن تكون لله ..وهكذا أحلامنا الجميلة
فما أروع تلك الأحلام التى نرعاها أطفالا ونرافقها ونحاكيها شبابا ونتعهدها بالعناية شيوخا بل وحتى بعد موتنا
يظل عبقها غامرا الكون بالنفع
تلك الأحلام التى تربينا لا نربيها تحملنا ونحملها تباعا ..نرتقى بها وترتقى بنا..نحبها وتحبها كشأن الخيرالذى يحب منتهجيه وأصحابه
يظل بهم حقا ومن دونهم لكن إن هم رافقوه وساندوه أحبهم ونهض بهم وتدرج معهم للاحسان لا لخيرات فقط
عدتِ مرة أخرى لتلك الحالة من الفوضى ..حاولى ألا تشردى وركزى الفكرة من جديد
صه يا مذكرات هلا سكتِ لا تقاطعى بوح روحى مرة أخرى من فضلك

أصبحت اليوم أتنسم عبير أحلام راقيات كأنما زهورعطرة لا لا ليست زهورا فقط بل زهورا برية نبتت بجوار نخلة سامقة فروعها فى صحراء طويلة
أو لعلها نبتة جبلية حلوة ذات وريقات مدببة شقت طريقها وسط الصخور عند سفح الجبل لا لتغيظه بل لتعلمه أنها هنا
ولربما هى هذا كله
أحلام هادرات تستطيع النهوض رغم قفار الصحارى ورغم صخور الجبال فهى تعرف المرونة ولكنها لا تقبل بالاستسلام
تعرف تلك الأحلام المرحلية والتوسط ومنهجية الأعمال وتفهم أيضا كيف تواكب وتتكيف بما يرضيه عزوجل ولكنها تظل متقدمة تأبى أن يسبقها الآخرون
هى تسبقهم ليس ترفعا أو غرورا بل تميزا وتسابقا للبذل والخيرات
........................
تراااااااااااااااااااااااااااااااااااخ
ماهذا إنها أصوات ارتطام الأحلام بالواقع
.
.
.
.
ولكن ....
.
.
.
نعود من جديد وبقوة وبتشبث أكبر بتلك الأحلام فلازلت لنا وبنا ومعنا
___________________

ملحوظة: اشتقنا لعبير أقلام راقيات وتواصل فكرى ممتع تقبل الله منكم ونفع بكم جميعا
وعذرا لتقصيرى فى حق مدوناتكم جميعا
نسألكم الدعاء والدعاء والدعاء ودمتم بخير

الثلاثاء، مايو 12، 2009

ولأنها نفس


ولأنها نفس فهى تتنفس وليس معنى تنفسها شهيقا وزفيرا
(عذرا لأهل الطب ولكنى لست بصدد العبور نحو منظوركم)
هى نفس ولهذا فهى قد تأمر وقد تلوم وأيضا تطمئن..لربما اليوم وتيرة لومها متسارعة
بالطبع فمنذ زمن وهى تأمر أما آن لها أن تلوم وتأووب
هى تذكر فتطمئن وأيضا هى تطمئن فتذكر..تطمئن فتهدأ..تطمئن فتسكن
تطمئن فتحلق ليس فى فراغ الوهم ولكن فى محيط الدفء
كعادتها تتحين الفرصة لتنيط اللجام ولذا فلا مانع من احكامه أواستعمال لجام آخر جديد
إذا لزم الأمر
لأنها نفس فهى قد تصبح مشغولة..وحينها فقد تشغل من حولها
فهى لا تتعب بمفردها بل ترهق المحيطين أيضا
حادثها لا مانع لكن اجعل حديثك معها طبقا لما يناسبها ليس كما ترى أنت أنه يناسبها
وتذكر قوله تعالى :"استقم كما أمرت"
وليكن حديثك لها تزكية وفراغك لها تنقية وتحلية لتفوح منها رائحة زكية
فأنت أول من سيشتم العفن إذا دسست تلك النفس
تزكيتها فلاح ودسها خيبة ومازلت توازن بين هذة وتلك..عجبا لك؟؟؟؟!!!!
ليست المشكلة فى الذنب معرفة الناس له أو تخمينهم له الأسوأ فيه هو من أذنبت بحقه
وجعلت من ملك الملوك أهون الناظرين إليك
فالناس ترى بعضا من خطاك فقط أما الله عز وجل فيعلم خائنة الأعين وما تخفى الصدور
صعب جدا أن تحرص كل الحرص حتى فى التفكير ثم تتفاجأ أن أفكارا ما خائنة تفكر بها
لا يحاسبنا الله على الخطرة مادمنا لم ننفذ أى خطوات لكن حتى مجرد التفكير شىء مخجل
مخجل حقا أن تتفاجأ أنك سمحت لنفسك لتفكربذلك حتى مجرد ذلك مؤلم جدا
لأنك تقابل كل حب الله عزوجل وكرمه بنكران فما أقساه قلبك
.................
--------------------------------------------------------------
كنت قد كتبت تدوينة سابقة عن ترويض النفس بعنوان : كادت ولكن
نسألكم الدعاء ولكم بمثل إن شاء الله
ودمتم بسكينة

