يالشوق قلبى إليك ..غدا سنعود وتعود

الثلاثاء، مارس 31، 2009

خبر سار

ده الشبل لما كان صغير وقبل عوامل التغيير المختلفة

خبر سار وسار جدا وبدرجة كبيرة
سأبوح لكم به وأنا ذرات كيانى تعزف أنشودة السعادة المحببة
شىء انتظرته طويلا ومهدت له يسيرا و..و...و..
ولأنى أدرك أنكم سيبهجكم مسرتى فقد جئت لكم اليوم لأبوح به
نعم ..نعم .. سيسعدكم ذلك
هيا أعملوا عقولكم ومشاعركم وخمنوا
هذا الشىء هو مفاجآة سارة بالنسبة لى شخصيا
هو
هو
هو
انضمام أخى الحبيب الصغير لعالم التدوين
أسأل الله أن ينفع به الاسلام والمسلمين
ويكون لبنة من لبنات التمكين إن شاء الله
هو أخى الرائع جدا أنس عبدالله أزهرى واخوان كمان يعنى كملت :)
هو شبل لسه بس هيتطورعما قريب ويبقى من الأسود :) بإذن الله
قليل الكلام عكس أخته وهذا يدعم نظرية التنوع المنزلى لدينا
ويمتاز بالامبالاة أحيانا أغبطه لتبسيطه الأمورجدا
محب ومتأمل وشغوف بكرة القدم وهذا جين رجالى على ما أظن
يعرف كيف يصنع البيض وله باع طويل فى كسر القشور :)
مجتهد إذا اجتهد :) ساعات بيكبر للمذاكرة جدا وبيقهرنى :(
أجمل ما فيه أنه يشبه أعز الناس أبى الحبيب
و.. وكفى .. تعرفوا عليه من خلال مدونته
ملحوظة 1: فترة المراهقة وهذا السن حساس جدا ولذا من المهم جدا المتابعة
ولا نعنى بها "الكبت" على سبيل المثال فلوكان مدمن جيم كونكر ولا اسمه ايه ده
وحتى تستطيع انتشاله من ذلك وفر له شيئا آخر بنفس الاتجاه وله فوائد ولذا كانت المدونة
لتعلم مهارة القراءة والتخلص من اهتمامه بلعبة تستهلك وقتا كبيرا وغير مفيدة
آمل أن يكون هذا حل عمليا ومناسبا ونسأل الله البصيرة والرشاد
ملحوظة 2: بلاش حد يكئب الولد عاوزينه تتفتح نفسه ويدون:)
ودمتم بكل خير وجزاكم الله خيرا
وتذكرونا من صالح دعائكم

ده رابط مدونة الغالى أو تضغطوا على كلمة أخى أوأنس :)

