يالشوق قلبى إليك ..غدا سنعود وتعود

السبت، يناير 24، 2009

حب .. فؤاد .. صفاء


إلى أعز الناس إليكِ أنتِ يا حلا الكون ويا زهرة البستان ويا سكر الفنجان
إليك أنتِ يا حب القلب إلي من يربطنى بها ميثاق أحب قيده .. أحب وثاقه
( تلك الحالة الوحيدة التى يحب فيها المجاهد قيدا)
إليكِ والتى قريبا بعون الله أهنأ بها وتهنأ بى ويرزقنا الله بقائد جيش التحرير وفريقه
إلى زوجتى الحبيبة : صفاء
زوجك طالب الجنة بإذن الله :
فؤاد
كنت أطالع عيناها شفتاها كل ما فيها بشغف وهى تمسك بآخر رسائله إليها..حتى قرأتها عليّ لا أعلم ما مضى من زمن منذ سماعى لآخر سطر فيها حتى قولها لى : أوتعلمين ؟ ثم سكتت..لم تكن تبكِ كانت عيناها تمطر فقط
قامت فتحت أحد الأدراج وناولتى مصحفا وقالت : أهدانيه فؤاد
قلت : ما أحلاها هدية..قالت :
فؤاد من المجاهدين لم تقل كان فهو حي ..فؤاد يحب زهرة القرنفل
يحب اللون الأخضر..يحبنى وضحكت أو لعلها بكت
قالت : أحب رفقتك لكن لابد أن أجلس وحدى قليلا
قمت سلمت عليها قبلت جبينها وقلت : السلام عليكم ..ردت السلام
أغلقت الباب خلفى ومشيت..لم تزعجنى عرقلة المرور ولا نفير المركبات كنت فى عالم آخر
دلفت لحجرة البنات ببيتنا استلقيت نمت ولم أضبط المنبه لإيقاظى لعلى تمنيت ألا أفيق
صحوت لم أكن قد أوترت بعد..نظرت لهاتفى الخلوى ليتها تتصل..أوأتصل أنا ؟ !
أتعرفون أحببت فؤاد لكثرة حديثها عنه !..تمنيت أن يرزقنى الله مثله ولكنى لست هى
مضت ستة شهور وثلاثة أيام منذ آخر لقاء لنا سافرت هى وكانت اتصالاتنا بسيطة جدا
بعد الشروق بنصف ساعة قالت أمى : حان وقت الضحى يا بنات
قمت وجدت الهاتف يرن : ابتدرتنى بحنانها المعتاد قائلة : السلام عليكم : كيف حالك؟
قلت بشوق : وعليكِ السلام أنتِ كيف حالك ؟..أجابت كلتانا الحمد لله
سكتنا فقالت :
أتعرفين لن أستسلم نحن لا نعرف إلا المقاومة..لأنى أصبحت أكره اليهود أكثر من ذى قبل ولأنى اليوم أحب فؤاد أضعافا مما أحببته فسأتزوج
لم أنطق حتى قالت : إذن سلامى للأهل دعواتك فى أمان الله
ساعتها فقط أدركت لماذا دوما هى أفضل منى ..لم أكن أستوعب أن للحب وجها آخر كنت محدودة النظرة جدا
أدرك فقط أننا إذا أحببنا فإننا نجود لكن لم أجرب الجود فكنت أجيد الحديث عنه ولم أكن أتقنه وهذا شأن أمور كثيرة لا تتعدى معرفتنا بها معرفة اللفظ فقط
لعلها أحست دهشتى أو الفوضى التى أحدثها قرارها هذا بشتات مشاعرى
فبعثت رسالة كتبت فيها : فؤاد أراد قائدا للجيش وفريقا له سأتزوج إن شاء الله لأنجب آلاف اللبنات التى تذيق بنى صهيون آلاما يعجز الوصف عنها

أعرفها جيدا كانت تحبه فمنذ فقدانها لأهلها فى جنين وسكنها لدى خالها برام الله - وهو أحد المقاومين أيضا -وتقدم فؤاد لها ومنذ أول لقاء ذاك الذى تمت فيه الخطبة وكتب الكتاب وصحفة سعادة قالت عنها مرة : تلك الفترة كنت أحب كل سطورها فحتى الأسى كنا نتشاطره
ثم بعثت بعدها بأخرى فيها : أحب فؤاد ولكن حبى لله أكبر .. ولذا سأقاوم