الجمعة، مايو 08، 2009

حلقات

قررت اليوم قرارا لعله ليس صائبا لكن.. سأثرثر قليلا قبله.. القراءة بالنسبة لى متعة والكتابة لى بوح وبوح من نوع خاص
وبوح كل فرد كشفرته يخصه يترجمه هو أو أحيانا قد لا يفعل ! وفى النهاية تكتب أو لا تكتب فذاك يعود لك
عندى قصاصات كثيرة ومتباينة قد أنقلها عبر مدونتى وكثيرا لا أفعل !
استماعنا لتجارب الآخرين يساعدنا ولكن هناك كارثة قد تحدث أن نستمع لهم ليس فقط مجرد استماع لحظى ووقتى بل أن تظل كلماتهم رنانة فى أعماق عقولنا وقلوبنا فنعيش فى تجاربهم ويعتصرنا الألم معهم أو لربما أكثر أعتبر ذلك ليس فرط احساس ورهف مشاعر بل ضعف وقلة حيلة ! ... وعندما يحدث معى ذلك :) الكارثة يعنى فإنى أعمد للكتابة للتحاور والتعبير وكان من ذلك تلك الكلمات التى سأنقلها لكم وعبرت فيها عن حدث ما أظننى أحسست به جدا معها .. ترجمته هى بدموع ثم نظرات شامخة وترجمته أنا بكلمات أحسبها معبرة
نرجع للقرار بقه :) .. ولذا قررت أن أفتح مجالا للتحاور والنقاش فبدلا من أن أقول هنتكلم عن كذا النهاردة يا ولاد :) سأصوغ بعض الجمل التى تترجم بعض المشكلات التى أحاول التعبير عنها بأسلوب أدبى :) وأنتم لكم شرحها والتعليق عليها إذا تكرمتم
نبدأ بالحلقة الأولى : لكن بعض ملاحيظ أولا
ملحوظة 1: لن أورد عناوين للحلقات أترك لكم أيضا حرية صياغة العنوان وتأويل الكلمات
ملحوظة2: كل المدونين والمدونات مبدعين ماشاء الله وأغلبهم بيعرفوا يشعروا :) (يكتبوا شعر) ماشاء الله وبالمثل لازم الواحد يتعلم اشمعنى احنا يعنى لازم نكتب وانتوا تقولوا عليه مجازا شعر وأدب وسجع مش هيحصل حاجة لو رفعتم معنويات الناس :)وشكرا
ملحوظة 3: نهاية نحن قوم نحتكم لشرع الله تعالى ولأمر ملك الملوك بنا هذا هو المفروض ولكن الزلل يحدث عافاكم الله
ولذا فلابد من التذكرة والإنابة فلنتعاون على ذلك إذن
الحلقة الأولى :
طفقت أناديك عندما تثاءبت عروس الضوء بخيوطها الذهبية في ذلك اليوم
وعندما تهادي إلي سمعي صياح ديك قريتنا معلنا أن فجرا جديدا قد أتي
وحالما هدهدت زهرة النرجس قطرات الندي علي خديها قائلة أن الوقت حان
ولكن أنين حيرتى كان متناغما مع الصورة فلم يشغل انتباهك المرهون
لملمت بعثرة الوهم المحبب الذى أشعلت جذوته بنفسى عائدة للممشى
وقلت لبقايا زهور كنت أعتزم اهداءها لك :
ليت الحب واعدنى دونك لاستطعت أن أغير ذاك السطر بربيع عمرى
أنت لا تعلم ولن تعلم وما جدوى هذا أو ذاك لا فارق هنالك
الآن وأنا أعود على نفس الممشى أمزق ورداتى ليس لأجلك بل لتزين الممشى
عذرا لعدم الرد على تعليقاتكم فى التدوينات السابقة فقط انشغال وليس عدم اهتمام بالتأكيد
ودمتم بكل خير إن شاء الله