http://azhary95.blogspot.com/


الجمعة، مارس 27، 2009

دكتور توكل ..شكر وتقدير


لا حول ولا قوة إلا بالله ..حسبنا الله ونعم الوكيل
فك الله أسر دكتورنا الكريم توكل مسعود ورده لأهله سالما وبكل خيروتقبل الله منه ومن اخوانه
فك الله قيدا كبّل به المتخاذلون من أقوامى أنفسهم وتجمهروا لتتويج الصمت مع العدم ..وعجبى
فك الله خوفا كمم الأفواه فما عادت تصدح بحق صريح بادى بل نعيق وتراطم من تكراره تآلف..وعجبى
وبعد..فما بال أقوام قالوا هلموا للتغيير وإذا ما دق ناقوس النداء افتدتهم أوائل الصفوف وحتى أواخرها
بالمناسبة إذن
ما رأيكم أن يسأل كل منا نفسه بعضا من أسئلة عادية جدا وليجب كل منا بمفرده
ما معنى الحرية ؟
ماذا تعنى الحرية لك ؟
ما معنى التضحية ؟
ما موقفك من مختلف القرابين التى تهدى وأنت تباشرطريقك فلا ضير عندك ؟
ماذا تعرف عن " مصر".. سؤال غبى صح :) بس اسأله لنفسك بعمق..ماذا تعرف عنها
هل لدى كل منا بطاقة انتخابية ولا تسمعنى مزيدا من عبارات اللاجدوى والكلل من فضلك :)
فمن لا يعرف واجباته لا يأخذ حقوقه ومن لا يتمسك بحقوقه لا يحظى بكرامته
كلمة ثانية :الأنظمة تنمو تتنامى تستفحل فى فترات كبيرة وأحيانا تفوح منها رائحة العفن
ولكنها تنهارفجأة فجأة فجأة وهذا ما يسعدني :) جدا جدا لكن سعادتى لا تعطلنى عن اكمال المسير
واللبيب بالإشارة يفهم ..والله تعالى أعلم وهو القاهرفوق عباده
نقرة أخرى ومهمة: بإمكانك مراجعة المحاكمات العسكرية للإخوان المسلمين وبعدها حكّم عقلك
لا أطلب منك تدوين شكرلهم بل أريد منك أن تحكّم فقط عقلك
_____________
شكروتقدير
أريد أن أتكلم عن دكتورتوكل هذا الأخ الكريم وسأروى فقط موقفا صغيرا ذات مرة كتب دكتورتوكل موضوعا
وعبرت عن ضيقى من أحد الكلمات به آخركلمة فى التدوينة كلها وللعلم لم تكن من كلماته بل هو يسردها وينقلها فقط
فما كان من ذاك المدون الفاضل إلا أن شكرنى بكل تواضع وذوق اسلامى راق ولم يكتفى بذلك
بل أضاف تحديث مهذب وإن كان يدل على شىء فعلى سلوك مسلم كما يجب أن يكون
أثر فىّ هذا الموقف جدا والحقيقة فبعد كتابتى التعليق كنت مترددة جدا على غيرعادتى:) وتبادر لذهنى خاطرحذفه
بعد أن يراه صاحب المدونة لأنه يشرف على التعليقات فبعدما يسمح بنشره أحذفه فورا فهكذا تكون ملحوظتى وصلته
وقلت بنفسى:الكل لم يلحظ تلك الملحوظة وهى ليست فى لب الموضوع أصلا ولكن ليس من العادة أن أصمت حينما أستنكرشيئا وقد أردت التوضيح وقلت لا تراجع هنا واستخرت :) فأبقيت الرد
وبعد أيام وجدت الرد الطيب والتحديث فحمدت الله تعالى أن الدنيا لازلت بخيرودعوت الله أن يحفظ للدعوة الاسلامية
تلك الرموز البناءة وأن يعبر كل المسلمون عن الاسلام بطريقة صحيحة ليعم خيره الكون بأسره
أردت تدوين هذا الموقف هنا اعترافا بجميل التعلم وجزاه الله عنا خيرا
وأخيرا دمتم آمنين وأصلح الله شأن "مصر" والأمة كلها بإذن الله
عدنا والجهازالحمد لله برىء من عطله وأشكر لكم دعاءكم لى
واستمروا طبعا :) ولكم بمثل إن شاء الله