تذكرت الآن عندما قالت : أوتعلمين ؟....أنا فعلا لست أعلم شيئا ولا أفهم شيئا ..أنا لست شيئا
حينها فقط طالعت كل ما كتبت من قصائد للحب وعنه مزقتها جميعا أنا لا أعرف الحب فلن أتحدث عنه
حينها فقط أدركت أو هكذا تصورت..أنى ما عرفت ذاك المصطلح الذى أزهو بشرحه لأقرانى ..
حزن ايجابى
حينها فهمت أن المحنة تصنعهم أبطالا وتحيلنا أقزام وحينها قررت أن أفهم:ويبقى الأمل ..فلعلى يوما أفهم
محطة أخيرة : اشفق على نفسك أنت..كانت تواسينى تعلمنى هى

يمكنك أن تطالع ما كتبت يوما عن أخت لى ولها بعنوان :
شال أخضر
لست أتقن ذلك لكنى أحاول أن أعبر لأجعل كلماتى تتنفس لعلها يوما تملأ الكون خيرا

انسحب اليهود فلن ننسحب بإذن الله
عذرا لبعثرة الكلمات ودمتم آمنين

الجمعة، يناير 02، 2009

عقيدة لا تشويش هنالك



اسأل نفسك : منذ ولادتى وأنا أفخر بالإسلام فمتى يفخر الإسلام بى ؟!

لا تقل عدمت الوسيلة ولا تنتحب بأنك مكبل
لا تلوحن براية خذلانك .. قم استفق وبخطى ثابتة نحو الهدف

عقيدة .. عقيدة .. عقيدة

حرب على اسلامك .. لا تسمح لنعيق تشويشهم أن يبلبل فكرك

ولا تقدم له الحلول الرخيصة أونسيت الولاء والبراء

نحن ندافع عن اسلامنا عن عزتنا عن مجدنا


تقول جعلونى أئد حلمى ثم غدوت تقول بل تم اجهاضه

إذن أين كنت عندما ولدت أحلامهم وكبرت بل شاخت فتصابت .. وعجبى

خطط لعنان الأفق ولا يكن تفكيرك لا يتجاوز أرنبة أنفك


لا حاجة لك اليوم بترهات تحليل للوضع الراهن بل تعدى ما حدث إلى وماذا بعد؟

خذ مكانك أو بالأحرى أمن ثغرك .. وطن نفسك فلا تكن إمعة .. راقب نفسك .. حاسبها

وتذكر تساوت الذنوب وانعدم التخطيط فأهديت الأعداء نصرك


تحديث وأخيرا : هناك تدوينة متميزة عند خالتو الحبيبة أنفاس الصباح

وأخرى فى مدونة الدكتورالكريم إيهاب إبراهيم فليعد للدين مجده

وأذكر للمرة الثانية بتدوينة لا تقف تحرك معنا من رابطة هويتى إسلامية فهى واجبات عملية بحق

وهناك تصميمات عن غزة فى مدونة الأخ الكريم مصعب رجب كباية شاى
وهناك تدوينة عند صديقتنا الجميلة آبى مهمة جدا بعنوان الإيميلات والصيغة يا شوباب تابعها من فضلك

هناك جهود أخرى تقبل الله من الجميع وبإمكانكم الإستزادة لم تسعفنى ذاكرتى لسرد الجميع فعذرا لهذا

نفع الله بكم جميعا وجعل لنا يدا فى تمكين دينه وعزته ودمتم مع الحق


ملحوظة: لعلنا أصابنا جزع واحباط ولربما تشويش أو لنقل شبه ذلك لكن لا نركن لذلك فذاك مطلب العدو

ولنوقن بنصر الله تعالى لكن فلننصره فى أنفسنا أولا حتى يفيض فيملأ الكون أمانا وحبورا


نكتة بايخة : مش كان أى حد يقولى إن الريس بعافية علشان كده إتأخر يا عينى على ما قال كلمته الوطنية جدا جدا ..الخ
كنا اجتهدنا فى الدعاء ليه يعنى أمال ايه مش الأصول برضه :(

عذرا لغلق تعليقات التدوينة السابقة فقد كنت أمر بمرحلة تصدع