يالشوق قلبى إليك ..غدا سنعود وتعود

الجمعة، مايو 08، 2009

حلقات

قررت اليوم قرارا لعله ليس صائبا لكن.. سأثرثر قليلا قبله.. القراءة بالنسبة لى متعة والكتابة لى بوح وبوح من نوع خاص
وبوح كل فرد كشفرته يخصه يترجمه هو أو أحيانا قد لا يفعل ! وفى النهاية تكتب أو لا تكتب فذاك يعود لك
عندى قصاصات كثيرة ومتباينة قد أنقلها عبر مدونتى وكثيرا لا أفعل !
استماعنا لتجارب الآخرين يساعدنا ولكن هناك كارثة قد تحدث أن نستمع لهم ليس فقط مجرد استماع لحظى ووقتى بل أن تظل كلماتهم رنانة فى أعماق عقولنا وقلوبنا فنعيش فى تجاربهم ويعتصرنا الألم معهم أو لربما أكثر أعتبر ذلك ليس فرط احساس ورهف مشاعر بل ضعف وقلة حيلة ! ... وعندما يحدث معى ذلك :) الكارثة يعنى فإنى أعمد للكتابة للتحاور والتعبير وكان من ذلك تلك الكلمات التى سأنقلها لكم وعبرت فيها عن حدث ما أظننى أحسست به جدا معها .. ترجمته هى بدموع ثم نظرات شامخة وترجمته أنا بكلمات أحسبها معبرة
نرجع للقرار بقه :) .. ولذا قررت أن أفتح مجالا للتحاور والنقاش فبدلا من أن أقول هنتكلم عن كذا النهاردة يا ولاد :) سأصوغ بعض الجمل التى تترجم بعض المشكلات التى أحاول التعبير عنها بأسلوب أدبى :) وأنتم لكم شرحها والتعليق عليها إذا تكرمتم
نبدأ بالحلقة الأولى : لكن بعض ملاحيظ أولا
ملحوظة 1: لن أورد عناوين للحلقات أترك لكم أيضا حرية صياغة العنوان وتأويل الكلمات
ملحوظة2: كل المدونين والمدونات مبدعين ماشاء الله وأغلبهم بيعرفوا يشعروا :) (يكتبوا شعر) ماشاء الله وبالمثل لازم الواحد يتعلم اشمعنى احنا يعنى لازم نكتب وانتوا تقولوا عليه مجازا شعر وأدب وسجع مش هيحصل حاجة لو رفعتم معنويات الناس :)وشكرا
ملحوظة 3: نهاية نحن قوم نحتكم لشرع الله تعالى ولأمر ملك الملوك بنا هذا هو المفروض ولكن الزلل يحدث عافاكم الله
ولذا فلابد من التذكرة والإنابة فلنتعاون على ذلك إذن
الحلقة الأولى :
طفقت أناديك عندما تثاءبت عروس الضوء بخيوطها الذهبية في ذلك اليوم
وعندما تهادي إلي سمعي صياح ديك قريتنا معلنا أن فجرا جديدا قد أتي
وحالما هدهدت زهرة النرجس قطرات الندي علي خديها قائلة أن الوقت حان
ولكن أنين حيرتى كان متناغما مع الصورة فلم يشغل انتباهك المرهون
لملمت بعثرة الوهم المحبب الذى أشعلت جذوته بنفسى عائدة للممشى
وقلت لبقايا زهور كنت أعتزم اهداءها لك :
ليت الحب واعدنى دونك لاستطعت أن أغير ذاك السطر بربيع عمرى
أنت لا تعلم ولن تعلم وما جدوى هذا أو ذاك لا فارق هنالك
الآن وأنا أعود على نفس الممشى أمزق ورداتى ليس لأجلك بل لتزين الممشى
عذرا لعدم الرد على تعليقاتكم فى التدوينات السابقة فقط انشغال وليس عدم اهتمام بالتأكيد
ودمتم بكل خير إن شاء الله

هناك 21 تعليقًا:

Anonymous يقول...