الاثنين، مايو 04، 2009

الانفلونزا

صورة كرتونية لأن مجرد صورته مؤرفة

على غرار ما تفعله العنزة الرشيدة (الحكومة يعنى ) كل مرة فقد كانت اللهجة المتحدث بها صارمة وغنية كما العادة
حيث وعدت باتخاذ اللازم والضرورى وبسرعة .. شىء مذهل فعلا وحراك متوقع لعنزة أمضت جل عمرها الافتراضى
وغير الافتراضى فى انتهاج ذاك النهج دون غيره على طريقة التكرار يعلم الشطار طبعا :)
لم أتعجب لأى من تصريحات السادة العملاء فذاك جل المتوقع منهم ونبوس ايدنا وش وظهر كمان.. لكم أكره تلك الجملة
فقد اجتهدت الرشيدة طوال الفترة البائنة على نزع كل مفردات التعجب من قاموس الجموع الكثيرة التى تقطن مصر
ما بين دائرتي عرض 22 شمالا و 31.15 شمالا وبين خطي طول 25 – 37 درجة شرقا.. راجع الخريطة ولذا ولزوال أسباب التعجب فحدث ولا حرج عن التعامل المتبلد وكأنك تصف هدوء الأعصاب أو تمارس أحد نشاطات الاسترخاء ولو كنت من هؤلاء الذين يتلمسون ارتفاع الضغط وآلام الشقيقة فلك أن تزاول مهنة متابعة تلك التصريحات الغنية !
والحق يذكر فقد بدأت عمليات التطهير المزدوج من وجهة نظرى فبعدما انتهت مرحلة المسكنات المتعارف عليها كان لابد من الانتقال
بأفراد الشعب الناضج والناضج هنا المستحق للقطف والتعبئة .. الانتقال بهم لنقطة التنفيذ والعمل أو تذكير من سولت له نفسه النسيان ولكن كما هو متوقع أيضا فلا شىء أصبح جديدا هنا فقد رفض الشعب ذبح وركز جدا وضع تحت "ذبح"ماشئت من خطوط حمراء
وزرقاء وبنفسجية لو أردت الشعب يرفض يا الهى يرفض اجتهادات الكتلة الرشيدة برمتها واه لقصر نظره وسوء منطقه وكالعادة اتُخذ اللازم من قنابل مسيلة للدموع وعصى للتهويش لا غير بالطبع وهناك افتراض ولعله الصائب أن المصريين شعب عاطفى يحب الدمع :) ولذا فهو سريع التأثربتلك القنابل ولكن كما اتفقنا لا عجب فكل يبكى على ليلاه جامعوا القمامة لم يعجبهم الذبح لأن ذلك يعنى اغلاق مصارف مناسبة للقمامة وتدرعائدا أيضا ولذا قذفوا الشرطة بالحجارة :) وبادلتهم الأخيرة بالقنابل المسيلة للدموع
واستمرارا لمعزوفة اللاعجب فقد تقرر ذبح وليس اعدام .. ذبح لأنها غير مصابة بالمرض بعد !!!! يجعلنى هذا أتساءل هل فعلا لدينا من المعدات ما يمكننا من معرفة ذلك ؟! لى الحق أن أقول بالطبع لا .. ولتسألنى لم وسأسوق بعضا من أسباب عدة منها: لأن عدد الأطباء البيطريين المكلفين بالكشف ضئيل جدا ناهيك عن المعدات والخبرة وهل عمليات الذبح التى تستغرق وقتا طويلا وتكلفة تعبئة غير متاحة الآن وتسويق وآه من خاطرة تسويق تلك فكروا فقط بها قليلا وستعرفون ما أقصد :( ناهيك عن التلاعب والتهريب الذى قد يحدث لا هو يحدث مؤكد من قبل أصحاب التجارة هل هذا كله يضمن لنا الأمان والوقاية وعدم انتشار الفيروس أكثر من عمليات الاعدام الفورى السريع بالطرق الآمنة وهل ما تم فعله سابقا من اعدام عشرات الملايين من الدجاج والطيور السليمة واصدار قانون لمنع بيع وتداول وذبح الطيور قبل الاستعداد الكافي بالمجازر والمبرّدات كان حمايةً لمستقبل نحو 8 ملايين أسرة يعملون على تربية الدواجن والطيور!!. ولكن لا عجب بالطبع فنحن ان ايجيبت :) وهل تجاهل قرارات مجلس الشعب فى أمر كهذا مناسب الآن.. إلا إذا كان التصرف ده عِند فى الاخوان ولا حاجة :) عشان وحشين مش بيحبوا الخنازير وبيخططوا لاجلائهم عن مصر! ..ومن متابعتى وجدت هذا الخبر:الانبا شنودة بنفسه أيد اعدام الخنازير وقال إن كثيرا من المسيحيين لا يأكلونها .. وجعلنى هذا أتساءل طب مين اللى بياكلها :) وهذا العدد الكبير منها ما جدواه إذن مصانع فيروسات !!!
ولكن لا نعجب أيضا فليس تلك هى نقطة النقاش الأساسي الآن
نستنتج مما سبق أنه على كل فرد كما وفر لنفسه حائطا متينا يمرح ويتنزه كما يحلو له داخله (ماشى جوه الحيط) أن يوفر لنفسه بالمثل خروفين ويرعاهما جيدا ويأكل منهما أو لديه خيار آخر أن يصبح نباتيا ورقيقا أو خيار آخير ينضم لقبائل آكلى لحوم البشر !!!
ولعل ذلك يحل مشكلة الكثافة السكانية والطعام وكله بالمرة !!
وفى النهاية وعجبى :)
هناك روابط منها :
وهناك أخرى واخدم نفسك بنفسك :)
تحذير: هذة التدوينة لا تعبر عن أى حنق أو ضيق ولكنها قد تسببهما :)
ودمتم بصحة وعافية إن شاء الله

