يالشوق قلبى إليك ..غدا سنعود وتعود

الثلاثاء، مايو 12، 2009

ولأنها نفس


ولأنها نفس فهى تتنفس وليس معنى تنفسها شهيقا وزفيرا
(عذرا لأهل الطب ولكنى لست بصدد العبور نحو منظوركم)
هى نفس ولهذا فهى قد تأمر وقد تلوم وأيضا تطمئن..لربما اليوم وتيرة لومها متسارعة
بالطبع فمنذ زمن وهى تأمر أما آن لها أن تلوم وتأووب
هى تذكر فتطمئن وأيضا هى تطمئن فتذكر..تطمئن فتهدأ..تطمئن فتسكن
تطمئن فتحلق ليس فى فراغ الوهم ولكن فى محيط الدفء
كعادتها تتحين الفرصة لتنيط اللجام ولذا فلا مانع من احكامه أواستعمال لجام آخر جديد
إذا لزم الأمر
لأنها نفس فهى قد تصبح مشغولة..وحينها فقد تشغل من حولها
فهى لا تتعب بمفردها بل ترهق المحيطين أيضا
حادثها لا مانع لكن اجعل حديثك معها طبقا لما يناسبها ليس كما ترى أنت أنه يناسبها
وتذكر قوله تعالى :"استقم كما أمرت"
وليكن حديثك لها تزكية وفراغك لها تنقية وتحلية لتفوح منها رائحة زكية
فأنت أول من سيشتم العفن إذا دسست تلك النفس
تزكيتها فلاح ودسها خيبة ومازلت توازن بين هذة وتلك..عجبا لك؟؟؟؟!!!!
ليست المشكلة فى الذنب معرفة الناس له أو تخمينهم له الأسوأ فيه هو من أذنبت بحقه
وجعلت من ملك الملوك أهون الناظرين إليك
فالناس ترى بعضا من خطاك فقط أما الله عز وجل فيعلم خائنة الأعين وما تخفى الصدور
صعب جدا أن تحرص كل الحرص حتى فى التفكير ثم تتفاجأ أن أفكارا ما خائنة تفكر بها
لا يحاسبنا الله على الخطرة مادمنا لم ننفذ أى خطوات لكن حتى مجرد التفكير شىء مخجل
مخجل حقا أن تتفاجأ أنك سمحت لنفسك لتفكربذلك حتى مجرد ذلك مؤلم جدا
لأنك تقابل كل حب الله عزوجل وكرمه بنكران فما أقساه قلبك
.................
--------------------------------------------------------------
كنت قد كتبت تدوينة سابقة عن ترويض النفس بعنوان : كادت ولكن
نسألكم الدعاء ولكم بمثل إن شاء الله
ودمتم بسكينة

