يالشوق قلبى إليك ..غدا سنعود وتعود

السبت، مارس 29، 2008

يمنتى تتحدث 1

هل أنت صاحب قضية ..؟؟؟؟
هل أنت (مصري) ؟؟؟
اذا كانت الاجابة بنعم .....فانتقل الى السؤال التالي ...

هل تحب بلدك (مصر) ....؟
اذا كانت الاجابة بنعم ....فانتقل الى السؤال التالي ...

ماذا عملت لأجل بلدك (مصر)...؟؟

سؤال قد يجد الكثير منا صعوبة في الاجابة عليه .....أليس كذلك؟؟؟
و ربما كانت اجابة بعضهم ...بسؤال آخر ...

ماذا أعطتنا بلدنا مصر ؟؟؟
و سأترككم قليلا مع بعض الأرقام

-17 %
من بنات ثانوي و جامعة متزوجات عرفيا
أي ( 17 بنت من كل 100 بنت متزوجة عرفيا )
و مديرية التضامن الاجتماعي تقول :الحقيقة أكبر من كده

- 14 ألف طفل مجهول النسب..سنويا

- في عام 2006
*20 ألف حالة اغتصاب
*45 ألف حالة تحرش

- أكثر من 60%
من المصريين تحت خط الفقر

-5 مليون مدمن في مصر

أعذروني ان كنت قد أثرت الجرح الغائر في قلوبكم ... و لكن ان لم نتحرك و نحاول ان نعالجه ... فسوف نموت لان الجرح يكبر ..و لا يندمل

نعم هذه هي الحقيقة ... هذه هي البلاد التي سوف نتركها لأبنائنا و أحفادنا

نكتنز الذهب و الفضة والأموال و العمران لأجل أولادنا ....و لم نفكر في أن نترك لهم وطنا سليما ..يحميهم من أعدائهم

وطنا يحتمون بأرضه و سمائه
وطنا يأكلون و يشربون منه ... و لا يلجأون لغيرهم لسد احتياجاتهم الأساسية

*أتذكرون الماس الكهربي و الحريق في كلية أزهر الزقازيق
*أتذكرون تزوير الانتخابات
*أتذكرون ضحايا العبارة
* أتذكرون ضحايا قطار الصعيد


ياااااااااااااااااه انت لسه فاكرة .......


أتعلمون لماذا ننسى ؟؟؟...لأننا لسنا أصحاب قضية
قضيتنا لا تشغلنا .... مثلما تشغلنا الموضة و السيارات و الموبيلات

نحن بالضبط كزجاجة المياه الغازية
: كلما حدث موقف نفور و نثور ثورة عارمة ثم ما نلبث أن نهدأ
مثل زجاجة المياه الغازية تفور و بعدها تسكب على الأرض و يأتي من يأتي ليدوس عليها بقدمه

أليس هذا ما يحدث لنا نفور و نثور دون توجيه لنتطاير في جميع الأماكن ...فما سقط على الأرض سقط و ما التصق بالحائط أو السقف التصق

يجب أن نعلم جيدا أن ما يحدث لنا .... ما هو الا نتيجة طبيعية لما نعمله
و من أعمالكم سلط عليكم
(ان الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم)
ان الله سبحانه وتعالى لا يعاقب قوم بذنوب قوما أخرين
و ليس من سننه تعالى في الأرض (أن يتولى حكم الصالحين رجل فاسد ... أو حكم الفاسدين رجل صالح ) كما تكونوا يولى عليكم

فلو تغيرنا ... و غيرنا من أنفسنا و من حولنا ... بكل تأكيد سيغير الله سبحانه و تعالى حالنا و ما ذلك على الله بعزيز
أن يغيرنا من حال الى حال بين غمضة عين و انتباهتها

أنا يا اخواني و اخواتي ... لا أحدثكم عن واجبنا تجاه قضية فلسطين أو العراق أو الشيشان أو البوسنة

أنا أحدثكم عن بلدكم عن المكان الذي ولدتم فيه و تحيون فيه و ستموتون فيه ... و سيكون فيه أبناؤكم و أحفادكم الى يوم القامة
فبالله عليكم ألا يستحق أن نبذل قصارى
جهدنا لجعله أفضل و أحسن

أنا لا أقول لكم هذا الكلام لتصابوا بالحزن و الاكتئاب و ان كان لا بد أن نحزن و أن نبكي على حالنا

و لكن يجب أن يكون الحزن ... حزن ايجابي ... حزن يجعلنا نتحرك للافضل ...حزن يدفعنا للعمل ...حزن لا يعقد انسان و لا يحبط النفس

و سوف أضع بين أيديكم بعض الوسائل من وجهة نظري الشخصية و من المؤكد أن كلا منكم لديه وسائل اخرى ...فليضع كلا منا وسائله في الرد على الموضوع