الجمعة، مارس 13، 2009

عصارة .. مجرد تأمل .. تحديث لابد منه


تحديث : سأحاول التوضيح فلا معنى أن تكتب شفرات لا تتجاوز آذان القراء وأنت تبغى أن تعبر الكلمات لعقولهم وقلوبهم
أعتذر للغموض غير المتعمد فالوضوح والصراحة من أهم الأمور
وأعتذر أيضا لتزاحم الأفكار وتدافعها والإثقال عليكم
قرار_ تقدم
ما الأصعب على نفسك أن تختار أم اكتشافك أنك أسأت الاختيار
لا تقلق فكلاهما يدعم نظرية الندم
( دى رسالة سلبية محدش ياخد فى باله منها)
مأمول..مبذول..ملحوظ..لقد بدأ حبواً والآن قارب على التحليق فهو يتقدم إذن ولله الحمد
(دى بقه رسالة ايجابية كله يركز:) )
لابد فى النهاية أن تقرر وإذا أسأت الاختيار فلا تحزن فهو خير إن شاء الله ستندم ربما لكن ليس طويلا
أن تقرر فى النهاية فهو الأفضل من الخوف فلا تقرر
هناك ثلاث مراحل من وجهة نظرى : مأمول شىء نريده ونأمل فيه ومبذول له ثانيا ونهاية ملحوظ أى نلحظ أثره وخيره
وعبرت بالحبو فقد بدأ العزم بخطى ثابتة وبعد فترة من التكرار والتقدم أصبح ماهرا فتحول من الحبو للطيران والتحليق
مصر_ اصلاح
من بعيد فى أعماق عينيها هناك حيث الود جرب أن تبحر فيها لا أن تتفل فيها وعذرا للكلمة
حزم صرة متاعه قائلا:لابد أن أغادر فقالت:لم ؟ قال:أحبكِ لكنك قاسية يا أم..قالت:بما كسبت أيديكم
قال فى عجالة ولؤم:ليست يدى فقط واعتقد أنه أقام الحجة .. سلبية مجحفة ..بعد حين
فك الصرة وبدأ يصنع المزيد من الحبال لتقييدها أكثر...ليته رحل..هذا ما يفعله البعض للأسف
أى لا تشغل نفسك بنقد الواقع وفقط و" التفل" كثيرا على علان وفلان من الفاسدين لكن كن ايجابيا وغيّر
النقطة الثانية عن الهجرة : ياعم البلد دى متستاهلش وما إلى ذلك من الكلام وضحته بحوار بين مصر وابن لها
أراد الرحيل عنها فحاورته وأخيرا بعدما عدل عن رأيه وللأسف لأنه ليس لديه منهج واضح للاصلاح فبدأ يقيدها أكثر
لذا فلابد من منهج للاصلاح حتى لا نبعثر الجهد والله المستعان
جنة
عالم أفضل أفضل أفضل : ماء غير آسن - عسل مصفى - حرير- وصال دائم - حب خالد - كل ما تتمنى
حتى بحر الشيكولاتة :) الذى طالما تمنته هناك أيضا ولكن ماذا قدمت لتبلغ المقصد
جنة..فلابد أن نجدد الشوق حتى لا تشدنا الدنيا .. جميل جدا التفكر فى النعيم لتشتاق أكثر فتعمل أكثر
ولكى ندرك أنه لازال أمامنا الكثير لعمله
من الأمنيات الصغيرة لى بحر من الشيكولاتة كنت أطلبه من أمى فى طفولتى فتقول فى الجنة إن شاء الله
كونى مؤدبة وصلى فرضك واسمعى الكلام وادعى ربنا وهناك تلاقيه إن شاء الله
اللهم بلغنا إياها وكل المسلمين
دعاء _ حلم
اجتهدت حتى كتبت رسالتها ورق مخملى ناعم أمتعها التعب فى الكتابة عليه لأنها فقط يوما ستكون له
حلم عجيب دغدغ الفؤاد..رجل صالح يوصيها أن تدعو ليس له لكن لها
لم ترى الرجل الصالح..لكنها ممتنة له جزاه الله خيرا
