يالشوق قلبى إليك ..غدا سنعود وتعود

الثلاثاء، ديسمبر 30، 2008

غزة .. وظف دمعك


أيقظ أمة ارفع همة علمها كيف تثور لتصيب نصرا
رابط مهم
تحديث هام : هذا التصميم من مدونة الأخ الكريم مصعب رجب فجزاه الله خيرا وتقبل منه
وهناك تصاميم أخرى بمدونته كباية شاى

الأربعاء، ديسمبر 24، 2008

برررررررررررد.. غزة واعتقالات



سحب عابسة وسماء تعلن أنها متأججة متثاقلة.. جو ينذر بدموع للغيوم آتية
شمس تدثرت بغطائها منذ ساعات طوال .. رياح لعلها ترتطم محتجة فكل ما فى دنيانا ثائر!
عندها أحسست بذاك الشعور الذى يغلفك فيحيلك كالجدار العازل لا تفتأ أن تقوم من مكانك لتعود إليه قلت: سأطالع الأخبار لعل ثورة غضبى تدفئنى .. قمت فتحت التلفاز وأغلقته مرة أخرى لا أريده نعم سأذهب لأرى ما حل بإخواننا المعتقلين وفتحت الشرقية أون لاين .. لي قريب معتقل لعله خرج مع أنى لم أكن أتوقع أن يفرج عنه بهذة السرعة ..ادعوا له بالثبات .. وجدت أيضا خبر اعتقال أخونا الكريم حسن خضرى فك الله أسره واخوانه جميعا أحسست بالمرارة وتذكرت بداية العام الهجرى الجديد بما يستقبل زبانية السلطان أعوامهم ؟! قادتنى يداى لأطمئن على غزة .. حالة عجزنا نحن دوما نواسى ونطمئن ..سرت رعشة كبيرة فى أوصالى .. أهو الشعور بالذنب أم ماذا ؟! .. لعله كذلك .. نحن ندعو - نقاطع- نتبرع وماذا بعد ؟! قلت : سأفتح حسابى أو ايميلى لعلى وجدت أختا لى تواسينى .. وجدتها هى لكم أحبها.. تحدثنا وبعد برهة
قالت: تفتكري عاملين ايه في الجو ده يا خديجة؟
لم أستطع إجابتها .. قلت : لا أجد جوابا .. سكتنا طويلا
عندها قالت : غزة واخواننا .. الجو صعب فعلا
وأنهينا النقاش ببعض عبارات الأمل وما إلى ذلك
أنا هنا أتدثر بأجود أنواع الأغطية .. ألبس عباءة سميكة ترف لأبعد حد .. وهم وأطفالهم وشيوخهم ونساؤهم واخواننا
الذين يختطفهم زبانية السلطان ما بالهم ؟ .. جو بااااارد .. قاس جدا عليهم
بكيت أفعله دوما .. دمعات بالية هلا وفرتموها ونصرتمونا بحق أتخيلهم يقولون لى هذا
كل أم تتفنن فى تدثيرأبنائها فى الإطمئنان عليهم .. وهناك أخرى لا تجد شيئا لتطعمهم به
يتوسدون حبهم وتغطيهم ثقتهم به عزوجل فهو حسبهم ونعم الوكيل
ماذا أصابنا هل أحالنا البرد لقوالب مثلجة تجمدت حتى مشاعرها السخية
أفٍ لنا إذن إذا ما استحلنا كذلك

إلى زبانية السلطان : سحقا لكم يا من تظنون سفها أنكم بهذا تقعدون دعوة الله .. فوالله الذى لا إله إلا هو
إن الحق منصور رغم أنوفكم وجبرا عن كل لئيم متواطىء

إلي إخواننا وآبائنا الكرام : ثبتكم الله وأيدكم بنصر من عنده فهو ولى ذلك والقادر عليه
إلي غزة الحبيبة : غدا يظلنا بهاؤك وتدفؤنا شمس عزتك .. وقسما بالله عائدون ولأعدائنا غائظون عما قريب بعون الله .. نسألكم الدعاء

الأربعاء، ديسمبر 17، 2008

أحب أبي .. بوح


أحب أبى وكفيه وأهوى قلبه الحانى أنا قبل لرجليه تؤدى فرض احسان
كانت تلك مقطوعة من أنشودة أضعها كنغمة اتصال لوالدى الحبيب
سأتحدث اليوم عن مشاعري باسهاب .. سأترك لها مجالا وبراحا أكبر لكي تتنفس


لازلت تلك الطفلة التى يعييها الفراق وتدمعها قبلات السفر ..
أحبه لأني أحبه .. لأن حبه شىء أهدانيه ربي فاستقر فى قلبى وقبله عقلي
أحبه لأنه يحبنى يدللنى يثنى علي ويهذب سلوكياتى برفق حتى وإن بدا بشدة
لا يقول لى أبي كثيرا أنه يحبنى لكنه لا يحبنى فقط بل متيم أيضا :).. أعلم ذلك
أثق به بحبه بعطائه وأعلم أيضا جل تقصيرى :(
أبي يهدينى من عينيه نظرة حنو ومن كفه ضغطة سند وقوة ومن قبلاته زادا لكى أستمر
أبي يصغي لنقاشاتى المملة دونما كلل.. يحفز الجميل بى ..
يتعب لأجلي .. يبذل ويبذل ويبذل بلا انتظار لجزاء مني فربى غايته
أوترانى وفيته حقه .. لا فكيف بي وأنا تلك الطفلة الغرورة جامحة المشاعر
اكتشفت بل تفاجآت مؤخرا بأنى أنانية خاصة فى حبى ..
دوما أطمح للمزيد بغض النظر عما قدمت
أحسست بهذا مع أبي .. كلما سافر بكيت وكلما جاء أناقشه وأجادله أقول له من يحب
يبتغي قرب أحبته أوتراه يرتجى الفراق!! ..
كلما فكرت في رجلي الحبيب أعجبت به أكثر .. أبي رجل مسلم .. أبي شخص يقرأ
أبي حنان وتواضع .. أبى حب وحنو وعطاء .. أبي يحب بصدق
أبي قدم لي كافة البراهين علي صدق حبه حتى قبل أن أصرخ معلنة قدومى لدنيانا تلك
ستقول فكيف هذا ؟ .. أبي جاهد فأصلح نفسه .. أبي طمح لأسرة ولكن ليست أى أسرة
أبى اختارها صالحة .. ترفل في حجابها .. يزينها حياؤها .. أهدانى مربية بحق
أرادنى ألا أخطو لهذة الدنيا إلا في واحة خضراء .. لذلك فهو يحبنى أكثر من حبي له
كلما نظرت لأمى أحببت أبى أكثر وأكثر .. أحسست بمدي جميله ورجاحة عقله وبهاء قلبه
حمدا لله ربي الذى جعله أبي ورشده إلي مليكة قصرنا أو لنقل جنتنا ولله الحمد
شكرا لك ياالله يا كريم يا رحيم يا رحمن أن وهبتنى كل تلك النعم
يالله تقبل من أبي وكن له حبيبا وقريبا ولدعائه مجيبا وارزقنى بره وبارك له فى زوجه وأهله


ملحوظة : مشاعرى اليوم هادئة نوعا ما عما سطرته لأبى الحبيب منذ زمن فى مدونتى على مكتوب

وترحل عنى
لعلي كبرت قليلا :).. الله أعلم .. دعوااااتكم ودمتم بخير
تحديث وملحوظة تانية :عملت مدونة جديدة عشان البناتيت العسل عاوزة رأيكم فيها
اسمها رومانسي جدا :) لأجلكِ أنتِ

الثلاثاء، ديسمبر 16، 2008

وجهة نظر وبحبك حماس

ياريتنى كنت أنا هي .. يا هناها بجد


الرمي .. الزقل بالشرقاوى الفصيح هو قذف شيىء ما بسرعة ما فى اتجاه ما وهكذا فعل الصحفي المغوار والبطل الهمام عندما خلع فردة حذائه ورمي بها بوش ثم أتبعها بالثانية ولعله تمني وقتها أن يكون له من الأرجل الكثير .. ولكنها رمية غير موفقة من وجهة نظرى التي أعرضها فلا أفرضها :) "حلوة أعرضها فلا أفرضها:)سجع ".. هذا سرد للحدث فقط ماالجديد في هذا ؟! لا شىء بالطبع

لكن في غمرة سعادتنا الغير مبررة أو لنقل النصف مبررة وددت أن أقول لنفسى أولا : بماذا نفرح ومتي وكيف ؟ سيقول أحدكم دوما تلبسن نظارة ونظرة سوداوية عميقة فتحملين الأمور أكثر من طاقتها .. نعم لعلى كذلك فما الجديد ! .. لم أتصور أن ذلك الفعل تلقائى وحتي وإن كان فعلا منتهى التلقائية فما الجميل به .. أعتبر أن الميزة الوحيدة هي تفريغ شحنة الغضب عدا ذلك فلاشىء علي الإطلاق