عندما أسمع هذا الديك مصرا على إعلان قدوم الصباح
ألملم بقايا أفكارى
تتسارع دقات قلبى معلنه شوقها الى اللقاء.
أجرى بين الطرقات أقصد ممشانا الذى جمعنا أول مرة
أرى زهرة النرجس وهى تبكينى بقطرات الندى المتساقطة على وجنتيها
أقسم لكل الزهور
لأضواء الفجر
حتى الحصى
...
...
أنى أتمنى أنها تعلمِ
ولكن تتحطم أمالى على بقايا زهور ووردات ممزقة
تصبغ ممشانا بحمرة دماء قلبى الممزق معها
وأنا أواسية وهو فى الرمق الأخير قال لى
....
....
مزقتنى صاحبى لتزين الممشى

دهاء سياسي يقول...

انت ضربتيني فى الخلاط بالكام سطر الاخرانيين دول ..

(وبوح كل فرد كشفرته يخصه يترجمه هو أو أحيانا قد لا يفعل )

:) صدقت

ارجو ان تكونى بكل خير :)

Hosam Yahia حسام يحيى يقول...

جميله بجد ماشاء الله
:)

دمتى مبدعه

عمرو يقول...

بلا شك أنتى موهوبه و موهبتك كبيره و الله هذا ما أستشعره ..
تقبلى تحياتى و تقديرى و أتمنى لك كل التوفيق

رشَاش وفٌل يقول...

ما هذا يا خديجة رائع ما خطت يداك ورائعة أنت ..
زهرة النرجس تنقل عودى بكائها للجميع فتتحول في لحظة كل الزهور باكية وتتحول كل الزهور اللامعة في السماء "النجوم" إلى وجوه باكية وتحاول أنت أن تعدم ذلك الشيء مادام مصيره الموت في النهاية لأنه لا أحد يعلم ولن يعلم فلماذا يحيا طيف الأمل في أرواحنا ..
وتبقى زهور النرجس بنفس جمالها لكن حزن دفين في أعماقها لن يمحى طوال العمر من المارة يعلم أن سر دفين تخفيه إنها جميلة وكفى تبدو سعيدة وكفى وانتهى وهكذا هو



أختك / رشاش وفل

صانعة الحرية يقول...

اولا
تسلمى وتسلم ايدك
وفى انتظار باقى الحلقات
كلاماتك قويه استمرى
ليت الحب واعدنى دونك لاستطعت أن أغير ذاك السطر بربيع عمرى
----
للاسف ليس لنا الحريه فى اختيار من نحب
---------------
أنت لا تعلم ولن تعلم وما جدوى هذا أو ذاك لا فارق هنالك
-----------
قاسيه اوى يا ديجه
----------
الآن وأنا أعود على نفس الممشى أمزق ورداتى ليس لأجلك بل لتزين الممشى
---------
بتضحك على نفسها يا ديجه لانها كل لما تشوف الورد هتفتكره
--------------
رائع يا ديجه
بالله كملى
علشان تنمى الموهبه دى
العنوان
بقايا قلب

دعوة الفردوس يقول...

اسمحيلي أقراه تاني علشان في كذا نقطة عايزه أعلق عليها

دعوة الفردوس يقول...

خوختي .. أولا جميل التنوع في الموضوعات والكتابات.بجد عجبني

ثانيا..أكثر جملة لفتت نظري وحسيت بيها وعجبتني هي

الوهم المحبب الذى أشعلت جذوته بنفسى
غالبا المشاعر دي بتبدأ بسيطة وصغيره جدا واحنا اللي بننميها و نوقدها في أنفسنا ونحرق أنفسنا بها

بطلة كلماتك هي من أشعل تلك الجذوة بنفسها في نفسها فكانت أول من احترق بها .. وهو بعيدا في الأمان

أظن تزيين الممشى بالوردات أفضل من تركها تذكار لوجع يعتصر القلب.. لكن شريطة ألا تمشي في ذات الممر يوما ما إلا بعد أن تتخلص تماما من الوجع الذي يتجدد كلما سارت في هذا الممشى

خديجة عبدالله يقول...