تريدها صالحة وتريده صالحا ولذا فلابد من عمل لتنال ذلك بمعنى الاجتهاد فإذا أردتها فاطمة
فاجتهد أن تكون علياً وأنتِ أيضا دربى نفسك من الآن
عنيت بالورق المخملى الجهد المبذول وكل الوسائل وبالتعب لأنك تتعب لتنال الأفضل إن شاء الله
النقطة الثانية الحلم : أغلب من نقابلهم يوصوننا بالدعاء لهم لكن أن يوصيك شخص أن تدعو لنفسك
ويذكرك بالدعاء فلابد أن تتفكر فى ذلك وتتفكر أكثر إذا كان هذا الشخص يذكر بخير دوما
هدوء _ صخب
صخب خارجى وهدوء داخلى وأمل مبهم لازالت بحاجة للصقل أكثر
سكينة لم يتغير شىء لكن الهدوء الرائع داخلها يبهجها
على الرغم من الضوضاء فالسكينة تغلف القلب ولكنك لازلت تطمع للأفضل لسكينة دائمة لذا فتحتاج للصقل أكثر
والنقطة الثانية تدعم الأولى فالطمأنينة الداخلية ليست لجديد قد حدث فى متغيرات حياتك ولكن لعله الوصل بالله يمتعك
فحافظ عليه ..مثلا مش ساعات تكون مضايق من حاجة وبعدين تدعى ربنا تحس بعدها أنك راضى ومرتاح
ولا أعنى هنا إلف الوضع لكن أعنى السكينة الوضع لم يتغير لكن الله هدأ روعك وأثلج صدرك
انعكاس _ بناء
مرآة تقول : لازلت مغرورا وأخرى تقول: ما أجمل تواضعك
يقول : حتى المرآة أصابتها العكارة..لابد أنها العدوى
المرآة:المثالية الزائدة ستفصل وتعزل القلب عن محيطه الخادع..لابد من التبسط أكثر
فقال:لابد من تغيير المرآة أو تهشيمها أجدى
لكنك لست بصدد الهدم أنت هنا لتعمر أونسيت ذلك
عنيت بالمرآة فالأخ مرآة أخيه ولكن أحيانا نحن لا نعبر بصدق للآخرين وأيضا هم قد يفعلون كذلك
وعندما نتضايق لأنهم لم يهدونا عيوبنا نفكر فى تغييرهم والفراق عنهم لكن أليس الأفضل ألا نهدم علاقات
فنحن مستخلفين فى الأرض وخلقنا للإعمار وليس الهدم والاعمار لا يعنى بناء وتشييد مادى فقط بل معنوى كذلك
لا يعنى ذلك استمرارك مع قوم لا يصدقونك ولكن أصلح ولا تهدم العلاقة فلعل لهم فضلا أقله أنك تعلمت منهم
تنفس _ حق
هواء منعش وصحى بعد أن داعبت خيوط الذهب وجنتى الندى ولكنها مصابة بالزكام
حق واضح قوى وحسام أغمد فى سلسلة الخوف بدعوى الترفع ولكن الواقع أنها قلة علم
الأولى تعنى أن الهواء المنعش بصحبة الأخيار ولكن لا تسنشقه ليس لعيب فيه ولكن لأنك مصاب بالزكام
أى بسبب ذنوبك مش ساعات بنحس كده بفرحة كبيرة فى صحبة الأتقياء الأنقياء وتحس إن حتى الهوا معطر
وساعات تكون انت قافل فتحس إن الهوا خانق ..صورت ذلك بالهواء ما بعد صلاة الفجر فهو نقى
النقطة الثانية عن الحق الواضح ولكنك لا تدافع عنه بحجة أنك تترفع عن النقاش وإضاعة الوقت وما إلى ذلك
ولكن الحقيقة أنها قلة علم وفهم ..ألا يحدث ذلك أن يكون هناك حق ولا نحمله بل نتحامل للأسف عليه
الحق حق ومنصورلا يضره عدم صدحك به ولكن يضرك أنت
ران _ قلب
ران يخط تجاعيده الصلدة على مفردات الصفحة.. لابد أن الزلات كثيرة
ران يحجب النور ومصلحة النظافة مضربة عن العمل
