يالشوق قلبى إليك ..غدا سنعود وتعود

الثلاثاء، أغسطس 12، 2008

عودة أهلا بنا

يعمد العداؤون قبل الدخول إلى خضم سباقاتهم وبخاصة الشاقة (الطويلة) منها إلي التحضير لذلك شهورا عدة ومن أهم مراحل تلك الإستعدادات الكثيرة هناك ما أطلق عليه مجازا (تعبيرعلشان أميز بيه بس) التكيف للبذل وهو استعداد نفسي وبدني لخوض السباق حتي نضمن صنع جسر من التوازن المتصل بين ما نأمل تحقيقه وما هو كائن فعلا
يقوم العداء بالتدرب يوميا ولمدة قد تتجاوز الثلاثة أشهر علي عَدْو متوسط المدي للحفاظ علي كفاءة الأداء ويطلقون علي تلك المرحلة مرحلة التمهيد أو التهيئة (التسخين يعني) وقد أثبتت التجارب أهمية تلك المرحلة فالقول للبشر يصدقه التجربة وأعتبرها آلية لايجب اغفالها فى أى من أمور الحياة المختلفة ( بالرغم من النسيان أو بصورة أصدق التناسى الذى أقع فيه أحيانا) ولنا أن نتخيل أن عداءا لم يهتم بهذة المرحلة بتعدد أسباب ذلك منها مثلا غرور وتباهى بتفوقه ولا أحب أن أطلق علي هذا المسبب ثقة زائدة فلا تقصم الثقة ظهور الرجال ولكن يسحقهم الكبر والعجب أو لربما احباط وركون فهو ينتظر الظروف لتقذف به تارة هناوأخري هناك فلا يعلم قدراته حتي يوظفها وكلاهما (المغرور والمحبط) فى غفلة وهناك آخر الذي نجده دوما ليمثل عجلة النجاح الدائرة قد فطن لحال صاحبيه ففهم فاجتهد فنال .. قد يحدث أن تزل قدمه حيناً ولكنه يعود ليستأنف سيره ويواصل عَدوه فذاك يتقن صناعة الفوز
أسقطت ماسبق علي نفسي سعيدة أنا بعبيره الذي ملأ الأرجاء أدعو الرحمن أن يبلغني إياه ولكن أويكفي هذا فقط ؟!
بفرض كل المهام المحببة فيه هل سأستطيع فعلا أن أنعم بلذة الطاعة ومتعة البذل دونما تمهيد وتنظيم مسبق وجدولة متينة
أم سأقضي فترة لا بأس بها منه في التأهب (التسخين) للعـَدْو وعندما أهُم به أستفيق لأجد أن صفارة البدأ قد اجتازتني منذ زمن فينغص ألم الحسرة حلم الوصول أوربما لا أفيق ونعوذ بالرحمن من غفلة واستدراج
ما أريد قوله أن نفوسنا لا تتكيف طواعية فتبذل بإسهاب مطلق بل يلزمها دوما تمهيد وتربية حتي تبلغ المأمن فلا تتوقع أن تعدو بأقصي سرعتك دون تليين ركبتيك اللتان اعتادتا مسبقا السير المتباطىء فهذا غير محتمل الحدوث فلابد دوما من تمهيد وتدرج للصعود حتي تلج المنزل بسلام فتهنأ بطيب الإقامة ..
وأخيرا لم آتى بجديد في كل ما سبق ولكن فذكّر.. وكل سنة وحضراتكم بكل خير أحلي شهور السنة علي الأبواب ربنا يبلغنا إياهإن شاء الله ويجعلنا من عتقائه من النار ويستعملنا ويتقبل منا ومنكم صالح الأعمال
في كام ملحوظة كده عالماشى دى خاطرة بس الله يكرمكم من غير تريقة وتكسير مجاديف
يحسن هتعدى من الديمقراطية بمفهومها المعاصر حدانا ( حدانا يعنى عندنا بالشرقاوى)
منها إليك