عندها تفكرت مثلنا جميعا في مصير ذاك الصحفي ولكن جنبات تفكيرى جعلتنى أحزن قليلا .. هيا فلنسرق من "حماس" الأضواء وليكن الخبر والشغل الشاغل والهم الأكبر ونجم السهرة لتلك الليلة هو "بوش" .. بالتأكيد لم يفلح نسبيا ولكنه أثر فكلنا التفتنا إليها ستقولون هو رد فعل طبيعي .. لا أعترض علي هذا
إذن إلام ترمين أتعبتنا بفوضى تأويلاتك

غايتى أن أقول شحنات الغضب المهدرة لا تتناسب مع الدماء والدموع المنهمرة .. نحن قوم نفور ونثور فى اللاشىء وصوب اللاهدف فنهدر قوة غضبنا ولا نستغلها .. أفعل انا هذا .. من كدر ما نراه فلا نقول نتقاسمه فنحن في رغد بالنسبة لما يقاسيه اخواننا وحدهم .. من كدر هذا وذاك صرنا نسترق البسمات المرة والفخر المعيب .. وعجبي

العزة بالإسلام بالعمل بالبذل بتفريغ طاقات الغضب فى مسارها الصحيح .. بفهم الولاء والبراء .. بالفخر بالقوة وليس بذلة وانكسار

وأخيرا : أنا أحسست بذل عندما رأيت المشهد خاصة أن "بوش" لم يكن مرعوبا ولذلك اعتبرته مفبركا اعلانا مدفوع الأجر .. نريد عزة عزة عزة أحب حماس فقد أعطتني ذلك .. العزة بالإسلام

تحديث بسيط : روابط أناشيد الإنطلاقة فى هذا الموقع .. كلها روووعة أكثر واحد أحببته هو حيوا حماس
اسمعوه أنا ذوقي إن شاء الله حلو :)
اسمعوها بجد جميلة جدا .. وبحبك يا حماس :)
ملحوظة : ادعووولى كتيير بدأنا نحضر الشنطة اللى بكرهها جدا
وسيغادرنا أحبتنا فما أقسى الفراق .. ليتك يا أبتاه تعلم
لربما عرضت عليكم يوما قصاصاتى لأبى الحبيب
دعواااتكم كتيييييييييييييرودمتم بخير
تحديث هام : أنا لا أعيب موقف الصحفي ولا ألومه ولا أستخف به لكن ما قصدته من كل ماسبق هو نحن .. موقفنا نحن دوما فقط نتفرج ويدفع الآخرون الثمن هو رمى حذاءه فماذا فعلنا نحن ؟!!!!! ولهذا أحب حماس فهي تقول لتعمل وتعمل لتستمر وتستمر لتصل فتنال

الجمعة، ديسمبر 05، 2008

خفة


في أحد المرات الثقيلة علي قلبي وهي مهمة حضور المحاضرة قال الدكتور الكبير جدا (عارفين دكاترة جغرافيا كانوا سبحان من يحيى العظام وهي رميم فعلا أرزاق ) كان الدكتور صوته منخفض جدا والكلام ممل لأقصي درجة وإذ فجأة بعد ما كنت قررت آخد غفوة قصيرة استثمارا للوقت فجر الدكتور المفاجآة وطبعا خرج عن مضمون المحاضرة وسألنا سؤال غير متوقع ههههههههه سؤال مضحك فعلا يا بنات من فيكن بتفكر تتجوز هههههههه سؤال محير صراحة ولروعة المقام فقد كنت أجلس في أول المدرج ( فى وش الدكتور عدل) فطبعا أشار إلي لآتيه بالخبر البيان والجواب اللى ميخرش الميه ..موقف قمة الإحراج وقفت رديت بصوت مأكول الحروف ربنا يستر إجابة غريبة اعتبرها الدكتورغير مرضية فباغتني سائلا : طبعا تتمنيه طبيبا أو مهندسا أو طيارا أو ..وجاب كل الكليات ما فوق 98 ونص ..جاوبته لا عادي قاللى : كذابة اقعدي ..طبعا المدرج انقلب ضحك هستيرى
المهم من هذا كله رجعت تخيلت أن كل دكتور متزوج من دكتورة وكل محامى من محامية وأن الأطباء ألوان معاطفهم وعرباتهم أخضر والمحامين أصفر والكليات الأدبية ما بين البني والأحمر فكتبت مجموعة حورات هبلة عن طرائفهم لربما أعجبتكم ( أكيد هتعجبكم مش مني يا سلام علي التواضع )

الطبيب لزوجته الدكتورة أثناء نزهتهما المعتادة من آن لآخر في أروقة المستشفي :مابال عينيك عزيزى ألمح بهما احمرارا وذبولا ..فترد قائلة: لا تقلق عزيزى إنه الرمد الربيعي فقط سآخذ كذا وكذا يقاطعها ويرص هوه كمان مباراة حول التشخيص

المحامي لزوجته ربة القانون :كان غلط بقه وبتحاسبه قال في صوت منتظم :أعتقد عزيزتى أن دفاعي الهزيل لن ينفع في ظل الوقائع التي نمر بها ولذلك ولأن انكارى لن يفيد فأنا أعترف أمامك بأني المسؤول الأول عن ذاك الفعل الشنيع وعن كسر تلك القوانين البيتوية الهامة ولذلك أطالبك بتوقيع الجزاء والعقوبة المناسبة علي وشكرا
الزوجة المحامية : رغم أن جريمتك يا عزيزى لا تقرها أية هيئات أو أعراف بيتوية ومجتمعية لكني سأسمح لك بتقديم طلب اسئناف رغم أن أحكامي نهائية كما تعلم

ومهندس (حفريات ): قال لجميلته يوما عزيزتى النادرة تعبت جدا حتي وجدتك ظللت أبحث عنك طويلا ومرارا وتكرارا وما توقعت عثورى عليك في مثل هذا الوقت من العام أبدا فمثلك انقرضن منذ سنوات .. تجيبه في صرامة أكثر من حجر الصوان ذاته : إن المعادن النادرة لا تظهر طافية علي السطح (منتهى الرومانسية فعلا:( ناس عجب

وفكرت أكتب عن خريجى كلية الآداب قسم الجغرافيا لكن آثرت السكوت فهم قوم متميزون لا غبار عليهم ريحهم قوية وشلال دموعهم دائم الجريان و..

هناك حكايات أخري مملة لكن تلك بعضها ..كنت أود أن أكتب موضوعا آخر لكني آثرت أخذ هدنة كل عام وأنتم بخير وتقبل الله منكم وجعلكم من سعداء الدنيا والآخرة

ملحوظة : أنا في قمة السعادة أتدرون لماذا باقي من الزمن 48 ساعة أو أقل فقط علي عودة أحب الأحبة وأغلي المسافرين ذاك الحب الأول .. أحب العيد لأن أبي به فقربه يكفيني .. رزقه الله برنا إن شاء الله :)

الثلاثاء، ديسمبر 02، 2008

وفر مدادك يا قلم

طفل غزاوي يجر عربة لينقل عليها ما يستطيع من أغذية خلال فترة فتح المعبر

[08:37مكة المكرمة ] [29/01/2008]

صرخةُ غزََّّة :
وََفِّـرْ مِِدََادََكَ يا قَلـمْْ
===================

عَن أيِّ شيءٍ سَـوفَ تكتُبُ يا قَلمْ أَوْ مَنْ سَتَدْعُو بالقَصَـائِدِ والكَلِـمْ؟
هل يُبصِرُ الكَلِمَـاتِ أعمَى لا يَرى أم يَسمعُ الدَّعَواتِ من هو ذُو صَمَم؟
وَفِّـر مِدَادَكَ، قد قَضَى أحيَـاؤُنَا ما عَـادَ في أجسَـادِهِم قَطَراتُ دمْ
مَا عَـادَ فيهم من يكَفْكِفُ دَمعَتي ما عَـاد يُزعِجُـهم صُراخُ أبٍ وأُمْ
كَم رُحتُ ألتَمِـسُ الأمَـانَ لُدُيهِـمُ عَلِّي أُلاقِـي عِنـدَهُم دِفْءَ الرَّحِـم
نَاديتُ .. والجزّارُ يَسـفِكُ في دَمِي ويَلُوكُ في لحمِي- أَمَا من مُنتـقِم؟!
ناديتُـهُم .. لا تتركُـوني مَرتَعـاً لمن استبَـاحَ الأَرضَ واقتلعَ العَلَـم
لا تترُكوا الزّيتُـونَ يقطَعُ غُصـنَهُ هذا الشَّقِيُ الغَـاصِبُ الوَغْـدُ الأَثِـمْ
ناديتُـهم .. والصَّوتُ يمـلأُهُ الأسَى فوجدّتُـهم أقسَـى من الحَجَرِ الأصَمْ
ووجدتُّنِي وحدِي أُكَــابِدُ غُربتِـي بين الظَّــلامِ وبيـنَ سَجَّـانٍ غَشِـم
أَوَ بَعدَ ذَلكَ هَـل تَزِيـدُ قصَـائداً تَشـفِي غَليــلاً أو تُخفِّفُ ذَا الألَـم
لا لن يزيلَ الشِّعرُ قسـوةَ غُربتِي لَنْ تَمحُــوَ الكلمَـاتِ آثَـارَ الظًّلَـم
حَسْـبِي على دَربِ الجِهَـادِ مَزِيدُهُ وَوَصِيَّـتِي: وَفِّـرْ مِـدَادَكَ يَـا قَلَـمْ
= = =
الشاعر/ محمد عويـس