ران يتكاثف لأن سيدة الحى تجاهلت ذرات الغبار متعللة بأن إزالة الجمع أنفع
سيدة الحى لا تلبس نظارة فلم تشاهد الغبار الذى بدأ يتزايد أولعلها تتجاهل
سيدة الحى أصبحت للأسف ترى أن الغبار مكون من مكونات الصفحة
سيدة الحى تكتشف أخيرا أن اللجام أفلت منذ زمن
أف لها فلم تكن سيدة أبدا وقد أحالت القلب "الحى" سناج
عبرت عن مراحل تكون الران على القلب الذى يفترض حياؤه وصورت القلب بالصفحة
رويدا رويدا نكتات صغيرة ثم اضراب مصلحة النظافة عن العمل أى اعراضها عن جلاء الران
ثم عبرت عن المرأ بسيدة الحى أصل كنت بكلم نفسى وقتها معلش :) ومعنى السيد لأنه المفترض أنه المتحكم
بعد وقت من عدم إزالة النكتات تتراكم ومع تجاهلها بحجة هبقى أعمل وقفة جامدة إن شاء الله مع نفسى وأشيل كله بالمرة
بعد فترة للأسف ستعتبر أن الران مكون من مكونات قلبك ووقتها لعلك تكتشف افلات اللجام من يديك
أف علشان ساب قلبه كده ولم يكن سيدا بل عبدا لشهواته وأهوائه فحول القلب الحى إلى سناج وهو الكربون الأسود
حاجة زى الرماد كده بيسموه " الهباب"
غيبة _ وعى
آذان تسمح بذلك .. آذان يعجبها ذلك .. آذان بدأ يطربها ذلك سحقا لذلك
هى آذان ما عادت تميز بين زقزقة العصافير ونعيق البوم كل اللحون عندها سواء
عنيت بها مراحل الغيبة : وعبرت بجزء عن الكل الأذن تسمح بمجلسها بالغيبة ثم يعجبها ذلك ثم تحدث الكارثة
تتحول تلك الغيبة لألحان تطرب أذن سامعها فلا ينكرها ولا يخجل منها
وتلك الآذان غالبا لا تفرق بين أعذب الكلام وبين أقبحه فقد حرمت أن تفقه والعياذ بالله
سائر_ طريق
وكم من سائر جل همه الوصول وكم من سائر همه الجلل الطريق الذى سيوصل وشتان بينهما
طريق وطريقة ولذا فلابد من قراءة الارشادات قبل البدء
قصدت شيئا كلنا نعرفه الغاية لا تبرر الوسيلة ولكنى فقط عبرت بأسلوب آخر وهو من باب التذكرة
فهناك من يهمه الوصول بأى ثمن مشروع أو خلافه وهناك آخر يهمه أن يحكم الشرع ويمهد الطريق
والنقطة الثانية : لأن المعادلة طريق وطريقة فمن المهم قراءة الارشادات وهى معرفة الشرع وفهمه حتى لا نتوه ونتعثر فاليوم هناك مسارات عدة ولكن المستقيم منها هو الذى يرضى الله تعالى وهو الذى سيصل بك لجنته إن شاء الله
صداقة _ عبرة
صفعة تجعلك تفيق وأخرى زادتك مغيبا عن الوعى لذا اختر من الآن
يدا تتوضأ أو خنجرا يطعن
ظن السواد أن القلب ينبض و سماعة الطبيب مافارقت كفه ..السواد يجهل أن القرع دمعه
عنيت بها الصداقة فهناك من يجدك فى زلة فينصحك بأسلوب رفيق لكن بكلام قوى فهو حق والحق لابد أن يكون قويا
وهناك من يجدك بزلة ويصفعك أيضا لكن بغيبته لك وكلمات مؤلمة وأنت أمامك أن تختاربينهما الأول وعبرت عنه باليد المتوضأة لأنها يد تحمل الحق بحقه وتقول الحق بحقه والثانى كالخنجر المدمي
النقطة الثانية : مثلا أغلب الناس يرونك حى القلب وأنت ثمل للأسف والطبيب أحبة لك يؤلمهم سقوطك وتعثرك