1-اصلاح النفس و تقويمها ... لأنها البذرة التي ستنبت و تثمر في كل الميادين

2- الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر .... ان الفحشاء و المنكرات لم تنتشر في مجتمعاتنا بسبب زيادة عدد مرتكبيها ولكن بسبب ان الناس لا يكترثون لما يحدث ...لان حدث عندهم بما يسمى بــ (الف المعصية)... و كأنها أمر طبيعي

(كنتم خيرأمة أخرجت للناس تأمرون بالمعروف و تنهون عن المنكر)

يقول رسول الله صلى الله عليه و سلم :(من رأى منكم منكرا فليغيره بيده فان لم يستطع فبلسانه ,فان لم يستطع فبقلبه و هذا أضعف الايمان )
صدق رسول الله صلى الله عليه و سلم

3- الدعاء بأن يصلح الله لنا أحوالنا و يثبتنا و نحن في طريقنا الى اصلاح أنفسنا و مجتمعنا

**و في النهاية اعلم جيدا أنك لست بمعزل عن العالم و أنك لا تعيش وحدك ... فالذي لم يصبك الأمس أو اليوم ... من السهولة أن يصل اليك و يصيبك غدا


الأحد، مارس 23، 2008

هناك تناغم ما




عندى خاطرة كنت قد كتبتها ..وبالنسبة (ليمنتى) عما قريب تدرج ابداعها إن شاء الله

وكانت تلك خاطرتى :
ماذا لو استيقظت يوما من نومك ووجدت أن مقاسات الأحذية كلها واحدة كل البشر يرتدون نفس النوعية والمقاس من الحذاء ويلبسون جميعا نفس الثوب وبنفس اللون ولهم جميعا نفس قصة الشعر ونفس الإبتسامة ونفس العيون ونفس كل شىء كلهم هكذا بزى واحد وابتسامة واحدة ونمط واحد للتفكير يبتسمون بنظام واحد ولديهم نفس منظومة الحزن والغضب أيضا وبالتالى أصبحت ردود أفعالهم واحدة .


كنت أجلس يوما وفكرت لماذا نحن مختلفين وهل اختلافنا هو الأفضل حقا وتخيلت كما ذكرت ماذا لو كنا متشابهين مثل النسخ العديدة لنفس الوجه كما الدمي .. وفكرت يلا لحكمته سبحانه وتعالى وتذكرت قوله عز وجل : ((يأيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا إن أكرمكم عند الله أتقاكم إن الله عليم خبير )) سورة الحجرات الآية رقم 13.

وفكرت بنفسى وبذلك الفلك الذى أدور فيه إذا كنت أنا وصويحباتى متشابهات وبنفس الصورة وجدت أننا أول شىء إذا كنا مدعوين ( للقاء ما ) فإن أحذيتنا نظرا لتشابهها فإنها ستتداخل وبالتالى فسنستغرق وقتا طويلا لتجد كل واحدة منا حذاءها لتغادروعندها سيهدر وقت طويل وسيؤثر هذا سلبا على معدل التطور ومنحنى العمل .. وما بالنا إذا تناقشنا وكنا بنفس النمط من التفكير ونفس الرؤية للأمور_البراديم واحد_ نراها جميعا بمنظور واحد هل حقا سيكون نقاشنا مجديا وفعالا فكرت طويلا هل حقا مدى ضيقى من اختلافى مع بعض الناس أكبر من هذا المدى إذا أصبحنا نفس النسخة ..
فكرت أيضا أن لكل منا بريق عينيه الخاص فلو تشابهنا فكيف سأميز بريق الحب فى عيون أحبتى وكيف سأنعم بالتقاط بسماتهم وتمييزها وهل سأشعر حقا بذاك الشعور الجميل الذى يراودك عندما تلقى أحبتك هل سأستطيع تمييزهم أم ستضيع كل تلك المعانى .

(معنى أن نختلف فلا ننفصل أن نختلف حتى نزيد فهما وتقبلا للآخرين )
فكرت كم ستكون حياتى رتيبة بلون واحد وطعم واحد ..كأن تدمن تناول نفس النكهة لنفس العلكة كل يوم وفى كل وقت هل سأحب حقا تلك الحياة ..

أين حماسة النقاش وروعة الفهم وكفاءة السعي وأين روح التناغم نعم فالتناغم أساسه الإختلاف نختلف حتى نتناغم ونتواءم فيثمر اختلافنا نفعا لنا ولمجتمعاتنا ..أن نختلف فنبدع ونعطى منظومة جميلة ذات ألوان متدرجة بنسق ما وليست بنفس اللون الواحد الباهت .

فكرت أنه من القصور حقا أن أذم من اختلف معهم لمجرد أنهم ماداموا ليسوا فى صفى فهم ضدى (واستثنيت من هذا المجاهر بالمعصية ) _ومازالت أتحدث عن الصعيد الشخصى فقط_ فليس معنى أنك تختلف عنى فى رؤيتك أو تصورك وتقبلك لأمر ما _طبعا هذا فى ظل احتكامنا للشرع ومبادئنا الثابتة_أن تكون عدوا ومن واجبى حشد كل الإمكانيات والأسلحة للإيقاع بك ..هذا قصور تفكير حقا فلكم ضيعنا كمسلمين أوقاتا كبيرة فى الإنشغال بنقد بعضنا بعضا عن غايتنا الحقيقية وهدفنا الأسمى (رضا الله) .