وصلتني تلك القصيدة فوجدتها تحمل كما من المعاني هي قاسية لكنها صحيحة فلعلنا نفقه
وبحثت عنها فوجدتها نشرت مسبقا علي اخوان أون لاين
ملاحيظ هامة :
1_نسألكم الدعاء عندي 3 امتحانات يوم الخميس :( حاجة نكد :( النت يوصل الإمتحان يشهر سيفه
وبعدين أنا حاسة كده الناس نايمة في ايه ؟! خييييييييرعامة سنعود لتحريك المياه الراكدة قريبا (جغرافيا للأسف)
ودمتم بخيروكل موسم للخير وأنتم سابقون رابحون نائلون لرضاه عزوجل
2_ وأنا بدعبس في المدونات توصلت لمدونة تحفة شديدة روعة بجد شكلها ومضمونها يفتح النفس ربنا يجعلها في الخير

الثلاثاء، أغسطس 12، 2008

عودة أهلا بنا

يعمد العداؤون قبل الدخول إلى خضم سباقاتهم وبخاصة الشاقة (الطويلة) منها إلي التحضير لذلك شهورا عدة ومن أهم مراحل تلك الإستعدادات الكثيرة هناك ما أطلق عليه مجازا (تعبيرعلشان أميز بيه بس) التكيف للبذل وهو استعداد نفسي وبدني لخوض السباق حتي نضمن صنع جسر من التوازن المتصل بين ما نأمل تحقيقه وما هو كائن فعلا
يقوم العداء بالتدرب يوميا ولمدة قد تتجاوز الثلاثة أشهر علي عَدْو متوسط المدي للحفاظ علي كفاءة الأداء ويطلقون علي تلك المرحلة مرحلة التمهيد أو التهيئة (التسخين يعني) وقد أثبتت التجارب أهمية تلك المرحلة فالقول للبشر يصدقه التجربة وأعتبرها آلية لايجب اغفالها فى أى من أمور الحياة المختلفة ( بالرغم من النسيان أو بصورة أصدق التناسى الذى أقع فيه أحيانا) ولنا أن نتخيل أن عداءا لم يهتم بهذة المرحلة بتعدد أسباب ذلك منها مثلا غرور وتباهى بتفوقه ولا أحب أن أطلق علي هذا المسبب ثقة زائدة فلا تقصم الثقة ظهور الرجال ولكن يسحقهم الكبر والعجب أو لربما احباط وركون فهو ينتظر الظروف لتقذف به تارة هناوأخري هناك فلا يعلم قدراته حتي يوظفها وكلاهما (المغرور والمحبط) فى غفلة وهناك آخر الذي نجده دوما ليمثل عجلة النجاح الدائرة قد فطن لحال صاحبيه ففهم فاجتهد فنال .. قد يحدث أن تزل قدمه حيناً ولكنه يعود ليستأنف سيره ويواصل عَدوه فذاك يتقن صناعة الفوز
أسقطت ماسبق علي نفسي سعيدة أنا بعبيره الذي ملأ الأرجاء أدعو الرحمن أن يبلغني إياه ولكن أويكفي هذا فقط ؟!
بفرض كل المهام المحببة فيه هل سأستطيع فعلا أن أنعم بلذة الطاعة ومتعة البذل دونما تمهيد وتنظيم مسبق وجدولة متينة
أم سأقضي فترة لا بأس بها منه في التأهب (التسخين) للعـَدْو وعندما أهُم به أستفيق لأجد أن صفارة البدأ قد اجتازتني منذ زمن فينغص ألم الحسرة حلم الوصول أوربما لا أفيق ونعوذ بالرحمن من غفلة واستدراج
ما أريد قوله أن نفوسنا لا تتكيف طواعية فتبذل بإسهاب مطلق بل يلزمها دوما تمهيد وتربية حتي تبلغ المأمن فلا تتوقع أن تعدو بأقصي سرعتك دون تليين ركبتيك اللتان اعتادتا مسبقا السير المتباطىء فهذا غير محتمل الحدوث فلابد دوما من تمهيد وتدرج للصعود حتي تلج المنزل بسلام فتهنأ بطيب الإقامة ..
وأخيرا لم آتى بجديد في كل ما سبق ولكن فذكّر.. وكل سنة وحضراتكم بكل خير أحلي شهور السنة علي الأبواب ربنا يبلغنا إياهإن شاء الله ويجعلنا من عتقائه من النار ويستعملنا ويتقبل منا ومنكم صالح الأعمال
في كام ملحوظة كده عالماشى دى خاطرة بس الله يكرمكم من غير تريقة وتكسير مجاديف
يحسن هتعدى من الديمقراطية بمفهومها المعاصر حدانا ( حدانا يعنى عندنا بالشرقاوى)
منها إليك

زمردة أنت ريحانة أنت حبيبتي أنت
ظللت ترددها كثيرا حتي غاب صداها عني
عُدت آلفة لدموع فرقة واستنكار خضوع
تقول سأعود غدا وتمزق تأشيرة سفرك
ثم تردد بل بعد غد فتنسي ميعاد رحلتك
تتعلل دوما بالظروف والأعباء والنزوات
ترجع كل الأمور لمسّكن يريح ضميرك
ترقبنى من بعيد فهذا ما تجيده أنت
أبعث لك دوي صراخي فيصطدم ببرودة صمتك
يُريك القوم أمجادك فتكتفي بعزف أنشودة عزاء لك
قيل ما بالك ألم يحملك حنينك يوما إليها
أجبتهم بابتسامة وجدت مرارتها في حلقك
تقول دعُوا الحنين لمن غاب عنهم الحب
أتراك أمسيت وحبي ماض في قلبك
أمضيت نهاري أبحث عنك وليلِي في مناداتك فما عدتَ
أسائلهم فيخفون أعينهم يحسبون أني لا أعلم
أقررت حذفي من دائرة اهتمامك ليس بجديد
ولكن قلبي لا يطاوعني لأنسي ما يربطني بك
لم تكن الدماء عندي برابط أوتخالها اللغة
هناك ما هو أكبر وأجدي وأقيم يا مسلم
أولست كذلك أم نسيت هذا أيضا
إنها عقيدة .. عقيدة يا ولدي عقيدة
أوَتدرك معني العقيدة يا فتي أم اختلط الأمرعليك
نعم عقيدة تلك التي تطمئن لها نفسك ويوقنها عقلك
فتغدو ثابتة لا يزحزحها تلمز هذا وتشكيك آخر
تجيبنى بلا هي واضحة لدي ,, إذن ما بالك راكن مبتعد
ماذا تنتظر أتراك تركن لأن عيونا ترقبك وقيودا تكبلك
سئمت أعذارك وضقت ذرعا بسفاهة منطقك
خلتك ستنتفض ولكنها كانت أحلام رجولة ضاعت
وبقايا عزة راحت أومخطأة أنا أم ماذا ؟

تنظر في حصادك السنوي لتري ماذا قدمت لها لا بل هل أديت حقها نعم فهو حق
ليس تفضلا منك فتأسف حقا علي نفسك ماذا تعني لك فلسطين عقيدة أم غير ذلك ؟
حدد أنت هذا لا يستطيع أحد قياسه غيرك

وتاني ملحوظة دول .. أترك لكم حرية التصنيف أى حاجة بس التقييم علي أساس ممتاز ورائع وجيد جدا

وبكي شجر الزيتون
واستحالت بهجة مسائى شجون
وغدت خلوة شباني سجون
وسالت أروقة دمائي سنون
وأمست شفاه أقوامي سكون
وصارت أحلام انتصارى ظنون
نعم باتت ظنون وبكي شجر الزيتون

يااه رغيت كتير بس طبعا ليا عذري بقالي زمان مش دونت علي مدونتي الحبيبة يااه عرفت بجد أنا بحبها ازاى
وبحب متابعة أحبتي واشتقت فعلا لكتاباتكم وابداعاتكم اللامحدودة ربنا يحميكم كلكم ويبارك لكم وفيكم
وعرفت كمان للأسف الغزو المقنع التي تتعرض له حبيبتى كما تعلمون هذة الأيام
بس علي مين احنا ورانا رجالة يا ..(واللبيب بالإشارة يفهم )
وبحمد ربنا علي مراكز الكمبيوتر الإخوانية أتاحت لي الفرصة لأدون مرة أخري وطبعا مش هقول فين
ده سر المهنة وحدث بعد مشاورات ومداولات عدة اقتضت بالسماح لفترة محدودة :(
وأسألكم الدعاء بذمة وضمير لأختكم ولكم بمثل إن شاء الله وجزاكم الله خيرا