Anonymous
لربما ما أوردته حضرتك أو حضرتكِ صورة متناغمةأخرى لكن أظن جانبها الصواب فالصورة التى عبرت أنا عنها صورة لم تتجاوز خواطر البطلة وعبرت فيها عن اعجاب ووهم ثم فهم وإنابة وعودة
لكن لا مانع من القول أن الصورة الدامعة التى كتبتهاأنتِ تصلح لتكون قصة

كنت أتمنى لو عرفت مين ؟ حاسة إنك واحدة من صاحباتى الرخمين :)

خديجة عبدالله يقول...

أختى دهاء سياسى أهلا بكِ
فى الخلاط كمان هههههه اعتبريه نزهة فى ملاهى وانتى لسه صغيرة طبعا :) وركبتى الشلال :) فى جيرو لاند
فعلا يا أخية فبعض الكلمات قد لا تترجم أصحابها أو يخفقون هم فى نقل تلك الصورة للأسف يعنى ترجمة خاطئة
الحمد لله بكل خير ولله الحمد والمنة
جزاكِ الله خيرا أسعدنى سؤالك ودمتِ بخير

خديجة عبدالله يقول...

أخى حسام يحيى
هوة مش فى ثانوي وامتحانات ومذاكرة والمفروض حضرتك تعتكف وتذاكر :) ربنا يوفقكم كلكم فعلا محنة الحمد لله الذى عافانا واتخرجنا من كله :)

شكرا لك ودمت بخير

خديجة عبدالله يقول...

الأستاذ عمرو أهلا بحضرتك زيارتك الأولى لنا شرفنا ذلك
جزاك الله خيرا على تشجيع حضرتك لى ونسأل الله أن ما بنا من فضل منه عزوجل نوظفه فى مرضاته إن شاء الله

خديجة عبدالله يقول...

أختى وحبيبتى رشاش وفل
والله ما أجملك ِأنتِ يا غالية :)
ما رسمتِ هو الأجمل .. أتفق معكِ لابد من الاعدام وهكذا فعلت فلا يصح أن نشغل بأنفسنا جذوة الشقاء والتى حتى بتباين الأسباب والمسببات فى النهاية تورث ندما وشقاءا فلابد من بترها
الفؤاد نعمة منه عزوجل ولها حق الصيانة ولكننا لازلنا نتعلم مهما بلغت قوة الحصانة والتحصن فلابد من التذكرة أليس كذلك؟
جزاكِ الله خيرا
جميلة وكفى وسعيدة وكفى وبراحة لتحررها من خواطر مزعجة :) وأوهام باطلة وفى نعمة من الله تعالى أن بصرها للممشى والصراط القويم إن شاء الله

لكم سعدت بكِ وبتعليقك ولم تكفى عبارات الشكر ولذا فأقول لك: جزاكِ الله خيرا يا غالية :)

خديجة عبدالله يقول...

أختى العسل سالى :)
تسلمى ربنا يهدينى يارب
هعلق على كل جملة مما اخترتى اوك
1- لا طبعا لنا الحرية فى اختيار ذلك :) ومهم جدا كمان فالمرء مع من أحب وبالقياس على القصة فهو مقبوح وخطأ بها بالطبع :)
2- قاسية ولكن الشقاء بسبب تمكنها من النفس أقوى وأمّر وهوانها أن نتذكر أن الوهم لا يخلق إلا وهما واسمراءا به
3-تمزيقها للوردات لتتناثر فهى جزأت المعضلة لتهون وتذهب مع الرياح وثم من قال أنها قد تفكر فى العودة من هذا الممشى يوما ما !!!! بالطبع لا
4- حاضر يا حبيبتى .. والعنوان بتاعك جميل ولو أنى أفضل عودة قلب :)
دمتِ بخير

خديجة عبدالله يقول...