ولذا فهم يتصورون أنك بقلب حى ويجهلون أن الصوت الذى ظنوه نبضا ما هو إلا هدير دموعهم الصافية عليك
مش بيحصل ساعات ناس تكون يهمها مصلحتك وتكون واثقة فيك جدا وانت تخيب أملهم
بس أبشرشعورك بهم أولى خطوات العودة بخير إن شاء الله
خيط _ مقاومة
فؤاد وسيم وآخر رجيم مركبة واحدة أثقلها حملهما .. هناك مقاومة وهناك أيضا جاذبية
المقاومة للأعلى والفؤاد مركب علوى لذا فالفطرة أن يصعد
خيط مشدود وآخر بلا خيط وثالث لديه حبل متين فهو الأثبت
صورت القلب بمركبة تحمل بين ضفتيها فؤاد هو حينا وسيم وعبرت بالوسيم دلالة على الجمال والبهاء
فهو فؤاد بهى وهو يمتاز أو من خصاله أنه مقاوم للأهواء والشهوات
ونفس هذا الفؤاد أحيانا يكون رجيما وعبرت برجيم تبيانا للقبح الذى يعلوه عندما ينقاد لأهوائه ويعصى الله تعالى
وهذا الأخير منجذب للأهواء وجذاب لها
ثم تفكرت فتذكرت تجربة الثقل المشدود بخيط الذى تؤثر عليه قوتين احداهما المقاومة وهى لأعلى
والثانية الجاذبيةوثقل الجسم وهى لأسفل " دى تجربة فيزياء ثانوية عامة :)" المهم لكى أخرج بشعور ايجابى
وحافزللهمم قلت:المقاومة لأعلى والروح من عند الله تعالى فهى مركب علوى ففطرته الصعود
ولذا فلا يأس بل أمل ومقاومة إن شاء الله
النقطة الثانية : عن تأمل لنا كبشر فأحدنا حرّم كل الأمور فشد الخيط وهذا سبب له جروحا وقد ينقطع طبعا
وآخر لا خيط له أى لا يربط نفسه بأى معيار أو مقياس مقضيها كده وخلاص
كلاهما يشتركان فى عدم الفهم الصحيح لشرع الله تعالى
والثالث عاقل فهم قانون الله تعالى واستمسك بحبل الله المتين فهو الثابت والأدوم
فليس مجرد خيط هو حبل وعبرت بالحبل دلالة على القوة والمتانة
جهل_طموح
تجهل التاريخ والتراث والعلوم الكثيرة وأخيرا تقول:ليس المعنى من قرأ ولكن العبرة بمن استفاد
فى كلا الحالتين لابد من" اقرأ "هنا ومن ثم يأتى القياس
كتب تملأ المكان وعقل فارغ وفؤاد يميل لللاشىء إذن فأنت لا تصعد السلم بل تحلق فى الفراغ
طموح بلا سقف ولا حتى"تعريشة"وعلى صعيد آخر ومزيد من الأسقف والأعمدة تحسباً لأى أمل
هذا عنيت به أمية الفكر التى يعيشها سواد كبير منا وأختكم منهم :( للأسف بس بطور نفسى
يعنى حد يسألك : لم لا تقرأ .. تقوم ترد بكل ثقة : الأهم من استفاد ..أصل أنا أخاف تخمة الفكروكلام كده انت مش فاهمه أساسا المهم ترد وخلااااص .. يا مسلم "اقرأ" أولا وبعدها يتم القياس من استفاد ومن لم يستفد
وعبرت بعدها بكم الكتب الهائلة التى قد تحويها مكتبتك وعقلك الفارغ وقلبك الذى لايميل إلا للاشىء يبقى حضرتك
لا تصعد سلم النجاح والتقدم بل تحلق فى الفراغ تدوروفقط للأسف
والنقطة الثالثة:عن الطموح لابد من تخطيط لذلك ولكن لابد من عدم خنق الابداع وبناء مزيد من الأسقف التى تثبط الهمة
بدعوى حتى لا أتألم لو لم يتحقق حلمى وهنا لابد من التوازن فذاك أسلم إن شاء الله