الخميس، يوليو 24، 2008

علمتني تلك المرأة



جلست يوما أفكر في تلك المرأة التي عرفتها تقريبا منذ أربع سنوات ..
حقا .. أعترف أني لم أقابل في حياتي مثلها
لو نظرت إليها و أنت لاتعرفها ..
لظننت أنها أسعد مخلوقة على وجه الأرض من ابتسامتها الراضية التي ترتسم على شفتيها ...
و لكنك .. لو تعرفها جيدا ... فسوف تعرف أنها تحمل أحمالا و هموما كالجبال
سوف تحبها من أول نظرة ... سوف تنظر فيها إليها و في عينيها
لن تشعر أن هناك فارق كبير في السن بينكما عندما تتحدثان سويا
عندما تقابلك .... تشعرك أنك أهم شخص في حياتها ..
و تحاول بقدر الإمكان أن تكون دائما متذكرة اسمك
لم أبكي في حياتي مثلما كنت أبكي و هي تتحدث ..
أبكي عندما تتحدث عن النار و أبكي عندما تتحدث عن الجنة
و هي أيضا تبكي دموعها قريبة جدااا من عينيها ....
تحمل بين جنباتها قلبا صافيا شفافا لا تشوبه شوائب و لا أحقاد
تريد أن تساعد الجميع و لو كان على حساب نفسها
لا يمكن أن ترد لك طلبك
لا تتحمل أن ترى شخص يبكي او آخر مهموم أو متألم إلا و تواسيه و تخفف عنه آلامه و أحزانه
لا يمكن أن توبخك بعنف أو بقوة ...
بل يمكن تحب أن تخطئ لكي تحدثك و توجهك بأسلوبها الرقيق الجميل المهذب
كل هذا أمر متوقع أن يصدر من تلك المرأة التي تحمل هذه الشخصية الرائعة
و لكني حقا ...
لم أصدق أبدا في حياتي أنها يمكن أن يكون رد فعلها في أحد المواقف كالآتي : -
عندما حدث أن أخطأت احداهن ... خطأ نوعا ما كبير ...
و عندما تم توجيهها أكثر من مرة ,
لم تكن تأبه بالتوجيه و الأشخاص و كانت دائما تقول مبررا و حجج واهية
و عنما تم تصعيد الأمر إلى تلك المرأة للنظر في تلك المشكلة ؛
لأنها مسؤولتها السابقة التي تربت على يديها لمدة ثمان سنوات .
عندما تحدثت معها ... و سألتها عن ما هو تفسيرها للذي تفعله ؟؟
فأجابت بنفس الإجابات التي لا يمكن أن تخرج من شخصية على كل هذا القدر من الفهم ,
فعاتبتها .. و أخبرتها أنها إن لم ترجع عن تصرفاتها ,
فسوف يتم استبعادها عن منصبها التي هي فيه ... لأنها ترتكب أخطاء لا يمكن غض الطرف عنها ...
و عندما لم تعترف بخطئها و لم تغير تلك التصرفات .... تم فصلها من منصبها
حقيقة استغربت أن تفعل هذه المرأة كل هذا ... لم أصدق يوما أنها بهذا الحزم
و أنها يمكن أن تسامح و تغفر أي خطأ إلا التي تمس حدود الله و تضر بالعمل
و عندما وصلت إليها رغبة الفتاة في العودة مرة أخرى إلى منصبها
قالت : أنها لن ترجع إلا لو اعترفت أنها أخطأت ... و عندما لم تعترف الفتاة
قالت المرأة : اذا لن ترجع
لم أصدق أن تفعل هذه المرأة هذا الموقف الحازم الصارم
لقد عرفتها رقيقة القلب و المشاعر ... و ليست بهذه القوة و الحزم

و لكني حقا تعلمت منها أنه : -
يمكن أن أسامح أي شخص أساء لي بأي شكل من أشكال الإساءة ...
إلا الشخص الذي يمكن أن يخطئ و سوف يضر أشخاص آخرين , كل ذنبهم أنه قائدهم ...
و أدركت فقط وقتها كيف استطاع النبي - صلى الله عليه و سلم - أن يقول : -
( لو أن فاطمة بنت محمد سرقت لقطعت يدها )
و هي أحب شخص إلى قلبه
فلا يوجد تعارض بين رقة القلب و رهف المشاعر ... و مع الحزم و الالتزام بحدود الله

الخميس، يونيو 19، 2008

رسالة إلى المدونين و المدونات

معلش يا جماعة كان نفسي أحط صورة ... و بعد ما روحي طلعت .... مش عارفة المشكلة في الموقع و لا
الجهاز ... مش راضي يحمل الصورة ... و الله الصورة عجبتني و كانت حلوة
هذه رسالة مني إلى بعض المدونين و المدونات
ا\ خديجة عبد الله
ارحمي خالتو أميمة يا خديجة .... حطت صوابعها العشرة في الشق منك ... بسبب صغر الخط اللي بتستخدميه .... و ده
كله عشان ايه ...
عشان الموضوع يطلع تنسيقه كويس .... و احنا نتعمي عشان خاطر التنسيق
د \ زيزو
على فكرة أنا كنت رديت لحضرتك على موضوع في المدونة .... و حضرتك لما رديت على الناس رديت على الشخص
اللي بعدي و على
الشخص اللي قبلي ....
فيعني قلت أقول لحضرتك
عشان لو كنت تجاهلتني عمدا : فنيتي أحرجك ... أما لو كان غصب عنك ... فنبهتك
د\ خبيب
برغم اللي حضرتك كنت كتبته في احد مواضيعك ... ان نجاح الشخص ... ليس بعدد الردود على المدونة ... الا أنني و
من موقعي هذا
أحقد ... معذرة (أغبط) حضرتك على عدد الردود اللي بتكون في مدونتك ... و انها اكتر من الردود اللي عندي
اختكم دعاء
او بمعنى ... اختي دعاء ... على فكرة نصيحتي ليكي ... انك تعملي ليكي مدونة تكتبي فيها مذكراتك انت و ابنك محمد -
ربنا يخليهولك -
و كفاية بس المعركة الطاحنة اليومية عن الواجب المدرسي ...و هو لسه في أولى ابتدائي أمال لما يوصل ثانوي .... ايه
اللي هيحصل ؟؟؟
م \أبو أسامة
مدينة لحضرتك باعتذار لانك كنت مرة طلبت الرد على موضوع ... و أنا عرفت متأخر ... نظرا لأن الكمبيوتر بتاعي
وعكاته الصحية
كتير ... و لما عرفت النت كان فصل عند خديجة ...و لما النت رجع عند خديجة حضرتك قفلت التعليقات لظروف
الامتحانات ... و لما
فتحت التعليقات ... و عرفت ... الاضراب كان عدى ... لان الموضوع عن الاضراب
ثانيا بقة : أنا مقصرة جداا في الردود على مواضيع حضرتك ... لأنها بتفكرني بالفطير المشلتت ... يا دوب بتاكل حتة
صغيرة و متعرفش
تكمل ...و أنا حقيقة يادوب اقرأ حتة صغيرة و أتلكم و مش أكمل
خالتو \ أميمة
مش عارفة أقول لحضرتك ايه ... إلا أنك وحشتيني جدااااا و نفسي أشوفك و لا تعليق على موضوعاتك .... إلا انها
رااااائعة و مفيدة و
المعنى بيوصل بسهولة من غير كلاكيع كلام
د \جاله الضغط
حضرتك جالك الضغط .... ايه لازمة اننا كمان يجلنا الضغط ... هو كده كده هيجيلنا ... مش لازم يجلنا بدري كده
خالتو \ ايمان العزب
مواضيعك يا خالتو قريبة جدااا من القلب ... دائما بتلمس احساس بداخلنا و بتحطي ايدك على الجرح .... استمري
كده .... و ربنا يوفق
أولادك في الثانوية العامة و جميع أولاد المسلمين
د\ صريح أوي
حضرتك بتقف كتير ... فهل يا ترى يا هل ترى ؟؟؟؟
بسبب الجغرافيا: ربنا يجازي اللي كان السبب
هنصحك النصيحة اللي نصحها أحد أئمة المساجد للمصلين ... لو حد منهم وقف كتير في طوابير العيش يا خدوا معاهم
مصحف و سبحة و يقرؤوا قرآن و يستغفروا
و على فكرة ... زي ما قلت لحضرتك هأتعلم الشعر أنا و خديجة و هنكتب قصائد ... و نعمل دواوين
د \الفارس المسلم
حضرتك بعد غياب جيت و قلت ما تعليق الزائرين ... أنا خايفة كمان شهرين تجيلنا نفس الصورة ... بس الراجل من
ناحية الخد الشمال و
تقول ما تعليق الزوار .... بدل الزائرين ... يعني نوع من أنواع التجديد
د \آلاء محيي
أحبك في الله ... مواضيعك جميلة و هي إن دلت على شيء ... فإنها تدل على أن صاحبتها تتمتع بشخصية متسامحة و
جميلة و طيبة إلى
أبعد الحدود ... ربنا يوفقك و يكرمك يارب
د \ قلمي
مش لازم تكتبي الموضوع متقفل من كل ناحية ... ابقي سيبي ثغرة الواحد يعبر فيها عن رأيه حتى
ا\ أخت مسلمة
هأرد على التاج اللي انت بعتيه ... ان شاء الله البوست القادم .... و بجد ... بحب تعليقاتك عندي ... ربنا يكرمك و يوفقك
د\ ايهاب
اعتذر لأني لم أرد لحضرتك عن أي موضوع حتى الآن ..... و لكني أشكرك جداااا لأنك متابع مدونتنا ... و ده اعتبره
شرف لينا - أنا و
خديجة -
ا\ العسكري عتريس و ا\ اسم الدلع ارهابي
على فكرة ... انتوا حاطين لينك المدونة و كاتبين ... لا للسكوت خديجة عبد الله ... بس هي بقت من زمان ... لا للسكوت
يمنى و
خديجة ... و هتبقى في المستقبل ... لا للسكوت يمنى بس
ا\ أم حبيبة
فينك يا أم حبيبة ... هو النت فاصل عندك إنت كمان ....؟؟؟
حتة غتاتة ... أخبار حبيبة إيه؟؟؟ سلميلي عليها كتير أوي ؟؟؟
د\هيرو
مدونة ... بجد بجد من الآخر ... و ربنا يخليلك العربية المرسيدس
د\ مطرح ما ترسى دقلها
مدونة تنم عن شخصية عندها فعلا 72 سنة
د\ نوح
أنا عارفة ان حضرتك كنت كاتب موضوع رسالة للمدونين ... بس أكيد موضوعي أقيم و أدسم ... و فيه من الفائدة ... ما
ليس في موضعك
معلش يا خديجة ... أنا انتهزت فرصة النت فاصل عندك ... فقولت أدخل أتكلم براحتي ... انتظروا آخر مواضيعي ...
طالما النت عند
خديجة بايظ ... و ادعوا للنت يرجع ... بس من غير ما اتفصل من المدونة
معلش بس هي ... ليه كل الناس ... قعدت تحقد على خديجة ... لما كتبت بيت الشعر إياه ... ده كله ... عشان محدش
بيعرف يكتب شعر زي اللي كتبته
بجد يا جماعة ... أوعوا حد يزعل بالله عليكوا ... أنا حسيت الناس مكتئبة ... قلت أهزر ... فأنا آسفة لو كان هزاري تقيل
على حد ... و برده راعوا ظروفي لسه طالعة من امتحانات