الجمعة، مايو 08، 2009

حلقات

قررت اليوم قرارا لعله ليس صائبا لكن.. سأثرثر قليلا قبله.. القراءة بالنسبة لى متعة والكتابة لى بوح وبوح من نوع خاص
وبوح كل فرد كشفرته يخصه يترجمه هو أو أحيانا قد لا يفعل ! وفى النهاية تكتب أو لا تكتب فذاك يعود لك
عندى قصاصات كثيرة ومتباينة قد أنقلها عبر مدونتى وكثيرا لا أفعل !
استماعنا لتجارب الآخرين يساعدنا ولكن هناك كارثة قد تحدث أن نستمع لهم ليس فقط مجرد استماع لحظى ووقتى بل أن تظل كلماتهم رنانة فى أعماق عقولنا وقلوبنا فنعيش فى تجاربهم ويعتصرنا الألم معهم أو لربما أكثر أعتبر ذلك ليس فرط احساس ورهف مشاعر بل ضعف وقلة حيلة ! ... وعندما يحدث معى ذلك :) الكارثة يعنى فإنى أعمد للكتابة للتحاور والتعبير وكان من ذلك تلك الكلمات التى سأنقلها لكم وعبرت فيها عن حدث ما أظننى أحسست به جدا معها .. ترجمته هى بدموع ثم نظرات شامخة وترجمته أنا بكلمات أحسبها معبرة
نرجع للقرار بقه :) .. ولذا قررت أن أفتح مجالا للتحاور والنقاش فبدلا من أن أقول هنتكلم عن كذا النهاردة يا ولاد :) سأصوغ بعض الجمل التى تترجم بعض المشكلات التى أحاول التعبير عنها بأسلوب أدبى :) وأنتم لكم شرحها والتعليق عليها إذا تكرمتم
نبدأ بالحلقة الأولى : لكن بعض ملاحيظ أولا
ملحوظة 1: لن أورد عناوين للحلقات أترك لكم أيضا حرية صياغة العنوان وتأويل الكلمات
ملحوظة2: كل المدونين والمدونات مبدعين ماشاء الله وأغلبهم بيعرفوا يشعروا :) (يكتبوا شعر) ماشاء الله وبالمثل لازم الواحد يتعلم اشمعنى احنا يعنى لازم نكتب وانتوا تقولوا عليه مجازا شعر وأدب وسجع مش هيحصل حاجة لو رفعتم معنويات الناس :)وشكرا
ملحوظة 3: نهاية نحن قوم نحتكم لشرع الله تعالى ولأمر ملك الملوك بنا هذا هو المفروض ولكن الزلل يحدث عافاكم الله
ولذا فلابد من التذكرة والإنابة فلنتعاون على ذلك إذن
الحلقة الأولى :
طفقت أناديك عندما تثاءبت عروس الضوء بخيوطها الذهبية في ذلك اليوم
وعندما تهادي إلي سمعي صياح ديك قريتنا معلنا أن فجرا جديدا قد أتي
وحالما هدهدت زهرة النرجس قطرات الندي علي خديها قائلة أن الوقت حان
ولكن أنين حيرتى كان متناغما مع الصورة فلم يشغل انتباهك المرهون
لملمت بعثرة الوهم المحبب الذى أشعلت جذوته بنفسى عائدة للممشى
وقلت لبقايا زهور كنت أعتزم اهداءها لك :
ليت الحب واعدنى دونك لاستطعت أن أغير ذاك السطر بربيع عمرى
أنت لا تعلم ولن تعلم وما جدوى هذا أو ذاك لا فارق هنالك
الآن وأنا أعود على نفس الممشى أمزق ورداتى ليس لأجلك بل لتزين الممشى
عذرا لعدم الرد على تعليقاتكم فى التدوينات السابقة فقط انشغال وليس عدم اهتمام بالتأكيد
ودمتم بكل خير إن شاء الله