الأربعاء، أبريل 22، 2009

اهداء .. وعنه أثرثر مجددا


ها قد بدأت خيوط النور الذهبية تداعب وجنتى الندى
وتلك العصفورة الصغيرة مابالها اليوم مجفلة للنعاس لازلت تتثاءب

حينها استيقظت من تأملى على قرع نعال محببة أهوى خطاها
كان يستعد لرحلته اليومية وكفاحه الدؤوب فى التخفيف من آلام الناس بمشيئة الله
لكم هو رجل ..
رجل كلمة ذابت فى بعض الأوقات الآن للأسف
قلت فى نفسى هيا يا فتاة انهضى وأديرى عداد حسناتك ببّره
هيا فزهرته هناك وبإمكانك أن تحوزى السبق اليوم :)
قمت على عجالة لأحضر قهوة صباحه التى تسكرها فقط رشفاته لها
لا يضيف لقهوته السكر فهو مريض بالسكر وحمدا لله على كل شىء
عافاكم الله والمسلمين جميعا
أعددتها وظللت أفكر هل سيأتى يوم يرتاح فيه من طول سفره
أرهفت سمعى مجددا لأسمع قرع نعله بارك الله خطاه
فارت القهوة :) وأرقتنى خاطرة ليس أنه قد يتضايق فوالله لا يفعلها
لكن ما أزعجنى تفكيرى أنى سأنظف سطح الموقد :( أعددت غيرها سريعا وبتركيز أكثر
أحضرت رغيف القمح الذى يحب وبجواره فنجان القهوة فدعا لى كثيرا
دعا لى فقط من أجل فنجان قهوة طعمه مر !!!!!!!!!
أكمل احتساء قهوته رغم مرارتها وبالتأكيد رداءة التحضير:) فلست كزهرته التى تحضرها كما يروقه
سألته مبتسمة : متى تعود اليوم يا رجل رغم علمى بموعد رجوعه قال بحب:الساعة 2 إن شاء الله
قبلت يديه ورأسه وقبل رأسى قائلا: لا تنسى ايقاظ أخاك لتدريب السباحة .. أومأت موافقة
ورحل كم هى قاسية كلمة رحيل رغم حروفها الأربعة ولكنها تئن من ثقل ما تحمل من معان