الثلاثاء، يونيو 03، 2008

تلك خاطرة


إذا أخفقنا فإننا نسارع بالقول : لم يكن إلا حلما ولكن ألا تعني أداة الاستثناء تلك فصله عني
أليس بحلمي ألا تكفي ياء المتكلم في آخره أن تبرهن أنه يعني لي الكثير !

قرأت أن الأطفال الصغار يبكون فالبكاء ترجمة لما يريدون قوله أو التعبير عنه
ولكن لماذا يبكي الكبار إذن رغم قدرتهم علي الكلام ..لابد أن الخطب جلل

كنت أنظف الأكواب وتوقفت لبرهة مع أحدها وراقبت نفسي و أنا أقوم بهذا فوجدت أنى
أجلو داخل الكوب قبل خارجه ففكرت لربما نحن أيضا بحاجة هذا التتابع (داخل وخارج)
(قلب وقالب) حتى نحقق اللمعان المطلوب

في أحد زيارتي لبلدتي الريفية الحبيبة تسللت خلسة دون أن يراني أحد لكي أقود دراجة
ابن عمتي رحمها الله وانزعجت جدا ليس لأني وقعت من عليها ولكن لاكتشافي أن قيادة
الدراجات صفة مكتسبة .. وجعلني هذا أفكر كم من الصفات اكتسبت وكم منها فقدت

أن أحرص على أن تدعو لي فهذا شيء طبيعي فالجنة تحت أقدامها ولكن أن تسألني أن
أدعو أنا لها فذاك أمر رائع ومكانة ليتني أستحقها حقا

قالوا عيون الحب هي تلك التي ترى الجمال فلا ترى القبح فتعجبت فكيف بالمؤمن مرآة
أخيه ولكني عدت فقلت نعم لا ترى القبح فهي تمحوه تزيله تجبر كسره
ولكن لا تقنع نفسك يا هذا أنك بسلوكك الخشن ذاك " تحب" فما فعلته لا يعدو إلا أن يكون
نيران صديقة
علي الهامش كده : مش ملاحظين إنى تدوينتي دى قصيرة نوعا ما علشان عارفة ظروف الملل والإمتحانات
يلاكل بثوابه :) ..دعواتكم ليمنى كتير جدا البنت غلبانة ومكسورة جدا اليومين دول :) بدون شماتة طبعا

الثلاثاء، مايو 27، 2008

هكذا عرفناه .. أخي رحمه الله




منذ ثلاث سنوات تقريبا .... عرفناه .... كان أصغرنا

و لكنه كان يضاهي عقول الرجال

كان لبقا في الحديث

حكيم في الكلام

وقور في التصرفات و الانفعالات

حقا ... لم نشعر أنه أصغرنا .... بل كان من الممكن الرجوع إليه في الأمور ليسدي لنا
برأيه

دخل بعدها الجامعة ... و لم نعد نراه مثل ذي قبل ..... لأنه دخلها في محافظة أخرى ...
و لكنه كان مازال مستمرا معنا عن طريق الاتصالات ... و محاولته لمشاركتنا العمل في
اجازاته ... و كان يرى نفسه أنه قد قصر في تلك الفترة

و كم سعدنا عندما حول بعد السنة الأولى .... إلى جامعة الزقازيق .... سعدنا جدا بعودته
إلينا ... لم نصدق أنه سوف يرجع للعمل معنا ..... و لم يخطئ ظننا وقتها فكان
كالعادة ..... أعلانـــــا همــــة و نشـــــاطـــــا

لا أذكر أنه قد ضايق أحدا ..... أو جرح شخصا بتصرف غير لائق ... أو كلمة

أو أنه كان بينه و بين غيره أي مشاحنات أو بغضاء

لم يذكره أحدا أمامي إلا بكل خير و تقدير

تفوق علينا جميعا في الإنجازات التي حققها داخل العمل

لنتوقف بعدها لبدء الاستعداد لغزوة الامتحانات

ليستيقظ في صباح ذلك اليوم .... و يستعد للذهاب إلى الامتحان ... و يسلم على والديه ...
اللذان لم يكونا يعرفان أن هذه هي آخر مرة سوف يتحدثان إليه فيها ...

ليتوفى في حادث أليم و هو ذاهب إلى الامتحان .... يوم الأحد الماضي 25/5/2008

رحمك الله يا أخي

و أسأل الله أن يكون قد ثبتك عند السؤال

و أن يكون قد تقبل أعمالك جميعا

و أن يغفر لك ذنبك

و أن يجعل قبرك روضة من رياض الجنة

أخي ....
لم أدرك أن هذه الدنيا ..... لا تساوي شيئا ... إلا عند وفاتك

أخي.... تخيلت نفسي مكانك ... فلم يصدق عقلي ... أنني يمكنني أن أموت و أنا أحمل
على كاهلي كل هذه الذنوب .... فاستغفرت و تبت إلى الله ... فأسأل الله أن يتقبل
توبتي ... و أن بغفر لك .. بما تعلمته من موتك

أخي ..... أدركت بموتك معنى قول الرسول – صلى الله عليه و سلم - : ( رغم أنف من
أدرك رمضان ... و لم يغفر له ) صدق رسول الله صلى الله عليه و سلم

لم أستشعر معنى كلمة ... اللهم بلغنا رمضان .... فمن كان منا يعرف أن رمضان السابق
سيكون آخر رمضان يمر عليك في حياتك !!!!!!!

فمن المؤكد أنك لم تكن تعرف أن الله لن يبلغك رمضان القادم ....

فموتك علمني .... ما معنى أن رمضان فرصة يجب أن نغتنمها ...

لأننا لا نعرف عندما نغمض عيننا ... هل سيكتب لنا أن نفتحها مرة أخرى أم لا ؟؟؟!!!!

و أن أنفاسنا الداخلة إلى جوفنا .... هل ستخرج أم لا ؟؟؟!!!