لم آت بجديد ولكن هى تعبيرات فقط وأشكرلكم اصغاءكم لى جزاكم الله خيرا
عذرا والله يا رفاق فلم أقدم الحوار الصحفى الذى وعدتكم به عذرا لذلك كنت بصدد ذلك لكن الكلمات اشتدت
وتأملت تلك الحقبة فكتبت ما سبق
لو كنتم تحبون هذة العصارات التى تهذى الكثير فلربما قرأتم وتلك خاطرة ..........كادت ولكن
جزاكم الله خيرا وعذرا للاسهاب والتنقل السريع من شوط لآخر لكني على دراية بمدى رشاقتهم
فلن يتعبكم ال"نط" أكيد إن شاء الله
دمتم بكل خير ونسألكم أن تذكرونا بدعائكم الطيب

الاثنين، مارس 02، 2009

طفولة .. ما أحلاها

رنا _ يسرا _ رفيدة
رفيدة _ أدهم _ رنا

بيقولوا جبنة cheesssss

رنا ورفيدة
مين دول ؟
رنا ورفيدة .. لو كنت من هؤلاء الذين يعتقدون أن الأطفال الصغار "رخمييييين " و"ومزعجين" و" رغاييين " فأدعوك لتنعم بصحبة هاتان الطفلتان الجميلتان لتغير رأيك حتما فبعد أول لقاء لك معهما ستتأكد أن ما قابلت من "رخامة" لا يساوى شيئا مما تتمتعان به وأن ما قاسيته من ازعاج سابقا لا يعدو أن يكون نسمات مما سترى لو أطلت قليلا بعد وأن للرغى أصولا وقواعد بحاجة لأن تعلمها
كانت تلك مقدمة ترحيب لا أكثر لتعرف ما أنت به من نعمة :) .. لكنهما ليستا كذلك تماما هما فقط "سوبر رغى" معدل الحديث مرتفع جدا فى الثانية الواحدة .. لا تملان من الأسئلة على شاكلة " ليه؟" " كيف ؟" " ورينى كده " .. نسيت أن أعرفك إياهما : هما بنات خالتى ( 2 خالة يعنى الياء عليها سكون ) رنا رنوشة من المحلة محافظة الغربية ورفيدة روفى من ابشان محافظة كفر الشيخ _ قبل أن تسأل نعم فنحن قوم منتشروووووووون ولله الحمد فى أغلب محافظات الدلتا والوادى .. المهم نتعرف برنا طفلة معتدة برأيها قوية الشكيمة جميلة المحيا ماشاء الله تقريبا أغلب بنات المحلة كده :) إذا سألتها عن اسمها فلن تجيبك بسهولة بل قد تسألك ولم تسأل ؟
وربما أجابتك إجابة مقتضبة رنا نوفل على مضض هذا إذا لاحظت أنك تحمل حلوى أو ما شابه " يسهل رشوتها تقريبا :) " لكن لا تفكر أن تقول لها " ايه العسل دى " فعندها لن تعيرك أى اهتمام بعدها مطلقا
رنا متفوقة فى حضانتها جدا ماشاء الله وقائدة للبنات والأولاد إذا لزم الأمر ومتحدثة بصورة شنيعة :) ربنا يهدينا .. إذا اطمأنت لك وأحست أنك لست غريبا فلربما أخبرتك بالعديد من الأمور منها أنا أخويا الدكتور ياسرنوفل وعيادته فى الدور الأول للعلم د. ياسر ده لسه فى تانية طب بشرى ومقر العيادة ده من تخطيطها:) .. ولربما أخبرتك أيضا أن حذاءك كبير ونظارتك جميلة ولزادت فى تدليلك وأعطتك "فص لبان واحد من أصل خمسة بحوزتها " منتهى الكرم طبعا
عندما أزور خالتى تستقبلنى " رنا " فى المقدمة وتكون بمثابة المرشد السياحى تعرفنى على كل المعالم والأشياء .. تعرف كيف تستحوذ على اهتمامك وتجعلك تحبها جدا
أما رفيدة فهى حنان يخطو على الأرض حالمة رقيقة حساسة جدا تبكى لمجرد أن تقول لها فقط " هخاصمك " تلقائية التعبيرات مثلا لديها أخوها خالد طوله ماشاء الله 200سم إلا حاجات بسيطة تقريبا بيزيد 2 سم كل سنة:) وماشاء الله نضرب فى 7 سنين طب يبقى مش عاوزة أحسب أحسن ربنا يباركله
قبل أن تنام سمعتها تدعو بصوت عالى وهى تنظر من نافذة غرفتها " يارب أكبر وتوتو وديدى وميمى وخالد لاه يارب هوة كبر خالص خلاص " تقريبا مقياسها الطول وفقط :) .. أعجبنى جدا فكرة أنها تدعو الله وتنظر للسماء مستقبل تأمل إن شاء الله .. فى بداية القصف المؤلم لغزة طالبت والدها أن يزيد مصروفها حتى تستطيع الجهاد بالمال " طبعا ماهى لازم تضمن حقها :) " وكانت تقول : الصهاينة دول وحشيين زى كلب عمو عطية يارب يموتوا زيه .. اختارت أكتر ما تخاف منه