أختى العسل دعوة يا هلا يا مراحب :)
اتفضلى يا ستى براحتك خدى وقتك هههه
أولا : التنوع مطلوب بس ربنا يستر بس ويكون أفضل ونافع
ثانيا: وفقتِ فى اختيارك فهنا الفيصل فنبتة الوهم وجذوته لو رويت بماء الغفلة لأنتجت تيها أكثر ولذا فغصن الحقيقة الذى اعترض الطريق كان كفيلا بتصحيح المسار وذاك فضل الله ورحمته
ولذا لابد من التذكرة والتحصن والفهم وربنا يحفظنا وإياكم ويرزقنا الرشاد
دمتِ بخير

د. ياسر عمر عبد الفتاح يقول...

وبوح كل فرد كشفرته يخصه يترجمه هو أو أحيانا قد لا يفعل ! وفى النهاية تكتب أو لا تكتب فذاك يعود لك
عندى قصاصات كثيرة ومتباينة قد أنقلها عبر مدونتى وكثيرا لا أفعل
******
وحالما هدهدت زهرة النرجس قطرات الندي علي خديها قائلة أن الوقت حان
******


كلمات رائعة ومعبرة ومصاغة بإسلوب أدبي رفيع
لكن عجزت عن تفسيرها بالشكل المطلوب
ربما لأني لا أجيد فك الشفرات

salma mohamed يقول...

وبوح كل فرد كشفرته يخصه يترجمه هو أو أحيانا قد لا يفعل ! وفى النهاية تكتب أو لا تكتب فذاك يعود لك.
بجد السطر ده مهم اوي في التعليق هنا,
يعني ما اظنش اننا كلنا نقدر نترجم شفراتك,
بس كل واحد بيترجمها باحاسيسه هوه ,
لكن بجد الكلمات دي قوية اوي وعجبتني جدا
لملمت بعثرة الوهم المحبب الذى أشعلت جذوته بنفسى عائدة للممشى
وقلت لبقايا زهور كنت أعتزم اهداءها لك :
ليت الحب واعدنى دونك لاستطعت أن أغير ذاك السطر بربيع عمرى
أنت لا تعلم ولن تعلم وما جدوى هذا أو ذاك لا فارق هنالك
الآن وأنا أعود على نفس الممشى أمزق ورداتى ليس لأجلك بل لتزين,

تعرفي دوجة انتِ تجيدي صياغة المشاعر والاحاسيس في كلمات قوية جدا ولكنها في الاغلب تكون شفرات تحتمل عدة تفسيرات وتلامس كل منا في نقاط معينة بداخلة ,
وعن نفسي فشفراتك تلك غالبا ما تقتحم جزءا محظورا داخلي(واقصد بمحظور انه لا يستطيع احد الوصول له وحتى انا احاول تجاهله).

Anonymous يقول...

السلام عليكم
أنا فقط عابر سبيل اعجبتى الخاطرة بشدة فوجدتنى أسطر باقى السورة كما رأيتها فقط
أما عنها فهى نجت من أوهامها بالتخلص منها "بتمزيق الورود" أما هو فانسياقه وراء الأوهام أدى الى مقتله ولو حسيا - فهى تكملة بالتضاد
أتمنى رؤية مزيد من الخواطر

د/أبويحيى وادم يقول...

اسائل الله لكم كل التوفيق

كلمات جميلة واسلوب راقى استمرى فى هذا

حارة سد يقول...

راق لي كثيرا ما خطته أناملك وسرده قلبك وفكر به عقلك

دمتي بخير وابداع وتألق

الحارة سد

حياتى نغم يقول...

السلام عليكم / نسأل الله لكِ التوفيق والسداد ودمتِ مبدعه . بوركتِ .