أخي .....
كم تأثرت بموتك ... و تعلمت منه كثيرا ... كما تعلمت منك في حياتك

فجزاك الله كل خير

و جعله في ميزان حسناتك

و تأكد أن قلوبنا قد انفطرت ...و بكت ... قبل عيوننا ... عندما سمعنا الخبر

و نسأل الله أن تكون مع الشهداء في الجنة

و أن يجمعنا الله بك في الجنة ..... اللهم آمين


أسألكم له الدعاء ... و الدعاء لنا بحسن الخاتمة



------------------------------------------------------------


اعتذار : أعتذر لأني لن أستطيع متابعة الردود ... و لكن خديجة ستقوم بمتابعتها بدلا
عني ... لأني لازلت في الامتحانات ... اسألكم الدعاء

الأحد، مايو 25، 2008

متعة الإنتظار


نظرا لكوني من تلك الشخصيات الملولة القلقة النكدية طبعا ولأنى وإن سافر أحد أو تأخر أحد أو وأو
أبدأ في ذاك المنوال العجيب من القلق حتي أننى قد أبكي ..ولكن أنا اليوم في حالة أخري رائعة جدا
فلست قلقة ولم تعد ساعات ودقائق الإنتظار تهزني ..بل أنا اليوم مسرورة ومستمتعة بها لأقصى درجة
سأخبرك يا هذا فلا تتعجل ..ألم تعلم ..لا لا كيف لا تعلم وأجراس سعادتي قد دقت مدوية في أرجاء
هذا الكون البديع ..أعذرك فأنت لا تعرف من أنتظر ! ويااه لو عرفت لتمنيت أن تكون مكاني
لا لا ليس هو ولا تذكرني الآن فلقد هاتفنى وقال بأنه لربما تأخر لبعض الوقت
(لا أدرك لماذا دوما عندما أسمع بعض منه يترجمها عقلي بأنها تعني الكثير من )
حتي لا تعجز كثيرا سأخبرك من أنتظر ولكن قبل أن أخبرك أود أن أبوح لك بقصة حبنا
نعم قصة حبنا فهي أكثر من قصة حب بل هي الأروع ..
من أين أبدأ يا ترى ..هل أحكي عن حبها لي أم عن حبي أنا لها أم عن ذاك الشعور
العذب الذي جمعنا سويا ..لا أتقن صياغة العبارات ولكني سأحاول نوعا ما
هي حبيبتي وأختي وصديقتى ومعلمتي ومديرة لقائي (المسؤولة يعني )
سافرت منذ عام ..ولم أودعها أتصدق هذا ..أنا غالبا أتجنب لحظات الوداع دوما
وبكيت غربتي بعدها طويلا ..لن أقول أن مسؤولتى الجديدة قصرت ..لا والله
لقد كانت هي الأخري رائعة ولكن كما يقولون القلب ومايريد ولأن علاقتي بحبيبتى
لم تكن مجرد معلم وتلميذ كانت علاقة حب وأخوة وصداقة وضحك ولعب وكل شىء
هي مرحة جميلة رقيقة كريمة و..و.. أحسبها كذلك ولا أزكي علي الله أحدا
أحبها ذاك الحب الممتع الصافي ..وهي تحبني أيضا ..أخبرتني بذلك
وما أجمل أن يخبرك من تحب أنه يحبك فياله من شعور رائع حقا
لا أستطيع وصف سعادتي اليوم فلقد حادثتها حديثا مشوقا وقالت بأنها آتية عما قريب
طوال فترة سفرها كانت تحادثنى تطمئن علي وتدعو لي وتسأل عن أخواتي جميعا
ولكن علي الرغم من ذلك كان شوقي لرؤيتها ومصافحتها والحديث معها كبيرا جدا
أحبها لأنها تحبني ولأنها مرآتي ولأنها تدعو لي وتنصحني بكل حب وتساعدني لكي أكون أفضل
أحبها لأنها تذكرني بربي وتحرص علي تعليمي ماهو خير لي وتتجاوب معي وتصغي لنقاشاتي
وتساؤلاتي المملة أحيانا ولأنها علمتني قيمة أن أجاهد دوما حتي
أكون عنوانا صحيحا لدعوتي ولأنها ولأنها .. فجزاها الله عني خيرا
وأكثر ما أحبها لأجله أنها أهدتني أجمل هدية منها (الحب في الله )
رائعة تلك الإنسانة التي أحببت ..فجزاها الله عني وعن أخواتي خيرا
نعم بت أعد الأيام والساعات بل الدقائق أيضا حتي أراها ..ستأتي بخير إن شاء الله
أنا الآن في حالة شوق عارمة وحنين جارف وسعادة غامرة ودموع فرح غزيرة
(عارم _جارف _غامرة _غزيرة)عذرا تأثرا بدراستي للجغرافيا وسنينها
ما أروع الحب في الله ..هو الحب الحقيقي فعلا
أنتظرها بلهفة وأرتب كيف سألقاها حتي إنى قد رتبت مسبقا ماذا سأرتدي
ومن أى محال زهور سأجلب صحبتي .. وأى نوع من الأزهار سأنتقي
طبعا هيا اللى علطول بتدفع عامة يعنى :)
وما نوع الشيكولاتة التي تحب وأحب ..نعم فهي تشاركني عشقي لها أيضا
أحب ضحكتها لي ونظرة عتابها أيضا وأحب سماع صوتها وهي تدعو الله عزوجل
يبكيني دعاؤها دائما ويرق قلبي لكلماتها ونصحها المهذب الراقي
إن أردت أن أحكي عنها وعن فضل الله أن رزقني بصحبتها فلن أستطيع الإيفاء بحقها
وأخيرا أتمني أن تظل تحبني وأحبها وأن تدوم محبتنا في الله وأن أرافقها في الجنة إن شاء الله
وبس علشان القر والحسد ..دعواتكم ليها ترجع بالسلامة وأقابلها علي خير
آه نسيت أقولكم علي أولادها العسل (الأستاذ زياد والآنسة سما) دول بقي شهرة عالمية ربنا يحميهم
ويبارك فيهم ويطلعوا ناس جامدين بإذن الله

كلمة علي الهامش : أتمني أن نعود فنوقظ تلك المحبة الحقيقية في قلوبنا ونقدر من يعلموننا ويحرصون علينا
ونعترف بفضل الله علينا أن رزقنا الصحبة الصالحة المعينة علي الطاعة
فغالبا للأسف لا ندرك قيمة ما في أيدينا إلا بعد غيابه عنا

الأحد، مايو 18، 2008

شال أخضر


المشهد الأول :
في ساحة البيت تجلس ممسكة صنارتي غزلها القديمة لتكمل ماتبقي من ذاك الشال الأخضر
تتدحرج بكرة الخيط في حركات غير منتظمة
تدندن بلحن أنشودة وطنية لطالما أحبتها ..يدخل هو في هذا الوقت قائلا : السلام عليكم كيف حالك يا هالة
هي :وعليك السلام يا محمد( يا هلا برجوعك مؤكد جوعان بقوم أجهزلك العشا ) هو : بتاكلي معي
بإيماءة من رأسها تعلن موافقتها
المشهد الثاني :
يرتفع صوت الآذان معطرا الأرجاء الله أكبر ..الله أكبر
محمد : هالة هلا استيقظتي يا حبيبتي إنه الآذان
هالة : نعم وتفتح عينيها متثائبة ..ولكن لماذا لم توقظني لأصلي معك يا محمد سامحك الله
محمد : وجدتك مرهقة جدا فأشفقت عليكِ
هالة : أرأيت لقد أخلفت وعدك لي ..ألم تعدني أن توقظني لأصلي معك
محمد : لا تحزني هيا لقد دعوت لكِ هيا يا أحلي هالة
هالة : نعم يا بطل دوما تضحك عليّ ..حيى على الفلاح إذن
وتسأله : محمد ستذهب اليوم أليس كذلك ؟
محمد : بلي يا هالة إن شاء الله
هالة تبكي بشدة وتقول : محمد أنا خائفة وأعرف أنك ستتضايق من كلماتي تلك
محمد : لماذا يا هالة ..خائفة .. ألم يكن هذا هو أملك ألا تذكرين ألم تقولي
لكم أشتاق للجنة يا محمد ألا تشتاق
هالة : نعم لكني خائفة اليوم لا أعلم لماذا خفت عليك
محمد ضاحكا منها : خفتي علي من يا فتاتي علي المجاهدين هؤلاء يُخاف منهم لا عليهم
أرجوكِ لا تصعبي الأمرعلي ّ ..أريدها بصدق فلا تزعزى كياني
هالة : إذن خذني معك فبعدك لا أطيقه ..كلماتي غبية لا أعلم ماذا دهاني سامحني أرجوك
وتمسح دمعاتها قائلة : رافقتك السلامة يا محمد
محمد : هيا غدا ستبارك لكِ نساء الحي وستطلقين الزغاريد من أجلي ألم تحلمي بهذا
هالة : محمد سأقول لك شيئا ولكن لا تضحك مني ..الشهيد يا محمد يتزوج من الحور العين وأنا أحبك
محمد يضحك بكل قوة : أضحك الله سنك يا فتاتي وهل يستحق هذا تساقط كل تلك اللآلىء
ألا تعرفين أنها غالية عندي ..ولكن ذكرتني حقا بزوجاتي المنتظرات ويستمر في الضحك
هالة ترميه بوسادتها قائلة : هيا فلتذهب إليهن إذن ..كنت أتوقع منك هذا
محمد : ادعِ لي أن يرزقني الله الشهادة في سبيله ولا تشغلي بالك فستكونين رفيقتى فى جنته بإذن الله
هالة : حينها لن تتركني ولو للحظة أليس كذلك
محمد : لن أود تركك أصلا هيا ادعِ لي أن يوفقني الله
هالة بود : سدد الله رميتكم ونلت ما تريد يا محمد
يطبع قبلة حانية علي جبينها قائلا : نريد أن نحيا بكرامة ونموت بكرامة ونلقاه علي شهادة
تجيبه هي : نعم يا عزيزى نعم ..الشهادة
في هذا الوقت يرتفع صوت الإقامة
محمد : أرأيتِ كيف أخرتنى سامحكِ الله يا هالة ..السلام عليكم
هالة : في أمان الله يا محمد وعليكم السلام ورحمته وبركاته
تظل عيناها متعلقة به حتي يمضى لكم تود أن تعدو وراءه فلربما كان هذا آخرعهدها به
ولكنها تعلم الدين غال والوطن غال والكرامة أيضا
هي تريد له الشهادة لأنه يتمناها ولأنها تعلم أن مزيدا من التضحيات يجب أن يُبذل
تقوم هالة فتتوضأ وتصلي وتقرأ وردها اليومي وترفع كفها داعية لحبيبها واخوانه بأن يسدد الله رميتهم ويمّكن لهم
المشهد الثالث :
لم تستطع النوم ثانية وكانت كمن ينتظر قادما ما .. تنظر مرارا وتكرارا للساعة وتدعو الله ودموعها تغسل وجهها النضر
تجلس هالة مكملة شالها الأخضر ولكنها في تلك المرة لا تدندن بأنشودتها المحببة
تفكر لم يمضي علي عرسهما سوي ثلاثة أشهر ..ثم تعود لتستغفر ما بالك يا هالة ألا تدركين معني كلمة شهـــــــــــــــيد
دقات متوالية علي باب المنزل وصوت صبي صغير ينادي بأعلي صوته : أبشرى يا عمة محمد شهيد ..محمد شهيد
تهرول هالة بقوة وكأن ما سمعته حلم قائلة : الله أكبر ..الله أكبر ولله الحمد
يصيح بها الصبي : زغردي يا عمة .. تنظر إليه ولكنها تأبي أن تطلق الزغرودة
قائلة بدموعها : الحمد لله غدا سألقاه .. غدا سألقاه