رنا ورفيدة اسمان يلمعان فى سماء بنات العيلة لهما نظرة ثاقبة حتى فى العرسان :) .. للمرة الأولى تجد نظرات مختلسة لهذا القادم ثم السلام عليه ثم ابداء الرأى فيه .. رنا : ده شكله وحش _ رفيدة : ده عينه زعلانة ..
وانت طبعا تكون قليل العقل جدا ساعتها:) لاه خلاص هما قالوا كذا
طبعا بالتأكيد مر تحت أيديهما الكثير البعض كانت آراؤهما التلقائية أو أحاسيسها الصافية تصدق فيه والبعض الآخر كانتا " مفتريتان بحقه" ولكن فى النهاية تظلان من أجمل البسمات الرنانة التى يبعث لك صداها السرور
أحبهما أرى طفولتى التى أشتاق فيهما منذ أيام تذكرنى الناس وأنا طفلة كيف كنت " متشردة " على حد تعبيرهم وكيف كنت نشيطة و..و.. إن الله حليم ستار :)
ما دفعنى للكتابة عنهما هو حاجتى لفعل بعض من تلك الأمور التى كنت أحب وأنا صغيرة ركوب الدراجة وجنى ثمار الجوافة وصيد الدبابير ومراقبة النمل واللعب بالزلط :) حلو الزلط هههه
واطعام الجراء من دون إذن وجمع الطعم للصنارات وعادى لم أصطد يوما سمكة بالمعنى الحقيقى بديل وقشور وكده :) لكنى كنت أستمتع بمجرد نظرى للماء .. أمور كثيرة ضاعت بهجتها العفوية فى زحمة الحياة المملة
أشتاق لحقل جدى وأن أعدو به وهو مروّى فينهرنى حرااام عليكم انتوا ايه .. رحمك الله يا جدى ... أشتاق لأن نعاقب بتشبيك ضفائرنا فلا فكاك هنالك حتى ذاك أشتاقه :)عقاب مبهج
لرحلة قصيرة لا أعد لها ولا أجدول لها ولا ولا ..لصحبة همسهم نغم وكلامهم عمل وبسمتهم سكن ..
لأشياء أحن لها فى نفسى من كثرة تجاهلى لها أصبحت أجهلها
....................................................................
ايه ده كله طب واحنا مالنا ؟ على رأى اسراء ..عادى لقيت الناس كلها بتفضفض قولت اشمعنى أنا :) وبعدين تقريبا كله نكد قولت لامانع من التغيير :) بنكد مخفف
أردت أن أكتب عن الطفولة ولكنى آثرت أن أتاملها فى رنوش وروفى.. الطفولة فنحن قد نغفل أمورا بسيطة كانت تبهجنا الكثير بحجة احنا كبرنا ومينفعش نرجع عيال ما المشكلة فى أن تأكل مصاصة لكن ليس فى الشارع طبعا :) ما الضير أن تهتم بتدليل نفسك قليلا فى الحلاااااال يعنى مش تروح سينما فيلم "عك" وتقول بروش نفسى :) .. أو أن تغير نظام غرفتك أى شىء أى تغيير يشعرك أنك أفضل .. شحنة مرح إن صح التعبير .. أشعر أن لدى أغلب صديقاتى ملل ليس لأنك لا تجد ما تقوم به على العكس لأنك " طاحونة" جيد هذا لكن التجديد والهدوء وبعض الراحة قد يعطيك شحنا جديدا لتستمر
هناك تدوينة هى القادمة إن شاء الله وهى حوار صحفى مع صحبة ستحبونهم جدا صحبة أسأل الله أن يديمها وينفع بها الاسلام .. حوار مفاجآة بجد .. انتظرونا
كلمة أخيرة : ادعولى أكبر بجد أنا عمرى 22 سنة ولسه بعيط كلما سافر أبى والله أحاول ألا أكون كذلك وأكون قوية لكنى أجدنى أهتز أشعر أنى طفلة غبية أحيانا وأنانية
أنا تشجعت وخليت أبى يقرأ كلماتى عنه :) ومش هقول قال ايه : أبى لا يقول كثيرا لكنه ينظر لك نظرة تتمنى لو أنك تعيش بها العمر كله ربنا يحفظه
أتمنى أن أقرأ كلماتى بعد سنين وألا أخجل منها وتكون حجة لى وأن يهدينى الله وأبطل أكون فوضوية المشاعر كما فى أغلب كتاباتى
أعتذر لكل من استهلك وقتا فى قراءة كلماتى ولم يستفد منها :) عذرا لكم
عذرا للخلط بين العربية والعامية مع أنى أفضل هويتى