كل ما سبق كان موقفا من سنوات كنت فى إجازة وسافرت أنا وأخى أنس لأبى فى دولة عمله
اسمها الجماهيرية العربية اللليبية الشعبية الاشتراكية العظمى :) حدا معمر القذافى كده
صحيح اشمعنى بلدنا تلات حروف بس
تذكرت هذا ليس لتذكرى
أبى فلست أنساه ولكن لشوقى له
أبى ذاك الحب والدفء والرجل ..أبى الذى لو شكرته لما وفيته ولما حزت بّره
تلك النعمة المهداة فحمدا لله عليه وليتنى أكون سبيلا للتعبيرعن معشار ما يفعل لأجلنا
السفر.. رغم أن والدى الغالى مميزوتقريبا نصف ما ينفق لمهاتفة أبنائه وبناته خاصة :)
لكن السفر هو السفر
دوما يقولون وراء كل رجل عظيم امرأة تدعمه ولكن هناك أيضا وراء كل أم رائعة
أب متميز وجميل يدعمها
لو كان أبى لا يصغى لزهرته
(لأمى) أقصد أو لا يتكاتف معها لما كان
المسافر الأون لاين :) كما تقول صديقتى الطيبة
أقدر لأمى الكريمة حرصها علينا وتفانيها فى حفظه نعم حفظه وإن غاب عنها حفظته
كما علمنا المصطفى عليه الصلاة والسلام
لم أثرثر كل هذا الآن لكى أتعلم فنحن نقرأ ونقرأ ونقرأ ونقول نريد البيت المسلم
والمجتمع المسلم و.. و.. وماذا قدمنا ؟؟؟؟؟؟
ولأنى للأسف سمعت بعضا من مفارقات عجيبة قد نعانى منها
والأعجب أن ينشغل الكثير بالنقد عن الاصلاح والجبر!!!
هيا لنسأل أنفسنا هل فعلا بيوتنا منارات وومضات مشرقة أم إن الحياة قد جرفتنا
فى خضمها مع من جرفت من أقوام
فلينظر كل منا لبيته وليجبر ما به ومابه من نعم فلنحمد الله عليها ولنعلمها لمن يجهل
ولننثرعبير الحب فى جنبات الأماكن كل الأماكن
فإسلامنا عزيز يريدنا أن نعبر من دنيانا ليس بصمت وركون وليس بإسفاف وابتداع
بل كما يحب الله تعالى ويرضى
هيا بنا جميعا نوظف ما نسمع ونقرأ وما نعيشه فلنوظفه أيضا ليعلم العالم كل العالم
ما معنى الاسلام كما يرضاه رب السماء والأرض
وليعلم أيضا ما هو الحب الحقيقى وكيف ومتى ولم ؟؟؟ ولمن !
فننعم بأسر مترابطة ومتلاحمة ومسرورة رغم كفاح الحياة فالأب يظل رجلا ومعلما
والأم تظل الواحة الغناء تظل الجميع بحسن إدارتها وبهاء حبها
ولنلزم الآن وتلك كلمات لى ولكل اخوانى وأخواتى هيا نجبر كسورنا
ونعبر فى دنيانا تاركين آثارا جميلة وليفهم كل منا دوره المنوط به
فذاك عمر مهما تقدم فقد قصر أليس كذلك ؟
وأهديها لها وهى تعرف من هى :) كلماتى تلك فهى مقدمة على تلك المرحلة الفاصلة
كما يسميها الكثيروأدعو الله تعالى أن يكون بيتهما نموذجا
أوبروفة لقصرهما فى الجنة إن شاء الله
ولكل حد اتدبس وهم كثر :) ماشاء الله وهنخلص منهم
وعقبال اللى فى بالى يارب :) وهن يعرفن أنفسهن .. آمين
وأخيرا : الجهاز لسه بايظ والتدوينة دى شحاتة :( ادعولنا الجهاز يتصلح بقه إن شاء الله
ودمتم بسعادة