زمردة أنت ريحانة أنت حبيبتي أنت
ظللت ترددها كثيرا حتي غاب صداها عني
عُدت آلفة لدموع فرقة واستنكار خضوع
تقول سأعود غدا وتمزق تأشيرة سفرك
ثم تردد بل بعد غد فتنسي ميعاد رحلتك
تتعلل دوما بالظروف والأعباء والنزوات
ترجع كل الأمور لمسّكن يريح ضميرك
ترقبنى من بعيد فهذا ما تجيده أنت
أبعث لك دوي صراخي فيصطدم ببرودة صمتك
يُريك القوم أمجادك فتكتفي بعزف أنشودة عزاء لك
قيل ما بالك ألم يحملك حنينك يوما إليها
أجبتهم بابتسامة وجدت مرارتها في حلقك
تقول دعُوا الحنين لمن غاب عنهم الحب
أتراك أمسيت وحبي ماض في قلبك
أمضيت نهاري أبحث عنك وليلِي في مناداتك فما عدتَ
أسائلهم فيخفون أعينهم يحسبون أني لا أعلم
أقررت حذفي من دائرة اهتمامك ليس بجديد
ولكن قلبي لا يطاوعني لأنسي ما يربطني بك
لم تكن الدماء عندي برابط أوتخالها اللغة
هناك ما هو أكبر وأجدي وأقيم يا مسلم
أولست كذلك أم نسيت هذا أيضا
إنها عقيدة .. عقيدة يا ولدي عقيدة
أوَتدرك معني العقيدة يا فتي أم اختلط الأمرعليك
نعم عقيدة تلك التي تطمئن لها نفسك ويوقنها عقلك
فتغدو ثابتة لا يزحزحها تلمز هذا وتشكيك آخر
تجيبنى بلا هي واضحة لدي ,, إذن ما بالك راكن مبتعد
ماذا تنتظر أتراك تركن لأن عيونا ترقبك وقيودا تكبلك
سئمت أعذارك وضقت ذرعا بسفاهة منطقك
خلتك ستنتفض ولكنها كانت أحلام رجولة ضاعت
وبقايا عزة راحت أومخطأة أنا أم ماذا ؟

تنظر في حصادك السنوي لتري ماذا قدمت لها لا بل هل أديت حقها نعم فهو حق
ليس تفضلا منك فتأسف حقا علي نفسك ماذا تعني لك فلسطين عقيدة أم غير ذلك ؟
حدد أنت هذا لا يستطيع أحد قياسه غيرك

وتاني ملحوظة دول .. أترك لكم حرية التصنيف أى حاجة بس التقييم علي أساس ممتاز ورائع وجيد جدا

وبكي شجر الزيتون
واستحالت بهجة مسائى شجون
وغدت خلوة شباني سجون
وسالت أروقة دمائي سنون
وأمست شفاه أقوامي سكون
وصارت أحلام انتصارى ظنون
نعم باتت ظنون وبكي شجر الزيتون

يااه رغيت كتير بس طبعا ليا عذري بقالي زمان مش دونت علي مدونتي الحبيبة يااه عرفت بجد أنا بحبها ازاى
وبحب متابعة أحبتي واشتقت فعلا لكتاباتكم وابداعاتكم اللامحدودة ربنا يحميكم كلكم ويبارك لكم وفيكم
وعرفت كمان للأسف الغزو المقنع التي تتعرض له حبيبتى كما تعلمون هذة الأيام
بس علي مين احنا ورانا رجالة يا ..(واللبيب بالإشارة يفهم )
وبحمد ربنا علي مراكز الكمبيوتر الإخوانية أتاحت لي الفرصة لأدون مرة أخري وطبعا مش هقول فين
ده سر المهنة وحدث بعد مشاورات ومداولات عدة اقتضت بالسماح لفترة محدودة :(
وأسألكم الدعاء بذمة وضمير لأختكم ولكم بمثل إن شاء الله وجزاكم الله خيرا