وجدتنى سعيدة وراضية لأننا لسنا كذلك فحمدت الله ووجدت أننى لو وددت أن أكون مسلمة بحق فعلي مراعاة هذا الإختلاف وتوظيفه حتى لا أستهلك مايقارب من نصف وقت حديثى فى كسب المواقف فليس معنى أن نختلف أن نتطاحن ونتناطح كما الكباش فما فائدة مابداخل تلك الرأس !

لا أدرى حقا لماذا ربطت موضوع الإختلاف بموضوع مقاسات الأحذية تأمل غريب ولكنه خطر لي لربما لأنى كنت بصدد شراء حذاء لربما ذلك ..
ولكنى رأيتنى أحب الإختلاف وعندها فقط أدركت أن حذاءا ما نبهنى لذلك !

الخميس، مارس 20، 2008

اعلان



بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أولا :جزاكم الله خيرا على ترحيبكم الجميل بيا فى سبوت ..أنا اتأكدت ان ورايا ناس جامدة

(الله أكبر ولله الحمد)
ربنا يبارك فيكم ويعزكم وينفع بيكم الإسلام والمسلمين .



ثانيا : الناس اللى أول مرة تزورنى هنا تروح تشوف انطلاقتى فى مكتوب ولا أبعت أجيبها هنا أفضل
عموما هعمل لينك لمدونتى الأولى حبيبتى وابقوا طلوا عليها ومش هتندموا على ما أجبها حدانا هنا
(حدانا) يعنى جنبنا أو عندنا بالشرقاوى .
http://khadega2000.maktoobblog.com/



ثالثا : فى حملة جميلة جدا عن الحجاب وده اللينك بتاعها http://7jabe7jab.maktoobblog.com
حملة حجابى حجاب هامة جدا وهى من أجل تصحيح المفاهيم وربنا يتقبل إن شاء الله .

رابعا : فى سر خطير ومريع وفظيع جدا جدا عاوزة أقولكم عليه فيكم مين يكتم السر
بصوا فى واحدة سكرة وعسلوز مكرر هتكتب معايا هنا أو لنقل هعطف عليها وأنشرلها ابداعها لعند

ما تعملها مدونة وأرتاح منها بس ماليش دعوة برأيها وكتاباتها
صحيح هيا بنتى لكن ربنا اللى يعلم هيا تعبانى أد ايه ربنا يهدينا جميعا

الفقرة الجديدة هتكون بعنوان (يمنتى تتحدث ) ومش هحكيلهم بقه يمنتى لما تتحدث بيحصل ايه يااااه
ولا أحمدى نجاد ولا أسامة بن لادن لاه لاه ارهابية على كبير ..أفكار ايه وعرض ايه وقيم ايه ..
المهم علشان محرقش المفاجآة انتظروا (يمنتى تتحدث ) عما قريب إن شاء الله
وأخيرا دعواتكم ولكم بمثل وأفضل إن شاء الله .

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الخميس، مارس 13، 2008

أقول ايه بس!


سبحان الله عاوزة أكتب حاجات كتير لكن كلهم بتخانقوا مين الأول المهم إنى من زهقى قولت خلاص ولا واحد وكتبت حاجة تانية خالص ومش حلوة ..بس حلوة شوية

___________________________

هل تعلم يا هذا صدقا كيف تكون الحرية

أخبرنى هل تدرى حقا ؟!

ما معنى تلك الحرية

أن تحيا فتقول ماتشاء وقتما تشاء وأن تفعل ما تريد كيفما تريد

هل هذى حقا حرية !

أن تحيا من أجل همومك لتدور فى فلك ظنونك ..

أن تجلس لتقرأ عنوانا فما حرك فى قلبك ذرة

أن تدمع عيناك قليلا ومن ثم تنتقل لأخرى لتشاهد شيئا لا يدمى .. شيئا لا يجرح احساسك

أن تجلس لتدخن غليونا وتتابع حواء لتطرب فلست فى وقت ومزاج لتتابع طفلا أو أكثر

تتعلم لتقضى أوقاتا فى صحبة ظل لا أكثر ..

تتكلم لتعلن عصيانا عن ماذا صدقا لا تعلم

أن تحيا لتأكل ولتكبر وتصير عقيما لا تثمر

أن تعدو دوما لسراب وتقاتل من أجل قيود

أن تلثم أيدى جلادك وتشيد بقوة سجانك وتعود لتصيح الحرية

فهل أنت ياهذا تعلم ؟

بسؤالك لا ألقى جوابا ؟ فلماذا تقول الحرية ؟