يالشوق قلبى إليك ..غدا سنعود وتعود

الأربعاء، أبريل 22، 2009

اهداء .. وعنه أثرثر مجددا


ها قد بدأت خيوط النور الذهبية تداعب وجنتى الندى
وتلك العصفورة الصغيرة مابالها اليوم مجفلة للنعاس لازلت تتثاءب

حينها استيقظت من تأملى على قرع نعال محببة أهوى خطاها
كان يستعد لرحلته اليومية وكفاحه الدؤوب فى التخفيف من آلام الناس بمشيئة الله
لكم هو رجل ..
رجل كلمة ذابت فى بعض الأوقات الآن للأسف
قلت فى نفسى هيا يا فتاة انهضى وأديرى عداد حسناتك ببّره
هيا فزهرته هناك وبإمكانك أن تحوزى السبق اليوم :)
قمت على عجالة لأحضر قهوة صباحه التى تسكرها فقط رشفاته لها
لا يضيف لقهوته السكر فهو مريض بالسكر وحمدا لله على كل شىء
عافاكم الله والمسلمين جميعا
أعددتها وظللت أفكر هل سيأتى يوم يرتاح فيه من طول سفره
أرهفت سمعى مجددا لأسمع قرع نعله بارك الله خطاه
فارت القهوة :) وأرقتنى خاطرة ليس أنه قد يتضايق فوالله لا يفعلها
لكن ما أزعجنى تفكيرى أنى سأنظف سطح الموقد :( أعددت غيرها سريعا وبتركيز أكثر
أحضرت رغيف القمح الذى يحب وبجواره فنجان القهوة فدعا لى كثيرا
دعا لى فقط من أجل فنجان قهوة طعمه مر !!!!!!!!!
أكمل احتساء قهوته رغم مرارتها وبالتأكيد رداءة التحضير:) فلست كزهرته التى تحضرها كما يروقه
سألته مبتسمة : متى تعود اليوم يا رجل رغم علمى بموعد رجوعه قال بحب:الساعة 2 إن شاء الله
قبلت يديه ورأسه وقبل رأسى قائلا: لا تنسى ايقاظ أخاك لتدريب السباحة .. أومأت موافقة
ورحل كم هى قاسية كلمة رحيل رغم حروفها الأربعة ولكنها تئن من ثقل ما تحمل من معان

كل ما سبق كان موقفا من سنوات كنت فى إجازة وسافرت أنا وأخى أنس لأبى فى دولة عمله
اسمها الجماهيرية العربية اللليبية الشعبية الاشتراكية العظمى :) حدا معمر القذافى كده
صحيح اشمعنى بلدنا تلات حروف بس
تذكرت هذا ليس لتذكرى
أبى فلست أنساه ولكن لشوقى له
أبى ذاك الحب والدفء والرجل ..أبى الذى لو شكرته لما وفيته ولما حزت بّره
تلك النعمة المهداة فحمدا لله عليه وليتنى أكون سبيلا للتعبيرعن معشار ما يفعل لأجلنا
السفر.. رغم أن والدى الغالى مميزوتقريبا نصف ما ينفق لمهاتفة أبنائه وبناته خاصة :)
لكن السفر هو السفر
دوما يقولون وراء كل رجل عظيم امرأة تدعمه ولكن هناك أيضا وراء كل أم رائعة
أب متميز وجميل يدعمها
لو كان أبى لا يصغى لزهرته
(لأمى) أقصد أو لا يتكاتف معها لما كان
المسافر الأون لاين :) كما تقول صديقتى الطيبة
أقدر لأمى الكريمة حرصها علينا وتفانيها فى حفظه نعم حفظه وإن غاب عنها حفظته
كما علمنا المصطفى عليه الصلاة والسلام
لم أثرثر كل هذا الآن لكى أتعلم فنحن نقرأ ونقرأ ونقرأ ونقول نريد البيت المسلم
والمجتمع المسلم و.. و.. وماذا قدمنا ؟؟؟؟؟؟
ولأنى للأسف سمعت بعضا من مفارقات عجيبة قد نعانى منها
والأعجب أن ينشغل الكثير بالنقد عن الاصلاح والجبر!!!
هيا لنسأل أنفسنا هل فعلا بيوتنا منارات وومضات مشرقة أم إن الحياة قد جرفتنا
فى خضمها مع من جرفت من أقوام
فلينظر كل منا لبيته وليجبر ما به ومابه من نعم فلنحمد الله عليها ولنعلمها لمن يجهل
ولننثرعبير الحب فى جنبات الأماكن كل الأماكن
فإسلامنا عزيز يريدنا أن نعبر من دنيانا ليس بصمت وركون وليس بإسفاف وابتداع
بل كما يحب الله تعالى ويرضى
هيا بنا جميعا نوظف ما نسمع ونقرأ وما نعيشه فلنوظفه أيضا ليعلم العالم كل العالم
ما معنى الاسلام كما يرضاه رب السماء والأرض
وليعلم أيضا ما هو الحب الحقيقى وكيف ومتى ولم ؟؟؟ ولمن !
فننعم بأسر مترابطة ومتلاحمة ومسرورة رغم كفاح الحياة فالأب يظل رجلا ومعلما
والأم تظل الواحة الغناء تظل الجميع بحسن إدارتها وبهاء حبها
ولنلزم الآن وتلك كلمات لى ولكل اخوانى وأخواتى هيا نجبر كسورنا
ونعبر فى دنيانا تاركين آثارا جميلة وليفهم كل منا دوره المنوط به
فذاك عمر مهما تقدم فقد قصر أليس كذلك ؟
وأهديها لها وهى تعرف من هى :) كلماتى تلك فهى مقدمة على تلك المرحلة الفاصلة
كما يسميها الكثيروأدعو الله تعالى أن يكون بيتهما نموذجا
أوبروفة لقصرهما فى الجنة إن شاء الله
ولكل حد اتدبس وهم كثر :) ماشاء الله وهنخلص منهم
وعقبال اللى فى بالى يارب :) وهن يعرفن أنفسهن .. آمين
وأخيرا : الجهاز لسه بايظ والتدوينة دى شحاتة :( ادعولنا الجهاز يتصلح بقه إن شاء الله
ودمتم بسعادة