الاثنين، مايو 04، 2009

الانفلونزا

صورة كرتونية لأن مجرد صورته مؤرفة

على غرار ما تفعله العنزة الرشيدة (الحكومة يعنى ) كل مرة فقد كانت اللهجة المتحدث بها صارمة وغنية كما العادة
حيث وعدت باتخاذ اللازم والضرورى وبسرعة .. شىء مذهل فعلا وحراك متوقع لعنزة أمضت جل عمرها الافتراضى
وغير الافتراضى فى انتهاج ذاك النهج دون غيره على طريقة التكرار يعلم الشطار طبعا :)
لم أتعجب لأى من تصريحات السادة العملاء فذاك جل المتوقع منهم ونبوس ايدنا وش وظهر كمان.. لكم أكره تلك الجملة
فقد اجتهدت الرشيدة طوال الفترة البائنة على نزع كل مفردات التعجب من قاموس الجموع الكثيرة التى تقطن مصر
ما بين دائرتي عرض 22 شمالا و 31.15 شمالا وبين خطي طول 25 – 37 درجة شرقا.. راجع الخريطة ولذا ولزوال أسباب التعجب فحدث ولا حرج عن التعامل المتبلد وكأنك تصف هدوء الأعصاب أو تمارس أحد نشاطات الاسترخاء ولو كنت من هؤلاء الذين يتلمسون ارتفاع الضغط وآلام الشقيقة فلك أن تزاول مهنة متابعة تلك التصريحات الغنية !
والحق يذكر فقد بدأت عمليات التطهير المزدوج من وجهة نظرى فبعدما انتهت مرحلة المسكنات المتعارف عليها كان لابد من الانتقال
بأفراد الشعب الناضج والناضج هنا المستحق للقطف والتعبئة .. الانتقال بهم لنقطة التنفيذ والعمل أو تذكير من سولت له نفسه النسيان ولكن كما هو متوقع أيضا فلا شىء أصبح جديدا هنا فقد رفض الشعب ذبح وركز جدا وضع تحت "ذبح"ماشئت من خطوط حمراء
وزرقاء وبنفسجية لو أردت الشعب يرفض يا الهى يرفض اجتهادات الكتلة الرشيدة برمتها واه لقصر نظره وسوء منطقه وكالعادة اتُخذ اللازم من قنابل مسيلة للدموع وعصى للتهويش لا غير بالطبع وهناك افتراض ولعله الصائب أن المصريين شعب عاطفى يحب الدمع :) ولذا فهو سريع التأثربتلك القنابل ولكن كما اتفقنا لا عجب فكل يبكى على ليلاه جامعوا القمامة لم يعجبهم الذبح لأن ذلك يعنى اغلاق مصارف مناسبة للقمامة وتدرعائدا أيضا ولذا قذفوا الشرطة بالحجارة :) وبادلتهم الأخيرة بالقنابل المسيلة للدموع
واستمرارا لمعزوفة اللاعجب فقد تقرر ذبح وليس اعدام .. ذبح لأنها غير مصابة بالمرض بعد !!!! يجعلنى هذا أتساءل هل فعلا لدينا من المعدات ما يمكننا من معرفة ذلك ؟! لى الحق أن أقول بالطبع لا .. ولتسألنى لم وسأسوق بعضا من أسباب عدة منها: لأن عدد الأطباء البيطريين المكلفين بالكشف ضئيل جدا ناهيك عن المعدات والخبرة وهل عمليات الذبح التى تستغرق وقتا طويلا وتكلفة تعبئة غير متاحة الآن وتسويق وآه من خاطرة تسويق تلك فكروا فقط بها قليلا وستعرفون ما أقصد :( ناهيك عن التلاعب والتهريب الذى قد يحدث لا هو يحدث مؤكد من قبل أصحاب التجارة هل هذا كله يضمن لنا الأمان والوقاية وعدم انتشار الفيروس أكثر من عمليات الاعدام الفورى السريع بالطرق الآمنة وهل ما تم فعله سابقا من اعدام عشرات الملايين من الدجاج والطيور السليمة واصدار قانون لمنع بيع وتداول وذبح الطيور قبل الاستعداد الكافي بالمجازر والمبرّدات كان حمايةً لمستقبل نحو 8 ملايين أسرة يعملون على تربية الدواجن والطيور!!. ولكن لا عجب بالطبع فنحن ان ايجيبت :) وهل تجاهل قرارات مجلس الشعب فى أمر كهذا مناسب الآن.. إلا إذا كان التصرف ده عِند فى الاخوان ولا حاجة :) عشان وحشين مش بيحبوا الخنازير وبيخططوا لاجلائهم عن مصر! ..ومن متابعتى وجدت هذا الخبر:الانبا شنودة بنفسه أيد اعدام الخنازير وقال إن كثيرا من المسيحيين لا يأكلونها .. وجعلنى هذا أتساءل طب مين اللى بياكلها :) وهذا العدد الكبير منها ما جدواه إذن مصانع فيروسات !!!
ولكن لا نعجب أيضا فليس تلك هى نقطة النقاش الأساسي الآن
نستنتج مما سبق أنه على كل فرد كما وفر لنفسه حائطا متينا يمرح ويتنزه كما يحلو له داخله (ماشى جوه الحيط) أن يوفر لنفسه بالمثل خروفين ويرعاهما جيدا ويأكل منهما أو لديه خيار آخر أن يصبح نباتيا ورقيقا أو خيار آخير ينضم لقبائل آكلى لحوم البشر !!!
ولعل ذلك يحل مشكلة الكثافة السكانية والطعام وكله بالمرة !!
وفى النهاية وعجبى :)
هناك روابط منها :
وهناك أخرى واخدم نفسك بنفسك :)
تحذير: هذة التدوينة لا تعبر عن أى حنق أو ضيق ولكنها قد تسببهما :)
ودمتم بصحة وعافية إن شاء الله