أخر مشهد :
واليوم وبعد ثلاثة وعشرين عاما يأتيها نفس الطارق هاتفا : أبشري يا عمة فعليُ شهــــــــــــــيد
تتقدم نحو الباب قائلة : حمدا لله الذى أكرمني بشهادتك يا ولدي حمدا لله
وعندها فقط أطلقت الزغرودة التي أبتها منذ سنين صائحة : اللهم اجمعني بهما في الجنة يا كريم
--------------------------------------------------------------
كانت تلك قصة (هالة ) والكثيرات من أزهار فلسطين ..قدمت زوجها الحبيب وابنها الوحيد في سبيل الله
تملك هي أيضا قلب امرأة وزوجة ولديها لهفة أم ولكنها اختارت ما عند الله
تضحي (هالة) ومثيلاتها الكثيرات حتي نعيش نحن بكرامة فهل نستحق تضحياتهم فعلا
لم تزايد علي مبادئها أبدا .. قدمت أغلي ما تملك فتلك أحبت بصدق ماذا عنا نحن ؟
ألا تخجل يا هذا من أنك حتي لا تمسح دموعهن بل تزيد منها بتخاذلك وخنوعك
لا تريد هي منك شيئا ..تريدك فقط أن تعي معني الكرامة
--------------------------------------------------------------
ملحوظة : نقد بناء إذا سمحتم بلاش زى موضوع البيت المهدوم الله يكرمكم :) ودمتم بخير

الأحد، مايو 11، 2008

ما الحل



تم تمهيد كل السبل لبلوغ تلك الجلسة المريحة أمام شاشتي الرائعة
قمت بمعظم واجباتي المنزلية وجميع الخارجية
وللأسف في بعض الأحيان أقدّم الخارج علي الداخل
ولكن لماذا كل هذا ؟

لأنعم بلحظات ود وصفاء ومتابعة لقافلة المدونين الكرام ولكن كما يقال
(يا فرحة ما تمت)

لا لم ينقطع التيار الكهربائى ولا حتى عاندني الإنترنت وفصل

بالعكس كان سريعا علي غير عادته

بسرعة قمت بفتح مدونات أحبها ومدونات لا أحبها

نعم فقد نتابع ما لا نحبه

ووجدت شيئا عجيبا جدا.. بدأ النقاش هادئا نوعا ما

ثم فجأة تعالت الأصوات من هنا وهناك

معلنة وهاتفة بقوة (ملعونة دى حكومة )

لن أقول أني أحسست بعطف أو شفقة تجاه حكومتنا الغصة

فأنا أكرهها بشدة ولكن مقتي للذل والخذلان أكبر

و كدت أن أقول (وملعون ده شعب خواف وساكت)

أتعجب فعلا من منطقنا في التعاطي مع الأمور
هل ما حدث بجديد علي تلك الحكومة الغصة

وهل كنا نتوقع ما هو أفضل ؟ لا أظن هذا

ما ضايقنى حقا هو تلك الألفاظ النابية التي لا أجد لها مسوغا أبدا مهما كان

فليس المؤمن بطعان ولا لعان ولا فاحش ولا بذىء

ولكني عدت فقلت واقع مؤلم أليس من حقهم التنفيس

ولكن هل ينتهي الأمر عند مجرد سب ولعن وشجب واستنكار

يااه لقد قمت بواجبك وعذرا لما سأقول
فلتشتم الحكومة وأم الحكومة و..عادى طز
أستغرب يتضايق الناس جدا إذا استخدمت أمامهم

شعار (الإسلام هو الحل)

ويعتبرونه ركلة في غير محلها

لكن يعجبهم جدا أن تخرج من فيك كماً من الغرائب والعجائب

والطرائف علي الحكومة

أنا لا ألوم من يستنكر الخطأ ولكن ألوم من يظن أن
(الشتيمة هي الحل)

لا والله يا أخي أتظن أنك ببعض ألفاظ وقحة

قد غيّرت وأثرّت وأدّيت ما عليك

وتطمح أن تنام قرير العين (ما هو انت عملت اللى عليك وزيادة
عداك العيب وأزح كمان)
وأجد نفسى متسائلة ومستنكرة ..ذاك شعب يلعن الحكومة
أو ليس هذا بنفس الشعب الذى يرتشى ويقامر ويسرق ويقتل
وينهب لو أتيحت له الفرصة وهو أيضا الذى يغش ويتحايل ويشوه و..و

أليس هو ذاك الذى استنصره مظلوم فما نصر
وقال له ناصح فما عقل ورجاه محب فصم أذنيه بإحكام لكلماته وصرخاته

سبحان الله ونعود فنقول نحن شعب مسكين (غلبان وعلي نياته)

ألا يفعل هذا وأكثر أفراد هذا الشعب المسلم معظمه بطاقة فقط لا اعتناقا

أقول هذا لإنى عندما كنت في الجامعة
كنت أري أناسا كل همهم الشتيمة وكفي بها مهارة

وعندما تطلب من أحدهم أن يبادر لإصلاح ما

تراه وقد تراجع هاربا ناظرا إليك بعجب

ولسان حاله يقول : ألا تكفيك تلك الخطبة العصماء التي ألقيتها للتو

لا نحتاج لألسنة سليطة بقدر حاجتنا لعقول نقية وقلوب تقية

وأجدني أسأل من اعتاد الشتيمة وفقط ..وماذا بعد
ماذا بعد؟ ..هل ما قمت به كاف وهو المتاح والمطلوب والغاية
يا أخي تدّعى أنك تحب وطنك وأمتك وتعود فتسحقها بقدميك بتخاذلك

وتكتفي بتلك الشماعة الظريفة الدائمة ..فالظالم كماهو وأعوانه اليوم كثر
لن يوقف ظلم الظالم شتمك إياه فهو لا يعقل حتي شتائمك ولا تصل إلي مسامعه

ولكن يوقفه نصرتك للحق ودفاعك عنه وتقويمك لنفسك واصلاحك في أرضك
أولست بمستخلف فيها أم نسيت هذا أيضا .. أسائلك بالله عليك ماذا بعد

وتذكر كيفما تكونوا يولي عليكم واعقل قوله تعالي :

"إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم"

أرجوك لا تعتقد خطأ أنك أقمت الحجة وبلغت الأمانة بشتيمتك تلك

واحذر فوخز ضميرك لا يفتأ أن يعود
فما قمت به هو عبارة عن أخذ جرعة من دواء مسكن فقط لا أكثر

لديك عقل لتفكر وتعقل انظر لدأب المصلحين منذ قرون

هل كانوا يعمدون إلي ذلك في اصلاحهم

هل كان جل همهم هو التسابق في قذف الكلمات النابية ..لا والله مافعلوه
كان استنكارهم بدرأ تلك المفاسد ومحوها قدر المستطاع أى العمل والعمل والعمل

تعلمت وأنا صغيرة أننا نحتاج للشتائم فقط عندما نعدم الوسيلة
وأن الضعيف فقط هو المبادر بها

و تعلمت حديث المصطفى عليه الصلاة والسلام

(ليس المؤمن بطعان ولا لعان ولا فاحش ولا بذىء)
وكبرت فتعلمت من دعوتي ولخّصتها كلمات الإمام البنا رحمه الله في الوصايا العشر

تجنب غيبة الأشخاص وتجريح الهيئات ولا تتكلم إلا بخير
هدانا الله جميعا لما يحب ويرضي وأبدل حالنا للحال الذى يرضيه عنا

الخميس، مايو 01، 2008

من هنا وهناك



أجلس مشاهدة تلك الشاشة الملونة التي لم تكن أبدا عامل جذب لي ..أشاهد فلا أتابع

كنت منهمكة في التفكير ..وأخذت أعتصر ذهني لماذا الإضراب ؟! ..لم أري من ورائه طائلا ما حينها

ولكن لماذا اليوم بات يروقني نوعا ما ..هل أنا حقا متناقضة وإمعة ومنقادة دون وعي وأننا من قافلة التبريريين

دائمي البحث عن الرتوش ومحاولة تنسيقها بما يلزم

أغلقت التلفاز فلم أعد بحاجة إليه فلقد غرقت في التفكير الآن ..

عندما كنت صغيرة كنت دوما أنظر لأصابعي كثيرا وأسأل نفسي ماذا لو لم تكن لدي أصابع خمسة في كل يد

هل كانت حياتي ستختلف كثيرا.. وكنت أجرب أن يكون لي إصبع واحد في كل يد

كان الأمر مضنيا جدا وفهمت حاجة يدي لكل إصبع فلكل منها وظيفته فتعلمت أن أحمد الله

وتقينت أن الجمع يحقق ما لا يحققه فرد لوحده ولأني كائن اجتماعي أحببت الجموع فتلك هي الترجمة الصحيحة

والآن كبرت تلك الطفلة ولكن ما أدركته لم أستطع محوه ..فلربما نقش كما يقال

أتضايق حينا وأتعجب حينا أخري ولكن تظل أمامي تلك المعادلة

رأيك بمفرده = خطأ أو صواب

الشورى = صواب

لربما فهمت خطأ ..يحدث هذا كثيرا .. ولكني أترك تلك المساحة للمرونة فلسنا إلا بشرا نجتهد في طلب الحقيقة

تذكرت أيضا قولة رَجُلي الحبيب كما يطيب لي مناداته
(أعني أبي جزاه الله كل خير)

لا تتعجلي وتحكمي من دون تفكير

ولكن يا أبتي لقد فكرت وفكرت فلم أجد تلك الإجابة المقنعة الوافية ..

لماذا تبحثين عن الكمال ..حافظى علي هذا القدر المناسب من المرونة حتى تستطيعي الإستمرار

وتذكري أن الشورى في الإسلام دوما نتاجها خير

كانت تلك كلماته لي تذكرتها علي الرغم من عدد الكليومترات التي تفصلني عنه

وبعد برهة ترددت تلك التساؤلات من جديد ..

ولكن الآن هناك أجراس تقرع في جنبات عقلي الشورى خير ..الشورى خير

أدعو الله أن يرزقني وكل المسلمين البصيرة والفهم الصحيح
:::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::
علي الهامش : كتبت بيت شعر إن جاز التعبيربذلك ( جميل طبعا جدا) علشان رغيف العيش والحرب الضروس من أجله
وهو احم احم احم

يا عينى عليك يا شعب وإنت علطول منداس ..ده إنت حتى ولا حصلت المداس
معانى المفردات : المداس يعني الحذاء أو ما يلبس في القدم

وعذرا للغة العربية جدا
::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::
خديجة الله يكرمك ممكن تكتبي حاجة فرفشة من فضلك ..حبيبتي لقد طرقتي الباب الخطأ
الطبع يغلب التطبع :)

السبت، أبريل 26، 2008

...كادت ولكن




تدور بنا الأيام تصقلنا التجارب والمحن. .أجدني أهتز بشدة ولكنني ولله الحمد لا أسقط لعلي كذلك

أمحو كل لحظات اليأس وأنعم بنشوة انتصاري عليها ..فلقد باتت باهتة في ذاكرتي الآن

ولكن فجأة ..ذاك هدوء ..نعم هدوء وبرودة أشعر بها تغلف جسدي ووجداني كله

وهناك زهور إني أراها وأشتمها ولكن لماذا تتناثر في كل مكان يا تري

أمتطي صهوة جموحي متعلقة بذاك الأمل بكل قوة ..ولكن إذا بي أشرد وأشرد

ألمح من بعيد شجرة كبيرة ..أعدو مسرعة إليها ياالروعة ما أجملها حقا

واعجباه إن ثمارها تسقط من حولي ..أجاهد نفسي كي لا تشدني تلك الثمار

ليست ملكي لماذا أنشدها هكذا ؟!

تتجاهل يدايّ نداءات عقلي وأقبل علي الفاكهة بنهم ..

وما كدت أن أذوقها لأجد تلك المرارة ..لماذا تكون بذلك الطعم

ألم تنضج بعد ؟! ..أتناول منها اليسير فقط فلم أستسغ تلك المرارة

ولكن ما كل تلك البقايا المتناثرة حولي أأكلت كل هذا ..لا أظنني فعلت

ألتفت يمينا ويسارا باحثة عن جوادي أين هو ..إلي أين ذهب ..ألم أتركه هنا

هاهو ذا أمتطيه علي عجل وأنظر لتلك الثمار بشغف

آه لكم تشتهيها نفسي ولكني أخاف ..هو خوف إذن

وامصيبتاه ..لم يكن إلا خوفا

كنت أحسبك قد كبرتي بحق ..لازلت صغيرة

اعترفي ..لقد زللتي ..غبية جدا يا عصفورة

أعدو بسرعة مرة أخري ولكن ماذا هناك ؟..ما الذي يحدث لي

تتلاحق أنفاسي ..ألهث بشدة ..ماذا جري

لماذا تميل الأرض هكذا ؟..منحدر ولكن من أين جاء

كيف ومتي ولماذا ؟

لما توجد منحدرات هنا ..علي حد علمي أن الأرض منبسطة

أحاول التخفيف من سرعة جوادي ..أشد اللجام بقوة

لماذا لا يستجيب ..سحقا لقد أفلت اللجام مني

ماذا دهاك ؟..أرجوك تعّقل ! ليس هذا بالوقت المناسب لتضجر

أكاد أسقط ..إني أسقط فعلا ..

إلهي أرجوك ساعدني ..كانت طاقة جموحي مفرطة ..فطنت لهذا مؤخرا للأسف

أرجوك يا إلهي ..أرجوك ..من سينقذني سواك

لا أريد أن أسقط ..أكرهه بشدة
واعجباه لك يا نفس ..ترويضك صعب للغاية


الخميس، أبريل 24، 2008

حوار مع .... شبه ميت




اتصلت امبارح بخديجة .... و محدش رد على التليفون


شوية و لقيت التليفون بيرن .....


خديجة : السلام عليكم ورحمة الله و بركاته

يمنى : وعليكم السلام ورحمة الله و بركاته

خديجة : انت اتصلتي ؟؟؟

يمنى : آه

خديجة : هئ هئ هئ هئ هئ هئ هئ (عياط)

يمنى : مالك يا خديجة ؟؟؟؟

خديجة : تعبانة يا يمنى .... خلاص يا يمنى أنا هاموت

يمنى : لأ يا خديجة اوعي تموتي دلوقتي و تسيبيني .... و لا أقولك ... لأ خلاص موتي ما أنا خلاص عملت يوزر على المدونة امبارح .... ياااااااااااه يا خديجة هتموتي و استفرد بالمدونة لوحدي( شعور جميل مني ... تجاه اختي خديجة )

خديجة : ياااااه يا يمنى يعني كل اللي همك المدونة

يمنى : لأ خديجة و انت برده تهميني .... قوليلي وصاياكي الأخيرة .. قبل ما تموتي

خديجة : وصيتك المدونة و .....و......... (تيييييييييييييييييت) تم حذف باقي الوصايا لأسباب أمنية

يمنى : بتعمل أصوات ... عايزة تضحك خديجة

خديجة : بتضحك ... بطلي يا يمنى .. مش قادرة أضحك ... مش عارفة اتنفس

يمنى : مستمرة في الاصوات الغريبة

خديجة : اسكتي يا يمنى ... أنا هاقفل لاني تعبت

يمنى : حاضر عالعموم ... قبل ما تموتي و روحك بتطلع ... اديني مسد كوول

خديجة : مش معايا رصيد

يمنى : خلاص ... ماشي ... طيب كلميني عشان اعمل حسابي و ابدأ اصوت

خديجة : ماشي ... سلام يقة مش قادرة ....و قالت ( فلولا اذا بلغت الحلقوم و انتم حينئذ تنظرون و نحن أقرب اليه منكم و لكن لا تبصرون )

يمنى : سلام و ربنا يشفيك .... ياااااااااااااااااااارب

--------------------------------------------------------------------------------


كده يا خديجة عاوزة تسيبيني لوحدي في الدنيا!!!! .... هتموتي و تسيبيني !!!!

طيب هأعمل ايه في الدنيا من غيرك !!!!

هئ هئ هئ هئ هئ هئ


ان شاء الله ربنا يشفيكي ... و تكون وعكة صحية بسيطة( ايه رأيك في وعكة دي ... جامدة مش كده )


و طهووووووووووووووووووووووووور .... ان شاء الله يا ديدي


و ياريت بقة يا ديدي ... تطبقي نظرية النحلة و الخنفسة
... اللي نصحتك بيها ... عشان الشعب محتاجك